السؤال الأول: أنا أحب المسيح من كل قلبي واحترمه كثيرًا ومولع جدًا بأمثاله ومواعظة خاصة "موعظة الجبل" الذهبية والتي تُصنفُ على أعلى مقاييس الفلسفات الأخلافيَّة.
وأكثر من شدني في المسيح أنه محبة وأن يقبلني بأخطائي وعيوبي.

وسؤالي هو: هل يمكنني أن أدخل ملكوت الله بحبي له فقط دون قبول عقلي لكونه صلب أو مات على الصليب؟ هل حبي له يغفر لي ممانعة عقلي للإيمان بكونه ابنًا لله أو هو الله؟

هذا سؤال يؤرقني كثيرًا، لأن أحد الزملاء المسيحيين قال: يمكنك أن تقبل المسيح ويدخل دارك دون أن تغير عقيدتك.

فهل هذا الكلام صحيح؟