حين كتب القديس جيروم الى القديسة باولا يعزيها فى موت ابنتها بلاسيلا , صار يهنئها لانتقالها من العالم و تغربها عن الجسد....

"يليق بنا الا نحزن على الميت, لكن فقط على ذلك الذى تستقبله جهنم و يفترسه الجحيم, و الذى عقوبته نار أبدية. أما نحن الذين عند رحيلنا تصحبنا حامية من الملائكة, و نلتقى مع المسيح نفسه, يلزمنا بالحرى أن نحزن على تأخرنا كثيرا فى خيمة الموت, فاننا اذ نحن مستوطنون فى الجسد, فنحن متغربون عن الرب, شوقنا الوحيد يعبر عنه المرتل :"ويل لى فان غربتى قد طالت علىَ" ."