الله موجود في كل مكان ،


ولكنه يُحِبْ الذين يستمعون إليه ويأتون إلى بيته.

حنة النبية هي إبنة فنوئيل .
مكثت نحو 84 سنة لا تفارق الهيكل عابدة بأصوام وطلبات ليلاً ونهاراً .
هذه وقفت في الهيكل تسبح الرب وتنبأت عن ميلاد المسيح
(لوقا الإصحاح الثاني)


كذلك سمعان الشيخ
اتى بالروح إلى الهيكل وهناك رأى الطفل يسوع وامه مريم
فأخذه على ذراعيه وتبارك منه قبل أن يموت .
(لوقا 2: 25 – 20)

في الكنيسة تقام ذبيحة المصالحة .
إنها المكان الذي يجتمع الشعب فيه فيأتي الرب حسب وعده
ليحل في وسطهم ( متى 18: 20)


فإذا كنتَ أغضبتَ الله في شئ ، ففي الكنيسة تتصالح وإياه ،
لأن هناك يشفع فيك القديسون
الذين ينضمون إلينا في العبادة والتسبيح .

لذلك حينما تقف في الكنيسة
لا تنسى قط انه يوجد معكَ مَنْ يصلي من أجلك
ودون أن تدري أنت بذلك .

وإن كنت تشعر بضعف أو جفاف في صلاتك
فتشجع واطلب من احد القديسين أن يرفع الصلاة عنك أمام الآب .



الكنيسة شركة الأحياء والراقدين في الرب ،
لذا يمكنك أن تخاطب القديسين في الصلاة
كما تخاطب صديقاً نثق به و بصدق صلاته وحرارتها.

كثيراً ما وقفتُ أنا في الكنيسة جامداً وغير مكترث
لا أعرف كيف اصلّي ،

وفجأة لمحت أحد المصلين وقد انسكب في الصلاة سكباً أمام الله .
فالتهب قلبي بغيرة مقدسة فانطلقت صلاتي حارة عفوية فرحة
من دون أن أدري كيف .

كلمات للاسقف
اغناطيوس بريانشانينوف
( 1807 – 1867)
--------------------------------------


الكنيسة حياة مشتركة ،
والجماعة تعبّر عن حياتها في الصلاة الطقوسية.

الصلاة الطقوسية هي بالفعل شهادتنا للعالم
في رباط المحبة الذي يجمعنا :

( لنحب بعضنا بعضاً لكي نعترف بعزمٍ واحدٍ مقرين ،
بآب وابن وروح قدس ثالوثٍ متساوٍ في الجوهر وغير منفصل .)

بها نعلن أننا تحولنا من الموت إلى الحياة في المسيح يسوع :

(منْ يأكل جسدي ويشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا اقيمه في اليوم الأخير(يو6: 54)

لذلك من الخطأ أن نفصل ما بين
التعبير الطقوسي واستقامة العقيدة .

نحن نأتي معاً إلى الكنيسة لكي نشهد اننا نشترك معاً في حياة الثالوث ،
فنحيا بنوره وننمو في معرفته.

هذا ما نؤكده في كل قداس إلهي يقام،
إذ ننشد مباشرة بعد أن نشترك في مائدة الرب المعدة لنا :

(قد نظرنا النور الحقيقي وأخذنا الروح السماوي ووجدنا الإيمان الحق فلنسجد للثالوث الغير المنفصل لأنه خلَّصّنا )

عبادتنا هي عبادة بالروح والحق .
لأن إلهنا الخالق والمبدع الكائنات من أجلنا ،
هو يتجلى بيننا نكل بهائه وجماله .


( الرب قد ملك والجمال لبس )

هو بروكيمينون لصلاة الغروب باللحن السادس.


حفظت لنا الكنيسة في نصوصها الليتورجية وعبر الأجيال
تراثاً عقائدياً في قالب شعري نسكيّ رائع
مبني على النصوص الكتابية
وعلى شرح الآباء لها في لاهوت تأمّلي
يرفع النص الكتابي إلى مرتبة التسبيح ،
فيسكبه لنا مدرسة بها ننمو في المعرفة والفهم .

الطقوس هي مرشد لنا لفهم الكتاب وإلى إدراك العقيدة في القلب
إذا تشبثنا في الحق الذي وحده يحررنا .
آمين

أتوسل صلواتكم من أجلي
المسيح قام
[/center][/center]