سأستخدم قِصر الخِطاب لأجل حكمتك و معرفتك، و سأسئلك سؤالاً سهلاً، هل تدعو الجسد ذو النفس العاقلة -الذي وحَّده الله الكلمة أقنوميَّاً مع نفسه طوعاً بلا تغيير- هل تدعوه عيِّنة خاصة أم عامة، هل هو أقنوم واحد ذو نفس أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟.
من الواضح أنه إن أردت أن تُعطي إجابة عقليَّة صحيحة ستقول جسد واحد ذو نفس، و نحن نقول أنَّه منه (من الجسد ذو النفس العاقلة) و من أقنوم الله الكلمة حدث إتحاد لا يُنطق به. كمال اللاهوت و كمال البشريَّة عامة لم يتحدا بإتحاد طبيعي فقط بل في أقنوم خاص

ما الذي فهمته من هذا الجزء ولماذا تضع خطا تحت خاصة واقنوم ؟