مخلصنا، إله وإنسان معاً
نعترف بشخص واحد نفسه كإله تام وإنسان تام. إنه الله الكلمة الذي صار جسداً. لأنه إن لم يصر جسداً فلماذا تم اختيار مريم؟ وإن لم يكن الله فلماذا يدعوه جبرائيل رباً؟
إن لم يصر جسداً فلماذا وضع في مذود؟ وإن لم يكن الله فمن كانت تمجد الملائكة التي نزلت من السماء؟ إن لم يصر جسداً فمن تم لفه بالأقمطة؟ وإن لم يكن الله فعلى شرف من ظهر النجم؟
إن لم يصر جسداً فمن أخذ يوسف عندما هرب إلى مصر؟ وإن لم يكن الله فمن تمم النبوءة: "من مصر دعوت ابني"؟
إن لم يصر جسداً فمن عمد يوحنا؟ وإن لم يكن الله فلمن قال الآب: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت"؟
إن لم يكن إلهاً وإنساناً إذن، فحقاً خلاصنا كاذب، وكاذبة كل أقوال الأنبياء...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات