إنه ليس زمن يهوذا ولكنه زمن الرب, فالرب هو الذي خلق الاوقات والازمنة ولكن وجود يهوذا في هذا الزمن كان أمرا ليس غريبا وخصوصا أن المخلص منح الانسان الحرية الكاملة في عمل الخير او الشر ولم يصنع المخلص مع يهوذا ما يمنعه من عمل الخير بل منحه فرصة التوبة والخلاص في العشاء الاخير. ولكن يهوذا الاسخريوطي كان ابن هلاك فلذلك هلك لانه لم يحفظ المحبة التي منحها له المخلص فاستحق أن يهلك نفسه.
ولكن المصيبة أن الكثيرين منا يعلم بأحداث خيانة يهوذا وبغضه لخلاص نفسه وبدلا من ان نتعلم أن نكون محبين نسلك خلف يهوذا نحو الهلاك الابدي.

إسهري يا نفس لئلا تغرقي في النوم ويغلق عليك خارج الملكوت