ليباركنا الرب جميعا
في هذه الزاوية لست بصدد عرض فروقات لاهوتية و عقائدية بين كنيسة المسيح والكنيسة الكاثوليكية الشرقية ولكني سأنقل أفكار منتشرة في أوساطهم وتسللت الى داخل بيوتنا والذي دفعني لطرحها أنها بدرت من أشخاص لهم نشاطهم في مؤسساتهم الكنسية فبحواراتي مع عشرات الأصدقاء منهم بخصوص الهرطقات البابوية بعد الانشقاق "عام 1054" ( الانبثاق من الاب و الابن – عصمة البابا – الحبل بلا دنس – استحقاقات القديسين .............. ) تبين لي أنهم لم يسمعوا بها قط مع أنهم انبروا للدفاع عما لا يعلمون بشكل مدهش ولكن ما وجدته يستحق الاهتمام هو القاسم المشترك في أفكار هؤلاء الأصدقاء بتسميتهم مسلماتنا بالقشور كقولهم :
- ( الخوري الأرثوذكسي متمسك بالقشور بيفكر أنو الكهنوت بالجبة السودا والدقن !!!! ) أحرجتني
وكأن الكاهن لا يمت للروح النسكية بأية صلة .............
- ( أيه يا رجل من يوم يومو الخوري الكاثوليكي أقرب للقلب من الخوري الأرثوذكسي !!!! )
لم أفهم هذه العبارة على أي مقياس بنيت ..............
- ( أخي لا تناقش .. أبونا قال : اذا تخلى شوية مطارنة عن كراسيهم بتصير الوحدة بين الكنائس !!!! )
أظنني الآن فهمت كيف يصبح أبونا ( قريب للقلب ) وقد نسي أبونا أو تناسى أسباب الانشقاق ونتائجه التي ما زالت جروحا بليغة تنزف من الجسم الكنسي حتى الآن
أين مصداقية الكنيسة الكاثوليكية الشرقية ؟ توهم رعاياها أنه بتوحيد عيد الفصح المجيد يفض الخلاف وقد تناست أن هويتها الأرثوذكسية قد نزعت منها رغم استمرار اقامتها للخدم الليتورجية الارثوذكسية بعد حذف الكثير الكثير من الافاشين وغيرها بما يوافق والعقيدة اللاتينية
ولكن السؤال هنا كيف تتوحد هذه الأفكار في أذهان أناس هم من عدة محافظات وعدة بلدان ولكن من كنيسة واحدة ؟
ألم تسمعوا بمثل ما تكلمت ؟؟؟؟؟؟؟؟
عذرا للاطالة وأرجو المشاركة..............صلواتكم...... .............نبيل حنا سعود