الاثنين الثالث من الصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوة أشعياء النبي ص8 ع13
قدسوا الرب إلهنا وهو يكون لك خوفا وإذا كنت متوكلا عليه يكون لك تقديسا وما ينبغي أن تلتقوا كحجر عثرة ولا مثل سقطة صخرة وبيوت يعقوب جالسة في أورشليم في فخ وفي احاطة فلذلك يضعف فيهم كثيرون ويسقطون ويتهشمون ويدنوا الناس منهم ويقبضون عليهم في صيانتهم حينئذ يكون ظاهرين الذين يختمون الشريعة لكيلا يتعلموها ويقول ساصطبر لله الذي رد وجهه عن بيت يعقوب وأكون متوكلا عليه ها أنا والأولاد الذين اعطانيهم الله وتكون علامات وآيات في بيت إسرائيل من الرب رب الجنود الذي يسكن في جبل صهيون ومتى قالوا لكم أطلبوا الناطقين من جوفهم والصائحين من الأرض والقائلين أقوالا الذين يصرخون من بطنهم أفليس هم أمة يطلبون لدى إلههم فلماذا يطلبون إلى الموتى من أجل الأحياء لأنه أعطاهم شريعة لمعونتهم لكي يقولوا ليس مثل هذا القول الذي لن يوجد هدية تعطى عنه وستأتي عليكم مجاعة صعبة فتكونون إذا جعتم تغتمون وتتكلمون كلاما رديا على رئيسكم وعلى قبائلكم ويرفعون طرفهم إلى السماء فوق وينظرون ببصرهم إلى الأرض وها حفرة ضيقة وظلام وغم وضغطة وظلمة حتى لا يبصروا وليس يجيب من يكون في الضيقة إلى مدة من الزمان أشرب هذا أولا أعمل هذا سريعا يا بلد زابلون وأرض نفتاليم وبقايا قاطني الساحل وعبر الأردن وجليل الأمم الشعب السالك في الظلمة أبصر نورا عظيما أيها الساكنون في بلد ظلال الموت سيشرق الضوء عليكم أكثر الشعب الذي أحدرته في سرورك وسيفرحون لديك كالذين يفرحون في البيدر وكفرح الذين يقسمون الغنائم لأن النير الموضوع عليهم قد أنتزع والعصا التي على عنقهم شذبت لأنه شذب عصا العصاة كما شذبها في اليوم الذي كان في مدين لأن كل حلة جمعوها بغش وكل ثوب أخذوه بمصالحة سيأدونه ويودون لو صاروا محروقين بالنار لأن صبيا ولد لنا وأبنا دفع إلينا الذي رئاسته على عاتقه ويدعى أسمه رسول الرأي العظيم مشيرا عجيبا إلها قويا متسلطا رئيس السلام آب الدهر الآتي المنتظر كونه لأني ساورد على الأمم سلامة وصحة له رئاسته عظيمة ولن يوجد حد لسلامته على كرسي داود وعلى مملكته يجلس ليقويها ويعضدها بالأنصاف والعدل منذ الآن وإلى الدهر فهذه الأفعال غيرة رب الجنود تعملها.