النوح على الميت

(سأل الأب قوزما الناس): هل تنوحون على الميت؟؟؟
(فقالوا): نعم ننوح.
(فقال): أنتم تشعرون بالأسى عليه، فكم يوم تبقونه قبل دفنه؟؟؟
(فأجابوه): ساعتين أو ثلاث.
(سألهم): هل هذا هوكل الحب الذي تحملونه لهذا المنكود حظه؟؟؟


من الآن فصاعداً أبقوه 24 ساعة، واجتمعوا حوله كباراً وصغاراً ، وتأملوا به جيداً ، لأنه لا يوجد معلم أفضل من الموت ، لاتنوحوا على الميت لأنكم بهذا تؤذون أنفسكم ونفسه.
يا إخواتي علينا ألا نبكي على هولاء الذين ماتوا. كما يحزن الذين لا ايمان لهم ولا رجاء لهم في القيامة ، هذا العالم ياإخواتي هو كالسجن ، فمتى يفرح الإنسان ؟؟؟
عندما يدخل السجن أو عندما يتحرر منه ؟؟؟
يبدو لي أنه يحزن ويبكي عندما يدخله ، ويفرح عندما يخرج منه. لنصل من أجل أرواح الراقدين ،مقيمين القداديس والتذكارات من أجل راحة نفوسهم .
لا تبكوا لموت أحد أولادكم الصغار لأنهم ملائكة في الجنة،فإذا طلب ملك ابنه ليصبح وزيراً ألا تفرحون؟؟؟
فكم يكون فرحكم إذاً عندما يأخذ الله ثمرة أحشائكم إلى الجنة .
الموت هو نوم طويل ...
والنوم هو موت قصير...

ياربي يسوع المسيح إرحمني أنا عبدتك الخاطئة

صلواتكم