نرجو من احد ان يوضح معنى كلمة "ميستاغوجية"
هي بالإنجليزي
Mystagogy يعني تعليم سري حسب ما فهمت ... لأنها كلمة يونانية قديمة ، مش موجودة في قواميس
الكتاب أهه :
http://www.myriobiblos.gr/texts/engl...mystagogy.html
هناك مجموعة نقاط بالجملة يجب أن نعرج عليها ( حلوة نعرج عليها دي يا أخ سليمان ؟ )
1- لكل إنسان كامل الحق أن يفكر و يعتقد فيما يعتقد .
2- المسألة ليست نقاشاً عنترياً ، بل هناك قواعد و أسس لتوفير نقاش مفيد . يعني إيه الكلام دا؟
هناك مؤسسات رسمية لاهوتية تتحاور و تتناقش ، و الحوار المسكوني يختلف عن الحركة المسكونية heresy of Ecumenism التي يقودها الجهلاء و أنصاف المثقفين و العاطفيين. فالحوار اللاهوتي يكون رسمياً و بين مجموعة منتخبة من اللاهوتيين من الفريقين ، و النتيجة تكون محركة و مؤثرة. و ليست مجرد لقاءات شيك و خلاص. فلو سمحنا لأن أي حد يروح أي حتة ليعكر صفوة مجموعة من البسطاء ، حتى لو كان النقاش متحضراً ، فهذا عبث لأن هناك قنوات رسمية و شرعية للحوار المسكوني ، أما ما نقوم نحن به هنا هو إننا نسمح أن يسألنا من يريد أن يسأل كالأب عميد ، و نحن بدورنا نجيب عليه كما قال القديس بطرس 1 بط 3 : 5
لذلك فإذا كان أب كعميد ، دارس لاهوت ، و في الآخر اتخض و اتفاجئ بالمعلومات اللي جبناها ، يبقى من الغباء إننا نروح لمنتديات فيها ناس بسطاء و نناقشهم لأنهم ببساطة لن يقبلوا لأنهم ليس لديهم القدرة و لا الأساس فللبحث ... تماماً كالأغلبية العظمى هنا في منتدانا ، الأمر الذي استدعى أن أتصدى بعنف أحياناً للأب عميد اللي داخل عشان ينشر نظرية الإقتناص.

3- الكاثوليك نوعان :
هناك من هم كاثوليك لأنهم كاثوليك ، و أقصد بهم الغرب ، هؤلاء أنا أحترمهم ، ليس لعقائدهم ، بل لأنهم ليسوا مجموعة بلا هوية ، بل هم مدرسة أحترم الحديث معها . لكن الكاثوليك الشرقيين نحن لا نعترف بهم و لا بكيانهم إطلاقاً لأنهم انشقوا عن كنيستنا و لا يمتلكون عقيدة ، هم كنموذج مكس ميشيل في مصر . الفارق إنهم مضى على انشقاقهم الكثير من الزمن مما أكسبهم الشرعية ، و هذا لا ينطلي على المفكرين ممن لا يقبلون نظرية الأقدمية تُكسِب الشرعية. لذلك فالحديث مع الروم الكاثوليك يعتبر اعتراف بهم و هذا نرفضه تماماً ، هم جماعة من المطاريد الذين تركوا كنيستهم و عملوا كنيسة موازية ... مكس ميشيل على الأقل لم يزعم إنه بابا الإسكندرية ، في حين إن هؤلاء المطاريد أتوا برجل علماني و ألبسوه حلل كهنوتية و أعلنوه بطريركاً على كل الكراسي الرسولية الشرقية ...
دا عبث ... هؤلاء نسميهم uniats و لا نعترف بكياناتهم .

لذلك أنا لما بيجيني كاتوليكي منهم يكلمني ، بقول له : روح هاتلي اللي مشغلينك أتفاهم معاهم ، إجري يا حبيبي إلعب بعيد.

و هم يشعرون عموماً بعقدة نقص رهيبة ، و يتمزقون داخلياً ، اقرأوا كتاب إلياس زغبي و اقرأوا ممقالاتهم على مواقعهم ، هم يدركون إنهم لا شيء . في الوقت الذي لا يجرؤ بطريركهم على الظهور أمام الكاميرات إلى جانب بابا روما ، بل و يقلع تاجه و يقبل يده و قدمه ... يظهر بابا روما قاعد زي الكرسي اللي قاعد عليه في القسطنطينية لما حضر القداس ... و أحنى رأسه أمام علامة البركة التي رشمها البطريرك بارثولوميو ، بل و تصورا مع بعضهما . و بابا روما لما حب يعيش علينا في دير سانت كاترين و جاب معاه راباي يهودي و شيخ مسلم عشان يصلي معاهم أمام العليقة ، رئيس الأساقفة دميانوس كرشه برة الدير.
هم يتمنون لحظة يفهمون فيها من هم ... لما يتوبوا و يرجعوا نبقى نتكلم ، لكن هؤلاء عصاة متمردين بلا هوية و لا كنيسة. و اللاتين يفهمون هذا جيداً ، و من يقرأ قرارات المجامع المسكونية الرومانية بعد ظهور الكاتوليك الشرقيين ، هيفهم كويس الفكرة.

أما الكاثوليك الآخرين فالموقف مختلف تماماً ، هؤلاء لهم هوية نختلف معها و بيننا و بينهم نقاش ، الفارق كبير.
و بالمناسبة ، يا أخ غسان ، الكاثوليك ليسوا هراطقة كما قلت ، فكلمة مهرطق تُطلق على من لا يؤمن بمقررات المجامع المسكونية السبعة ، و الكاثوليك لديهم نفس إيماننا بالكامل باستثناء مفهوم البابوية و ما ترتب عليه من كوارث عقائدية ، لكن لا ترقى لمستوى أن نقول عنهم إنهم هراطقة لأن كلمة الهرطقة تعني إنه graceless ، لكن ممكن نقول عليهم إنهم في انشقاق Schisma و بالتالي هم معيبين و ليس لديهم ملء النعمة defected . وبالمناسبة هذه أيضاً نفس مفردات المفكر العظيم بندكتوس السادس عشر .

المنتديات معمولة لأناس معلوماتهم على أدها ، لذلك فمن العبث أن نحدثهم عن أشياء تحتاج لخلفية لاهوتية و تاريخية معقدة ، و بالتالي سيمل و لن يصل لنتيجة من الحديث.
هذا ما تكلم عنه بولس الرسول ، عن المحادثات الغبية التي يجب أن نجتنبها.

لكن من يأتي إلينا و يسأل ... لن نتأخر

بالمناسبة ، التمييز بين المنشق و المهرطق و إلخ .. وضعه القديس باسيليوس في رسالته القانونية الأولى و سارت عليه الكنيسة.

بالنسبة لسؤال الأخت ماري عن دور الكنيسة الأورثوذكسية على مر التاريخ في رأب الخلاف ،
تقدري تقرأي تاريخ الكينسة لأسد رستم ، ستجدي كل المحاولات الممكنة بقوة ، و لكن دون تفريط في العقيدة ، إلا أن الفريق الثاني كان قد سلك مسلك ، أظن إنه دفع و يدفع ثمنه بشدة ، و التاريخ يعي و يفهم و يحكي