الساعة السادسة
هلموا لنسجد ونركع لملكنا وإلهنا
هلموا لنسجد ونركع للمسيح ملكنا وإلهنا
هلموا لنسجد ونركع للمسيح هذا هو ملكنا وإلهنا
المزمور الثالث والخمسون
اللهمَّ باسمك خلّصني، وبقوَّتك أحكم لي*
استمع يا الله الى صلاتي، وأنصت الى أقوال فمي*
فإن الغرباء قد قاموا عليَّ والأقوياء طلبوا نفسي. ولم يجعلوا الله أمامهم*
فها إن الله يعيني، والرب ناصر نفسي*
يردُّ المساوئ على أعدائي، بحقك استأصلهم*
فأذبح لك طوعاً، وأعترف لاسمك يا ربّ فإنهُ صالحٌ*
لإنك من كلِّ حزنٍ قد نجيتني، وعيني نظرتْ خيبة أعدائي*
أنصت يا الله إلى صلاتي، ولا تعرض عن طلبتي، أصغِ إلي واستجب لي*
فإني قد حزنتُ في تأمُّلي، وقلقتُ من صوت العدوّ ومن حزن الخاطئْ*
لإنهم قد أمالوا عليَّ إثماً، وبالرجز حقدوا عليَّ*
اضطرب قلبي في داخلي، وجزع الموت سقط عليَّ*
خوفٌ ورعدة أتيا إليَّ، وَغشِيَتْني الظلمة*
فقلتُ مَن يعطيني جناحين كالحمامة فأطير وأستريح؟
هآنذا قد ابتعدتُ هارباً وسكنتُ البرّية*
منتظراً الإله الذي يخلّصني من صغر النفس ومن الزوبعة*
غرّق يا ربّ وفرّق ألسنتهم، فإني رأيتُ الأثم والشقاق في المدينة*
نهاراً وليلاً يحيطان بها على أسوراها، والأثم والشقاء والظالم في داخلها*
ولم يبرح من شوارعها الرياءُ والغشّ*
لإن لو كان العدوّ عيَّرني لاحتملت*
ولو أن مبغضي عظَّم عليَّ كلامهُ لتواريتُ منهُ*
بل أنت أيها الإنسان نظير نفسي، مدّبري وعارفي*
المحّلي بذاته لي الأطعمة، وقد سرنا في بيت الله باتفاق*
فليأتِ الموت عليهم، ولينحدروا إلى الجحيم أحياءً*
لإن الشرَّ في مساكنهم وفي داخلهم*
وأنا الى الله صرخت، والرب استجاب لي*
بالعَشِيّ والغداة ونصف النهار أحدّث أخبر فيستمع صوتي*
ينجّي بالسلامة نفسي من المقتربين مني، لإنهم في أحوال كثيرة كانوا معي*
يستجيب لي الله، فيذلهم الكائن قبل الدهور*
لإن ليس لهم ابتدال، لإنهم لم يخافوا الله، بسط يدهُ ليجازيهم*
قد دنَّسواعهدهُ، تقسَّموا من رجز وجههِ، وأقتربت قلوبهم*
لانت أقوالهم أكثر من الزيت، وهي كالنصال*
القِ على الرب همك وهو يعولك، ولا يمنح الصدّيق الى الأبد أضطراباً*
وأنت ياالله تحدرهم الى جبّ الفساد*
رجال الدماء والغشّ لا يَنْصُفُون أيامهم،أما أنا يارب فعليك أتوكل*
الساكن في عون العلّي، في ستر إله المساء يسكن*
يقول للرب هو ناصري وملجأي، هو إلهي فعليهِ أتوكل*
لإنه ينقذك من فخ الصيادين، ومن القول المضطرب*
بمنكبيهِ يظللك، وتحت أجنحتهِ تلتجئ، بسلاح يحوط بك حقهُ*
فلا تخشَ من خوفٍ ليليّ، ولا من سهم يطير في النهار*
ولا من أمر يسلك في الظلمة، ولا من وقعة وشيطان نصف النهار*
يسقط على جانبيك ألوفٌ، وربوات عن يمينك، أما إليك فلا يقتربون*
بل تنظرهم بعينك، وتعاين مجازاة الخطأة*
لإنك أنت يا رب رجائي،جعلتَ العليّ ملجأك*
لا يقترب إليك شرٌّ، وضربةٌ لا تدنو من مسكنك*
لإنه يوصّي ملائكتهُ بك، ليحفظوك في جميع طرقك*
وعلى الأيدي يرفعونك لئلا تعثر بحجر رجلك*
وعلى الأفعى وملك الحيات تطأ، وتدوس الأسد والتنين*
لإنهُ عليَّ توكَّل فأنجيهِ، وأستره لإنهُ عرف اسمي*
يصرخ إليَّ فأستجيب لهُ، معهُ أنا في الحزن، فأنقذه وأمجده*
طول الأيام أملأهُ وأريهِ خلاصي*
ذكصا كانين. هللويا (ثلاثاً).يارب ارحم(ثلاثاً). فإن كان يرتل: ثاوس كيريوس*نقول المجد وطروبارية ذلك اليوم ثم كانينو"لإنه ليس لنا دالة..."
وإن كان صوم فنقول هذه باللحن الثاني
يا ََمن في اليوم السادس، وفي الساعة السادسة، سمَّرتَ على الصليب الخطيئَة التي تجرَّأَ عليها آدم في الفردوس، مزّقْ صك هفواتنا، أيها المسيح إلهنا، وخلّصنا
ستيخن أول: أنصت ياالله لصلاتي، ولاتعرض عن طلبتي
ستيخن ثاني: أنا الى الله صرخت، والرب أستجاب لي
المجد .. والآن...
ثاوطوكيون
لإنهُ ليس لنا داَّلةٌ لإجل كثرة خطايانا، فأنتِ توسَّلي إلى المولود منك يا والدة الإله العذراءْ، لإن وسائل الأمّ تقتدر كثيراً أن تستعطف السيّد، فلا تعرضي عن توسُّلات الخطأَة يا كلَّية الوقار، لأنهُ رحيمٌ وقادر على خلاصنا، الذي قبل أن يتألم من أجلنا*
سريعاً فلتدركنا رأُفتك يا رب لأننا قد افتقرنا جدّاً*
أعنّا يا الله مخلّصنا من أجل اسمك، يا رب نجّنا واغفر خطايانا، من أجل اسمك*
ثمقدوس الله* ومايتلوها
وهذه الطروبارية إذا لم يكن عيد. باللحن الثاني
خلاصاً صنعتَ في وسط الأرض، أيها المسيح إلهنا، لما بسطتَ يديكَ الطاهرتين على الصليب، فجمعتَ الأمم كلها صارخة، يارب المجد لك.
لصورتك الطاهرة نسجد أيها المسيح،مستمدّين مغفرة الخطايا، أيها المسيح إلهنا، لإن بمشيئتك سُررت أن تصعد بالجسد على الصليب، لتنجي اللذين خلقتَ، من عبودية العدوّ، فلذلك نهتف اليك بشكرٍ، لقد ملآْتَ الكل فرحاً يا مخلصنا، اذ أتيتَ لتخلص العالم*
بما أنكِ ينبوع التحنن يا والدة الاله، اهّلينا للترثّي والاشفاق، وانظري الى شعبٍ خاطئ، واظهري اقتدارك دائماً، لإننا اذ قد رجوناكِ، فنحن نصرخ نحوكِ بالسلام،مثل غفرئيل وقتاً ما،رئيس الأجناد العادمي الأجساد*
هذه الثاوطوكيون تقال يوم الإثنين والثلاثاء والخميس حين لا يكون لذلك اليوم قنداق
وأما في يومي الأربعاء والجمعة فتقال هذه الصليبية باللحن الثاني*
إننا نسبحكِ يا والدة الإله العذراءَ إذ إنكِ فائقة التمجيد، لأنه بصليب ابنكِ تحطَّمت الجحيم، وأُميت الموت، ونحن نهضنا بعد أن كنا أمواتاً، واستأهلنا الحياة، وتمتعنا بفردوس النعيم القديم* فلذلك نمجد شاكرين المسيح إلهنا بما أنه العزيز، والجزيل الرحمة وحدهُ*
يا من في كلِّ وقتٍ وفي كلِّ ساعةٍ في السماء وعلى الأرض، مسجودٌ له وممجَّد المسيح الإله، الطويل الأناة، الكثير الرحمة، الجزيل التحنُّن، الذي يحبُّ الصدِّيقين ويرحم الخطأة، الدّاعي الكلَّ إلى الخلاص بموعد الخيرات المُنتظَرة، أنت يا رب اقبل منا في هذه الساعة طلباتنا وسدِّد خطواتنا إلى العمل بوصاياك. قدِّس أرواحنا، طهِّر أجسادنا، قوِّم أفكارنا، نقِّ نياتنا، نجِّنا من كل حزنٍ وشرٍ ووجع، حِطنا بملائكتك القديسين حتى إذا كنّا بمعسكرهم محفوظين ومُرشَدين نصل إلى اتحاد الإيمان وإلى معرفة مجدك الذي لا يُدنى منه فإنك مباركٌ إلى الأبد، آمين
يا ربّ ارحم (ثلاثاً)
المجد... والآن...
يا من هي أكرم من الشيروبيم وأرفع مجداً بغير قياسٍ من السيرافيم التي بغير فسادٍ ولدت كلمة الله وهي حقاً والدة الإله إيّاك نعظِّم
إفشين للقديس باسيليوس
أيها الإله ربُّ القوات ومبدع جميع المخلوقات، يا مَن لأجل تحنُّن مراحمك التي لا توصف أرسلتَ ابنك الوحيد ربنا يسوع المسيح لأجل خلاص جنسنا، ولأجل صليبهِ الكريم مزّقتَ صك خطايانا، وبهِ فضحتَ رؤساء وسلاطين الظلام، أنت أيها السيد المحب البشر، تقبَّل منا نحن الخطأة هذه الطلبات الشكرية والابتهالية، وأنقذنا من كل سقطةٍ مبيدة مظلمة، ومن جميع الذين يطلبون الإساءَة إلينا من الأعداءِ المنظورين وغير المنظورين، سّمِرْ خشيتك في أجسادنا ولا تمل قلوبنا الى أحاديث أو الى أفكار شريرة، بل بشوقك اجرح نفوسنا، حتى إذا كنا ناظرين إليك في كل حين، ومهتدين باالنور الذي منك ، وملاحظين إياك، أيها النور الأزلي الذي لا ُيدنى منهُ، نرسل لكَ بغير فتور الشكر والاعتراف، أيها الآب الذي لا بداءةَ لهُ، مع ابنك الوحيد، وروحك الكلي قدسه الصالح والصانع الحياة، الآن وكل أوان والى دهر الداهرين، آمين*
يا ربّ ارحم (ثلاثاً)
المجد ...و الآن...
بصلوات آبائنا القديسين، أيها الرب يسوع المسيح إلهنا، ارحمنا وخلصنا، آمين
نقلا عن http://www.pyrgou.org/liturgical/Sixth_Hour_ar.htm
المفضلات