اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishoy rofaiel مشاهدة المشاركة
عزيزنا اليكس هل من ثمة اعتراض على ان ناسوت المسيح كامل (روح بشرية و جسد ) ؟؟
لا أحد يعترض على ذلك إلا من ضلّ وأراد التضليل


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bishoy rofaiel مشاهدة المشاركة
واضح من كلام ق.ساويرس عن الاقنوم ان الكلمة المتجسد هو حصريا المسيح ولم يتجسد فى كل البشر؟
(لا اعلم ما الداعى على تاكيد هذا انما ما هو الغير مقبول فيها فى نظرك؟)
أرجو أن تستفيض في هذا وتفهمني إياه! أن الأقنوم البشري بحسب البطريرك ساويروس الأنطاكي يعني طبيعة إنسانية، وليست مرادفة للأقنوم الإلهي كما فهمت هنا


اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
لأن (الكيان) هنا يشير إلى أقنوم الآب
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
في الكيان الذي لهم (كيان الثَّالوث) ثلاثة أقانيم كائنة في تعدُّديَّة (أقنوميَّة)
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
لكن إن كان عمانوئيل واحد, من لاهوت و ناسوت لهما الوجود (الكيان) الكامل بحسب خواصهما, و الإتحاد الأقنومي بلا إمتزاج (confusion) يُظهر التمايز بين هؤلاء الذين قد إتحدوا تماماً في واحد
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
هل هو أقنوم واحد ذو نفس أم هو كل الكيان الإنساني العام ؟
هنا -بحسب مافهمته- اضاع البطريرك ساويروس الهدف! إذ افترض إمان أن يكون الأقنوم الإلهي اتحد بكل الكيان الإنساني في أقانيمه، وإما أن يكون الأقنوم الإلهي اتحد بأقنوم بشري!
فأرجو أن تشرح لي ما هو الأقنوم في نظر البطريرك ساويروس الأنطاكي؟ فأنا لم أحاول أن أقوله، ولكني عدت لمن قال بأن الكلمة اتحد بإنسان
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
ومعنى الناسوت هو الإنسان الكامل
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
والناسوت الذي اتحد به الإله الكلمة هو إنسان كامل
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alexius مشاهدة المشاركة
الاتحاد بين لاهوت الكلمة الأزلي وجنينه الناسوتي الزمني
وانظر هذا القول للبطريرك ساويروس الأنطاكي:
اقتباس نص قائله أو واضعه غير أرثوذكسيين (عن ليتورجية أو لاهوتيين أو قديسين).. لا يعني بالضرورة أن القول مخالف لإيماننا الأرثوذكسي لكن صادر عن جهة لا تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية. وقد يكون هرطوقي

مصدر من الكنائس الأُخرى: القمص تادرس يعقوب ملطي، الاصطلاحان الطبيعة والاقنوم في الكنيسة الأولى، صفحة: 18

تٌفهم الطبيعتان والهيبوستاسيس التي يتكون منها (المسيح) أنها لا تنقض ولا تتغير في الاتحاد. لكن لا يمكن فهم وجود بروسبون (شخص) لكل واحد منها، لأنها لم تأتِ إلى الوجود منفصلة بطريقة جامدة أو في ثنائية، إنه أقنوم واحد من الاثنين، بروسبون واحد ملتحم، طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد. (ساويروس الأنطاكي)




يقول البطريرك ساويروس في المسيح يوجد، طبيعتي، أقنومين، شخص واحد ملتحم! أما نسطوريوس فقال: في المسيح يوجد، طبيعتين، أقنومين، شخص مرتبط-متحد (لم أفهم نوعية الاتحاد التي تكلم عنها نسطوريوس).
وقارن ما قاله البطريرك ساويروس الأنطاكي مع ما قاله الأنبا غريغوريوس أسقف البحث العلمي. وكذلك قارنه مع ماقاله القس منسّى القمص في كتابه تاريخ الكنيسة. فهذين الأخيرين يرفضان وجود أقنوم بشري على عكس البطريرك ساويروس، الأنبا لوكاس والأنبا ايسذوروس. وعلى ذكر الأنبا ايسذوروس، أرجو أن تراجع الأقوال التي وضعتها له وهي من مصدر واحد فقط، وقارنها مع تعليم البطريرك ساويروس الأنطاكي وأخبرني أين وافقه وأين خالفه.

كما أرجو أن تراجع الروابط التي وضعتها للأخ سان مينا
صلواتك أخي الحبيب