ولكن أنا قرأت في كتاب تاريخ العلاقات بين الكنيستين الشرقية والغربية -على ما أذكر، فقد مر بعض الوقت على قراءته- أنه فعلاً كان يتم إختيار البطاركة من صفوف الرهبان أو العلمانيين، وأن وضع أسقف بطريركاً كان يعد مخالفاً للقوانين. فالإشمندريت (لاحقاً المطران) جيراسميوس مسرة وجه إنتقاد إلى الكنيسة الغربية التي كانت تسمح وما زالت بإعتلاء أساقفة للكرسي البطريركي.