تعريف الزواج

ـ يقول الشاعر الكبير نزار قباني :" إن الزواج ليس رواية شرقية ينتهي بختامها يتزوج الأبطال بل هو الإبحار دون سفينة والشعور أن الوصول محال (كوستي بندلي ، الزواج : درب الحب ومختبره ، الأبعاد النفسية والروحية للزواج والأسرة ، دار زخور، ص 24 ، 1999 ).
ـ وقال أحد الشعراء "إن الزواج هو نصف يكتمل نصفه بالطرف الآخر ".

لذلك الزواج هو هذا النير الذي يتحمله الرجل والمرأة معاً في الحياة أو هو هذا الميزان الذي يجب أن يحافظ عليه الرجل والمرأة معاً في الحياة لئلا يحدث الخلل.
ـ الزواج كالجندية الكل يشتكي لكن لا أحد يريد أن يتجند من أجله .
فالزواج ليس خاتمة الرواية وإنما هو بداية طريق تجدد مستمر للذات هو مسيرة لا تنتهي لذلك قال القديس يوحنا الذهبي الفم " وإنه حتى بعد الموت تبقى هذه المحبة بين الزوجين في الملكوت لأن المحبة لا تموت ".
تأسيس الزواج

الأسرة ليست مؤسسة بشرية، فالله هو مؤسس الأسرة وهو الذي وضع ناموس الزواج في الطبيعة الإنسانية وقد قال في سفر التكوين " اثمروا واكثروا وأملاوا الأرض( تك1 : 27 ، 28).لكن الله لم يؤسس الزواج فقط ولكنه أيضاً ثبته. فبعد الطوفان ثبت الله ناموس الزواج حيث قيل "وبارك الله نوحا وبيته وقال لهم اثمروا واكثروا وأملاوا الأرض " ( تك 9 : 1 ) . وفيالعهد الجديد فأن حضور السيد المسيح لعرس قانا الجليل هو أيضاً تثبيت لناموس الزواج وأكده في إنجيل متى عندما قال "ما جمعه الله لا يفرقه الإنسان" ( مت 19 : 6 ) .
لكن كل زواج ناجح يحتاج إلى مقومات ولنجاحه لا بد له من شروط لاهوتية وقانونية تساهم في خلق المناخ الملائم لتفعيل هذا النجاح ، لذا لا بد من تسليط الضؤ على بعض المفاهيم النفسية والتاريخية واللاهوتية والقانونية التي تلعب دوراً مهماً في إنجاح الزواج .

يتبع ويرجى عدم إضافة ردود حتى نهاية الموضوع