[FRAME="15 70"]
المسيح وُلِدَ فمجدوه

سلام من ملك السلام لروحك أختي مارلين


يا من هي مهجة فؤادي, حقاً أقول لك أنني أخشى أن تسقط عليّ مقولة "وفسر الماء بعد الجهد بالماء". فالأب منيف الحمصي ذهب إلى أقصى الأبعاد بسرد موقف الكنيسة الأورثوذكسية في المسألة, واستشهد بأقوال الآباء القديسين الموشحين بالله, ثم استنتج الخلاصة التي وضعتها في مشاركتي الأولى. وقد نشرها - بالعربية -العلمانية أي شبه خالية من المصطلحات اللاهوتية الثقيلة- و حررت بمعية الأخ -الدكتور- عدنان الطرابلسي و قدس الأب اسبيرو جبور.

اقتباس من نص الأب منيف الحمصي
<القديس غريغوريوس النيصصي يرى فيهم "أي الأطفال الذين رقدوا قبل أن ينالوا سر المعمودية" أنهم ينالون حالة من البركة في السماء يمكنهم أن ينعموا بها (التعليم / الكلمة 38). >

اقتباس آخر
يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي: "الأطفال غير المعمَّدين لا يمجَّدون ولا يُعذَّبون, لأنهم وإن كانوا غير مستنيرين وغير مقدَّسين بالمعمودية, إلا أنهم لم يرتكبوا خطيئة شخصية, لذا فهم لا يستحقون كرامة ولا قصاصاً".

اقتباس آخر
ويرى المغبوط (لم يسيّم قديساً في كنيستنا) أوغسطينوس أن مثل هؤلاء الأطفال يكونون في حالة من حرمان من المجد والملكوت, لكنهم ليسوا في حالة عذاب ومرارة. إنهم في حالة وسطى, لكنهم ليسوا في مكان متوسط بين الملكوت وجهنم كفترة مؤقتة خلالها ينتقلون إلى الملكوت.

اقتباس آخر - موقف الكنيسة الأورثوذكسية
من كل هذه الملاحظات نستنج أن المعمودية ضرورية لكل إنسان بحسب الوصية الإلهية للقداسة والخلاص, وأننا, نحن البشر, مرتبطون بها, لكن الله له المجد غير مرتبط بها ويستطيع أن يخلص مَن يشاء. لهذا تقدم الكنيسة المعمودية, سر الولادة الثانية الروحية أو سر الخلاص, لكنها تترك لله وحده الحكم والدينونة.

عن كتاب سألتني فأجبتك
الحواشي

صلّ لأجل ضعفي
أخيك الخاطئ
سليمان

[/FRAME]