مخلصنا، إله وإنسان معاً
نعترف بشخص واحد نفسه كإله تام وإنسان تام. إنه الله الكلمة الذي صار جسداً. لأنه إن لم يصر جسداً فلماذا تم اختيار مريم؟ وإن لم يكن الله فلماذا يدعوه جبرائيل رباً؟


إن لم يصر جسداً فلماذا وضع في مذود؟ وإن لم يكن الله فمن كانت تمجد الملائكة التي نزلت من السماء؟ إن لم يصر جسداً فمن تم لفه بالأقمطة؟ وإن لم يكن الله فعلى شرف من ظهر النجم؟

إن لم يصر جسداً فمن أخذ يوسف عندما هرب إلى مصر؟ وإن لم يكن الله فمن تمم النبوءة: "من مصر دعوت ابني"؟


إن لم يصر جسداً فمن عمد يوحنا؟ وإن لم يكن الله فلمن قال الآب: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"؟
إن لم يكن إلهاً وإنساناً إذن، فحقاً خلاصنا كاذب، وكاذبة كل أقوال الأنبياء...