سلام المسيح أيها الأخوة الأحباء
أسمحوا لي باعادة صياغة السؤال حتى يصبح ملائماً:
كيف سيكون قبولك للمسيح إذا كنت ممن عاصروه قبل 2000 سنة؟؟
الجواب: (حسب رأيي الشخصي) هو : كيف هو قبولك للمسيح اليوم في حياتنا اليومية؟؟ مثلما تقبل المسيح اليوم في حياتك على الأرجح مثل هذا القبول سيكون لو كنت ممن عاصروه، لأن كلام المسيح الذي قيل قبل 2000 سنة هو هو نفسه الذي نقرأه في الإنجيل اليوم. فإذا كنت ممن يتأثروا بكلام المسيح من خلال قراءتك للانجيل، فكم بالأحرى تأثرك من خلال سماعها من فم رب المجد نفسه.
فلو كنا قبل 2000 سنة موجودين ومعاصرين السيد المسيح، لربما كنا يهود أو أمميين، ونحن على الأرجح من الأمم الذين قبلوا السيد المسيح، وذلك لم يتم بمعاصرة المسيح بالتاكيد، لان البشارة بالانجيل للأمم بدأت بعد حلول الروح القدس يوم الخمسين بعد القيامة، وبالتالي آبائنا الذين آمنوا بالسيد المسيح، إنما آمنوا بسبب فاعلية الكلمة، والسيد المسيح قال لتوما " ألأنك رأيت آمن؟ طوبى للذين لم يروا وآمنوا".
فالملخص: ليس من الضرورة أن يكون المسيح معنا على الأرض حتى نفتح له باب قلوبنا، ونؤمن به، لأن المسيح موجود معنا على الدوام.
أنا برأيي الذي سأل السؤال يقول في نفسه: ربما لو كنت في زمن المسيح والرسل لكنت من المؤمنين ولربما أحد المبشرين بالانجيل. ولكن في الحقيقة ليس بالضرورة، لا وبل ربما قد تكون ممن صلبوا المسيح.
وشكرا