وما اكثر الثرثرة في زماننا هذا الخبيث لقد فقدنا جوهر ارثوذكسيتنا التي هي حياة السكون والسلام الداخلي ونلتجئ الى كثرة الحديث والافتخار بالخطابات والتبجح دون ان نعمل الفضائل واذا عملناها نطبل ونزمر ونجعل الانظار تلتفت الينا لا الى المسيح الساكن فينا
وما نقيض السكون سوى الثرثرة بالشفاه وبالفكر لان العقل ايضا يثرثر عندما يفقد سلام الرب لذلك تكون الثرثرة بنت الكبرياء المرض الروحي الخبيث ليرحمنا الله منه بابنه الحبيب وبسكونكم تنالون سكنى الملكوت - امين
وللاخت لورا الله يقدسك وشكرا على هذا التأمل المكلل بلسان الذهب
اذكروني بصلواتكم لكي لا اكون ثرثارا وأُحرم من سكنى المسيح
الاب الياس خوري