Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الزواج (دراسة متكاملة)

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الزواج (دراسة متكاملة)

  1. #1
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الزواج (دراسة متكاملة)

    تعريف الزواج

    ـ يقول الشاعر الكبير نزار قباني :" إن الزواج ليس رواية شرقية ينتهي بختامها يتزوج الأبطال بل هو الإبحار دون سفينة والشعور أن الوصول محال (كوستي بندلي ، الزواج : درب الحب ومختبره ، الأبعاد النفسية والروحية للزواج والأسرة ، دار زخور، ص 24 ، 1999 ).
    ـ وقال أحد الشعراء "إن الزواج هو نصف يكتمل نصفه بالطرف الآخر ".

    لذلك الزواج هو هذا النير الذي يتحمله الرجل والمرأة معاً في الحياة أو هو هذا الميزان الذي يجب أن يحافظ عليه الرجل والمرأة معاً في الحياة لئلا يحدث الخلل.
    ـ الزواج كالجندية الكل يشتكي لكن لا أحد يريد أن يتجند من أجله .
    فالزواج ليس خاتمة الرواية وإنما هو بداية طريق تجدد مستمر للذات هو مسيرة لا تنتهي لذلك قال القديس يوحنا الذهبي الفم " وإنه حتى بعد الموت تبقى هذه المحبة بين الزوجين في الملكوت لأن المحبة لا تموت ".
    تأسيس الزواج

    الأسرة ليست مؤسسة بشرية، فالله هو مؤسس الأسرة وهو الذي وضع ناموس الزواج في الطبيعة الإنسانية وقد قال في سفر التكوين " اثمروا واكثروا وأملاوا الأرض( تك1 : 27 ، 28).لكن الله لم يؤسس الزواج فقط ولكنه أيضاً ثبته. فبعد الطوفان ثبت الله ناموس الزواج حيث قيل "وبارك الله نوحا وبيته وقال لهم اثمروا واكثروا وأملاوا الأرض " ( تك 9 : 1 ) . وفيالعهد الجديد فأن حضور السيد المسيح لعرس قانا الجليل هو أيضاً تثبيت لناموس الزواج وأكده في إنجيل متى عندما قال "ما جمعه الله لا يفرقه الإنسان" ( مت 19 : 6 ) .
    لكن كل زواج ناجح يحتاج إلى مقومات ولنجاحه لا بد له من شروط لاهوتية وقانونية تساهم في خلق المناخ الملائم لتفعيل هذا النجاح ، لذا لا بد من تسليط الضؤ على بعض المفاهيم النفسية والتاريخية واللاهوتية والقانونية التي تلعب دوراً مهماً في إنجاح الزواج .

    يتبع ويرجى عدم إضافة ردود حتى نهاية الموضوع

  2. #2
    المدير العام الصورة الرمزية Habib
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 630
    الإقامة: Central Europe
    هواياتي: التاريخ والسياسة
    الحالة: Habib غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,239

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    يتبع ويرجى عدم إضافة ردود حتى نهاية الموضوع
    اسف لكن على حد علمي نزار قباني يقول "الحب ليس رواية شرقيه بختامها يتزوج الأبطال لكنه الإبحار دون سفينه وشعورنا أن الوصول محال" وليس "الزواج ليس رواية شرقية ينتهي بختامها يتزوج الأبطال بل هو الإبحار دون سفينة والشعور أن الوصول محال"
    على كل حال يبدو ان الدراسة ستكون رائعة ومتكاملة

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    الآن أضداد للمسيح كثيرون

    رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر
    -----
    عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..
    -----
    ††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††
    -----
    أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس
    -----
    * كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.
    * نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.
    (الشهيد حبيب 309†)

  3. #3
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    [align=justify]
    معك حق أخي حبيب بالملاحظة يلي طرحتها بس أنا ما عرفت إذا وردت بكتاب كوستي بندلي بأي طريقة هيدا إذا ورد ... وأنا للأمانة ما غيرت شي بس عم نسق. ومشكور أخي الحبيب

    ----------------------------------------------------------
    أهمية الزواج من الناحية النفسية
    [align=justify] [align=justify] قبل أن يخلق الله حواء، كان آدم يحس بشيء ما ينقصه، كان يحس أن كيانه لم يكتمل بعد. وكان هذا النقص يتصل بوجوده وليس بشيء خارج عنه لكن هذا النقص لا يوجد إلا في حواء، [/align]وهذا ما عبر عنه الكتاب " وأما لنفسه فلم يجد معيناً نظيره ( تك 2 : 20 ) ."فالكائن الجديد هو من عظم آدم ومن لحمه وعلى ذلك تكون حواء بالنسبة لآدم هي اكتمال وجوده واستكمال كيانه،فحواء هي "الأنت " التي فيها يجد آدم ذاته تماماً مثلما تجد حواء ذاتها في آدم . خلق المرأة إذن كان ضرورياً لآدم لأنه بها يكتمل وبها تبلغ شخصيته إلى ملء قامة المسيح وهكذا يكون حواء وآدم معاً وليس آدم بمفرده هما الكيان الإنساني الكامل. وعبارة "عظم من عظامي ولحم من لحمي " تدل على المطابقة الكاملة بينهما ولهذا يترك الرجل أباه وأمه ويلزم امرأته فيصران جسداً واحداً لأنهما كانا أنساناً واحداً وعبارة "الجسد الواحد" تعني بالفلسفة العبريةالكيان الواحدلذا نجد في الكتاب عبارة " ذكراً وأنثى خلقه "فالضمير "ه" يأتي بالمفرد لأننا في التكوين نجد الأنسان أي ليس عندنا ازدواج[/align]
    [align=justify]فالوحدة الإنسانية تكون إذا اجتمع الذكر والأنثى ويؤيد هذا قول القديس يوحنا الذهبي الفم : " من كان غير مرتبط بروابط الزواج ليس له في ذاته كلية الكيان ولكن فقط نصفه[/align](القديس يوحنا الذهبي الفم، انظر أنظمة الأحوال الشخصية، مجلس كنائس الشرق الأوسط، 1990 ص 168 )[/align][align=justify]
    الراهب هو نفس واحدة متحد بالإله الواحد وهذا زواج روحي إذا استطعنا تحقيقها. فالله لم يخلق حواء من خارج لئلا يشعر آدم أنها غريبة عنه والقديس أمبروسيوس يؤكد هذه الحقيقة فيقول :" إن الله أخذ ضلعاً من آدم وعمله امرأة لكي يرجع ويربطهما مرة أخرى ويصبحا جسداً واحداً" ( القديس أمبروسيوس، عن الأرامل : 89 . انظر شريعة الزوجة الواحدة، البابا شنودة الثالث، القاهرة 1988 )
    فليس للرجل فضل في ظهور المرأة وكأنها قائمة في الرجل وهكذا فأن الرجل يحتاج إلى المرأة حتى يكتمل الكيان البشري وهذا يتحقق في إطار الزواج وهذا نجده في الإفشين في رتبة الإكليل في الكنيسة. إلا أن على الصعيد العملي هذا الشعور بالفارق النفسي أي بأن المرأة خُلقت منه غالباً ما يؤدي إلى نظرة احتقار لها والشعور بالتفوق عليها وهذا ما نجده حتى في قصة القديس إسحاق السرياني عندما نظرت إليه أحد النساء فقال لها "لماذا تنظري إلي" ، فأجابته " أنا من ضلعك خُلقت أما أنت فمن التراب " فتواضع القديس بعد ذلك ولهذا يقول القديس غريغوريوس اللاهوتي :"واحد هو صانع المرأة والرجل، ترابهما واحد، صورتهما واحدة، ناموسهما واحد"، ويضيف القديس يوحنا الذهبي الفم ويقول "إن نموذج المرأة والرجل واحد وكذلك خاصيتهما وتشابهما ويقول أيضاً في مكان آخر : "انك لا تستطيع أن تدعي انك خرجت من بين يدي الله على حين أن المرأة لم تخرج من بين يدي الله ... وبما أنك لا تستطيع أن تقول غير ذلك فهذا السبب العميق يكفيك لكي تحفظ لها المحبة ...(يوحنا الذهبي الفم ، في الكهنوت ، تعريب الأسقف استفانوس حداد ، 1982 ص 160 .)
    فقصة الخلق تشير إذن إلى الاحتياج النفسي والعاطفي الذي شعر به آدم و تأتي حواء لتفسر الاحتياج النفسي والعاطفي لآدم .
    [/align]

  4. #4
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    مفهوم السلطة من الناحية التاريخية والاقتصادية وتأثيره على الزواج:يقول القديس بولس في رسالته إلى أهل أفسس ( أفس 5 : 22 ـ 24 ) وفي رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس( 1 أكو ر 11 : 3 ).
    لا بد من الرجوع إلى التاريخ للتذكير لأن التاريخ هو الربط بين الذاكرة والحلم وهو مرآة تعكس تجارب الشعوب غير أنه كما التاريخ هو عالم السقوط والخطيئة هي أيضاً مجالاً لتجليات الإنسان. ففي البدء كانت الأم سيدة القبيلة والقوم، في ذلك الحين لم يكن عدوان، العدوان ابتدأ في التاريخ عندما تسلم الرجل القيادة. الصراع بين الجنسين رهيب وقائم ولا ينفي التلاحم هذه أشياء متناقضة ولكن نحن أمام هذا الواقع فالرجل استغل قوته استغل كونه هو المنتج وهو الحاكم ليتحكم في شؤون المرأة وفي شؤون البيت. هناك علاقة وثيقة بين قوة الرجل السياسية والاقتصادية وبين سلطته على المرأة بل هي سبب لسلطته عليها بكلام آخر صارت المرأة مملوكة وعبدة للرجل لأنها تعيش منه اقتصاديا. وأصبحت المرأة مُستغلة من أجل اللذة وسد الحاجات الزائفة التي أوجدها المجتمع الحديث.

    الرؤية اللاهوتية الأرثوذكسية لمفهوم السلطة في الزواج:
    يقول القديس مكسيموس المعترف " الكامل في المحبة لا يعرف مؤمناً أو كافراً ... لا رجلاً ولا امرأة ... ولكن المسيح الكل في الكل.

    هنا القديس مكسيموس يوضح أن لا قيمة بعد اليوم للإنسان أن يكون رجلاً أو امرأة بل أن يكون في المسيح والمسيح فيه. قديماً خرجت المرأة من ضلع آدم أما اليوم فتخرج من ضلع آدم الجديد لأن الجميع واحد في المسيح يسوع ولذلك يقول القديس أمبروسيوس " إنهما من جذر واحد ". كما يوضح أيضاً القديس مكسيموس بأنها نعمة حاصلة لمن تحرر من الأهواء، من انفعالاته فابصر حقيقة محجوبة، وبالتالي عندما يدرك الرجل أن حريته هي في السيطرة على شهواته، وتدرك المرأة أن حريتها هي في السيطرة على أهوائها يصيرا واحداً. فالمحبة عنده هي نتيجة اللاهوى وهذه المحبة تجمع ما كان منقسماً، تساوي ما كان عدم مساواة لأن المساواة بينهما حاصلة في المسيح لأن الواقع التاريخي لا يعطينا مساواة بين الرجل والمرأة. فالمرأة لا تنقص عن الرجل، وأن كانت تخضع له، لأن كمال الصورة الإلهية قد أُعطي لها فيشدد الذهبي الفم قائلاً "على أن الرجل كرأس للمرأة لا يختلف جوهرياً عنها، طبيعتها مساوية لطبيعته، لذا فهي عون له وليست عبدة " .
    ويضيف قائلاً : " إذا أخضعت المرأة لنا تبقى حرة، تبقى عديلة لنا في الكرامة "( الموعظة على 1 كور 24: 2)
    والقديس باسيليسوس يوصي:" أن تخضع المرأة لرجلها دون أن يتحول الخضوع إلى إذلال".
    ويقول أيضاً:" المرأة إنما هي كالرجل على صورة الله، لقد أصبحتِ إذاُ شبيهة بالله بالرأفة إذ أحببت الآخرين وأخوتك، وكرهت الشر وسيطرت على أهواء الخطيئة، لكي تحوزي على سلطان الأمر"
    وهذا الكلام ضرب لكل فلسفة أرسطو المعلم الأول الذي قال إن المرأة تخضع للرجل كما تخضع الإماء للسادة .
    ويقول المطران جورج خضر في هذا الصدد : " كان اليهودي يشكر الله لأنه لم يخلقه أممياً أو امرأة. أما في كتابات العهد الجديد فيسودنا الإعلان الكبير الذي ذكره بولس : " ليس بعد يهودي ولا يوناني ... ليس ذكر وأنثى لأنكم جميعاً واحد في المسيح يسوع ( غلا 3 : 27 ـ 28 )
    ويتابع ويقول لقد ظهر فكر مخالف في تاريخ الكنيسة، هذا أمر مؤسف. وقد أسف له أحد آباء الكنيسة العظام القديس غريغوريوس النزينزي فقد لاحظ أن الرجال يعطون لأنفسهم حق التشريع فيما يتعلق بالنساء .أما القاعدة ، فهي ان الزواج حسب المسيح، روحي كما يعلم القديس يوحنا الذهبي الفم وتحكمه المساواة في الكرامة وقد قال :" إنهما يعلمان أحدهما الآخر، ويعظان أحدهما الآخر ،ويحدثان أحدهما الآخرالمطران جورج خضر، في مداخلة ألقاها في ندوة عُقدت في شامبيزي، 1986، حول موضوع السلطة في المسيحية والاسلام، انظر كوستي بندلي ، الزواج : درب الحب ومختبره ، ص 94 .
    ويقول المطران جورج بهذا الصدد أيضاً :" مشكلتنا مع الكلام الإلهي أنه دائما كلام في حضارة ...ليس عندنا كلام الهي مجرد ... ومشكلتنا أن نصل إلى الكلام الإلهي من خلال عصورهم بحيث لا نقع في خيار الاله المطلق المحض المجرد، ولا في الخيار الاجتماعي الحضاري البحت، أي نحن أمام عثرتين 1 ـ عثرة تجريد الكلام الإلهي مما أحاط به من حضارات كأنه يردد في كل زمان ومكان.
    2 ـ وعثرة رد الكلام رداً كاملاً إلى شأن حضاري .
    يشهد القديس يوحنا الذهبي الفم مع قسوته في الحديث عن المرأة أن بولس كان على شيء من حضارة عصره أي أن القديس يوحنا الذهبي الفم رأى كلام بولس مرتبط بترتيب حضاري ...وقال أن هذا الترتيب بين الرجل والمرأة نتجاوزه نحن بالنضال الانجيلي بحيث يمكن أن تكون المرأة رأساً للرجل إذا كانت الأتقى، أي لا نجد حسب رأي الذهبي الفم كما افهمه ( المطران جورج ) لا نجد انصياعاً كلياً لترتيب ظاهر في رسالة بولس إلى أهل أفسس عندما يقول الرجل رأس المراة . بولس مرتبط بالحضارة اليهودية ومرتبط بردة فعل على استرخاء الحضارة الرومانية ..كانت حضارة أكثر خلاعة مما يمكن أن يتصوره الإنسان .. هذه الأشياء في تصوري جعلت الرسول يلجأ من أن أنثوية الحضارة الرومانية إلى إطار عبري حيث يكون فيه الرجل رأساً للمرأة"المطران جورج خضر، رؤياي في المرأة ، ص 21 ـ 23 في المرأة في اللاهوت الكنسي، المرجع نفسه، ص 86 ـ 87 .


    يتبع

  5. #5
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    فالمسيحية تعطي مفهوماً خاصاً للرأس يختلف عن المفهوم السائد، فالمسيحية لا تزكي فكرة السيطرة لأن السلطة هي الخدمة. فعند بولس لا توجد علاقة ترتيبية بين الرجل والمرأة هذا خارج إطلاقاً عن أفقه، هو يقول نحن في وضع جديد بالكلية هو وضع المحبة الفادية .ولذلك يشبه بولس علاقة الرجل بالمرأة كعلاقة الكنيسة بالمسيح، لأن الحب الزوجي مساهمة في سر محبة المسيح للكنيسة تلك المحبة التي بلغت ذروتها في الصليب لذلك قال اللاهوتي بول افدوكيموف "الحب الكامل هو الحب المصلوب (المطران جورج خضر، رؤياي في المرأة ، ص 23 في المرأة في اللاهوت الكنسي)" ويقول القديس ايرونيموس : " فإن كان المسيح يحب الكنيسة في قداسة وعفة وبدون دنس، فليحب الازواج زوجاتهم في عفة " انظر مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأسرة في الفكر اللاهوتي، 1986 ، ص 18 .
    فإذا كان المسيح يبذل نفسه عن شعبه فدية بذلاً كاملاً، فالرجل رجل إذا بذل نفسه من أجلها أي أن كل مشكلة الخاضع والمخضوع هنا منفية لأني أنا أطيع من أحبني حتى الموت ولأن الذي يحب يطيع والذي يطيع يحب. لذلك يقول الارشمندريت الياس مرقص: "إن الطاعة ليست خضوعاً لسلطة خارجية، فالطاعة شيء والخضوع شيء آخر. الخضوع يشوه الانسان ويحوله إلى " موضوع " بدلاً من " ذات "، إلى شيء بدلاً من " شخص ". أما الطاعة فتصدر من الداخل وتقوم على الولاء والمحبة الداخلية لله وللناس ..."(الارشمندريت الياس مرقص، في الطاعة، النور ، العدد 7، 1954، ص 340 ـ 341 ).فالزوجان المسيحيان عضوان في جسد يسوع، يحل يسوع فيهما بينما لا يحل أحدهما في الآخر ولذلك ارتباطهما وصيرورتهما جسداً واحداً هما صورة لعلاقة يسوع والكنيسة. وبالتالي أن الرجل رأس المرأة بالسلطة لا وجود لها عند القديس الذهبي الفم والقديس مكسيموس لأن عندما نعرف المسيح ليس من يتسلط على الآخر لأن من عرف الحب حقاً تيقن أنه لا يملك المحبوب، لأنه ينال ذاته منه بلا انقطاع، وشعر أنه في أية لحظة لم يصل بعد لأنه أبداً في الطريق. الزواج لا يغني عن اكتساب الحب، وإلا تحول إلى قوقعة جوفاء إنه أمام الحب درب يمتد إلى ما لا نهاية، لأن أن اعتقدنا أننا نعرف شخصاً ما معرفةً نهائية فهذا يعني أننا لا نحبه أو لم نعد نحبه. إذ أننا نعامله والحالة هذه كما لو كان شيئاً من الأشياء لأن وحده الشيء يمكن أن يُعرف بحدوده، أن يقاس، أن يُحد. أما الشخص فهو كائن يعود لنا أن نحبه أن ننميه. فالسعي المسيحي الحق هو أن تحرر الإنسانية جمعاء من السيطرة، المحبة وحدها سلطان. لذلك يقول القديس بولس " هكذا في الرب ليست المرأة شيئاً دون الرجل ولا الرجل ... لأنه كما أن المرأة أُخذت من الرجل هكذا أيضاً الرجل هو بالمرأة ولكن جميع الأشياء من الله" ( 1 كور 11 : 12 ).




  6. #6
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    مفهوم المحبة في الزواج:
    يقول القديس يوحنا الذهبي الفم " ليس هناك شيء يلحم حياتنا مع بعضنا البعض هكذا مثل حب الرجل لزوجته" ويقول أيضاً " إن الزواج هو سر الحب"
    ويقول القديس ديونيسيوس الأريوباغي " إن الحب إلهياً أو ملائكياً أو عقلياً أو طبيعياً يجب فهمه بأنه قوى موحدة وضابطة، فهو يحرك الكائنات العليا... ويحرك الكائنات المتساوية نحو اقامة شركة متبادلة "
    فالزواج ليس مقبرة للحب كما يدعي البعض لأن الحب في الزواج ليس هو فقط سبب الوحدة، بل هو أيضاً قيمة القيم لذلك الزواج في المسيحية سر مقدس وليس اتحاد أنانيتين. الزواج سر لأن ملكوت الله يصبح به خبرة حية وسط الجماعة. ولأن كل سر في المسيحية هو سر تجسدي فسر الزواج يتجسد يومياً في حياة الزوجين عبر الحب، فإن لم يكن الزواج نمواً لسر الحب يتحول إلى فراغ وموت وانقسام لأن كل انقسام يأتي من التقصير في الحب. فميزة الزواج أن الإنسان يتجاوز ذاته ويرتمي في الآخر فيرى فيه صورة الله لأن الصورة والمثال اللذان عليهما خُلقا تعودان إلى الثالوث الأقدس، لذلك قال اللاهوتي الأرثوذكسي فلاديمير لوسكي :
    " الثالوث هو الأساس الثابت الذي لا يتزعزع لكل فكرة وخبرة في الكنيسة بل هو أساس الحياة الروحية، الثالوث هو قلب الحقيقة ".ولذلك قال القديس ثيوفلس الانطاكي: " لقد خلق الله آدم وحواء ليكون بينهما اعظم قدر من الحب ، فيعكسا سر الوحدة الإلهية "
    ويقول اللاهوتي الأرثوذكسي المطران كاليستوس وير حول هذا الموضوع :"أن نحب يعني أن نشارك هذا ما تبينه لنا بوضوح عقيدة الثالوث، فالله ليس واحداً فحسب، إنه واحد ـ في ـ ثلاثة. الله شركة أشخاص يجمعهم حب متبادل لكن حلقة الحب الإلهي لم تبق مغلقة... إنه حب يخرج الله من ذاته ويحمله إلى خلق أشياء غير ذاته لكي يتيح لكائنات أخرى أن تساهم في حياته وحبه ".
    فالرجل يجب أن ينتقل من العشق إلى محبة يسوع المسيح لكنيسته من أجل ذلك يقول
    القديس يوحنا الذهبي الفم إذ يضع على فم الرجل كلاماً لزوجته: " لقد احتقرت كل شيء لأرى فقط خصال نفسك التي أقدرها فوق كل الكنوز لأن البنت الحكيمة الرفيعة المشاعر التقية ثمنها العالم كله. لهذا تعلقت بك لهذا أحبك وأفضلك على حياتي نفسها وإني لأعمل كل شيء ليوهب لنا بعد هذه الحياة الحاضرة أن نكون متحدين من جديد وسعيدين في الحياة المقبلة في محبة متبادلة، سنكون أبدياً مع يسوع المسيح واحدنا مع الآخر، إن شعورك يطيب لي أكثر من أي شيء وأني أتمنى الأولاد إذا كانت لك رقة تجاهي " ويكمل الشرح ويقول : " إن الرجل يجب أن يفضل زوجته على الأولاد وأن يحبهم من أجلها "( القديس يوحنا الذهبي الفم، في شرحه لرسالة أفسس، الإصحاح الخامس، انظر أنظمة الأحوال الشخصية، مجلس كنائس الشرق الأوسط، 1990 ص 169.)
    ويقول أوليفيه كليمان عن العلاقة بين المسيح والكنيسة: " هذا الحب الإلهي الانساني يسبق حبنا ويؤسسه ويجدده. وكأننا نعيش على سطح عمق لا نهائي من الحب ... بالموت عن أنفسنا كي يكون الآخر ... ليتمزق قلبنا فنشعر من جديد أن الآخر موجود ( أوليفيه كليمان ، انظر كوستي بندلي ، الزواج: درب الحب ومختبره، ص 39 .)
    فالزواج لا يحمينا لأنه قد يكون مقر للأنانية وبالتالي يحتضن الزنى بمعنى من المعاني لأن الخطر الكبير على الزواج هو الأنانية التي هي أكبر عدو للحب والتي تقف حجر عثرة في سبيل التكيف في الحياة الزوجية ، إن الأنانية في اللاهوت المسيحي هي الخطيئة الكبرى ومصدر كل خطيئة أخرى، إنها هي التي تدفع الإنسان لأن يسعى دائماً ليضع نفسه فوق الآخر. فالرب يسوع قد رأى في الأنانية الخطيئة العظمى التي تسبب المشاكل في العلاقات الإنسانية والتي تبعد الواحد عن الطرف الآخر وعن الله. وأن نعتبر الآخر امتداد لأنانيتي فهذه مأساة كبيرة في الزواج لأن الأنانية تحطم كيان الزواج وتفرض على الزواج نوعاً من العزلة النفسية بحيث تقتل حياة الشركة وتفسدها. فهناك نوع من الوحدة الزائفة هو أن يرى أحد المحبين في الآخر مجرد صورة عنه تعكس أفكاره ومشاعره وتلبي دون تحفظ كل رغباته وكأن الاخر نسخة عنه أو أمتداد لذاته ولذلك تقول فيرجينيا ساتير في هذا الصدد: " إذا كان الزوجان قادرين على إنشاء علاقة مُرضية يقول أحدهما للآخر : "إني أفكر بما أفكر به، وأشعر بما أشعر به...إني أنا ولا ألومك إذا كنت أنت. أنني أتقبل ما لك أن تقدمه ولننظر معاً في ما يمكننا أن نجني منه بأكثر واقعية ممكنة ".
    أما إذا لم يكونا قادرين على إنشاء علاقة مُرضية فيقول أحدهما للآخر :" كن مثلي أنا، كن واحداً معي. أنك تكون عاطلاً إذا لم تتفق معي . الواقع واختلافك عني لا أهمية لهما (فيرجينيا ساتير، أخصائية في العلاج الزوجي والعائلي، انظر كوستي بندلي ، الزواج: درب الحب ومختبره ، ص 34 .)
    وتقول جانين مارونكل :"العنصر الانصهاري ... ليس علاقة بالآخر. إنه لا يعتبر الآخر موجوداً بالفعل. دمج الآخر في الذات يوازي فقدانه من حيث هو آخر . هذا ما يمنح ولا شك إشباعاً نرجسياً هائلاً وكأني بمرآة يتأمل بها المرء ذاته في الآخر ... (جانين مارونكل ، المرجع نفسه )
    إن حباً من هذا النوع لم يعد حباً بالمعنى الصحيح، إنما صار ابتلاعاً، أنه مسعى عدواني مبطن بالحب إذ ينزع إلى تدمير الآخر من حيث هو آخر . هذا الوجه من الحب أقرب ما يكون إلى الكراهية لذلك قال الكاتب جاك سالوميه : "إنني أغتني بإختلاف الآخر، بأن يمنحني الآخر خلاف ما أنتظره منه وأسأله اياه، وإن ذلك يُدخل في علاقة الحب عنصر المفاجأة والحياة والتجدد "(جاك سالوميه ، انظر كوستي بندلي ، الزواج: درب الحب ومختبره ، ص 35 .)
    ويقول أيضاً الفيلسوف الفرنسي المعاصر فلاديمير جانكلفيتش :"إن هناك طريقتين لقتل الحب :
    1 ـ أن أندمج في الآخر عند ذاك لا يبقى أحد ليُحب إذ يلغي المحب ذاته .
    2 ـ أو أن أدمج الآخر في ذاتي عند ذاك لا يبقى أحد ليُحب إذ أن موضوع الحب قد غُيب (الفيلسوف الفرنسي المعاصر فلاديمير جانكلفيتش، الرجع نفسه ، ص 35 ـ 36 . )

    من المشاكل الأخرى في الزواج هو أن كيلا الطرفين يلومان الواحد الآخر ولا يلوم نفسه، دائماً الآخرين على خطأ وأنا على صواب.
    وأيضاً أن كل واحد يتمسك بكلمته ويطلب ما لنفسه فقط .وأن لا أحد يسمع للآخر بل كل واحد يسمع صوت نفسه فقط لذلك كانت الوصية الأولى " اسمع يا إسرائيل ... "
    ـ فبدون حب الزواج يفشل لأنه يتحول إلى مجرد مساكنة .
    ـ بدون حب يتحول الزواج إلى جحيم يتحمل فيه الواحد الآخر تحملاً .
    ـ الزواج مشروع دم ويحتاج إلى بذل وعطاء وإلا باء بالفشل .
    ـ مجتمعنا بكل رموزه متآمر على الحب لأنه متآمر على ربنا .
    ـ هناك مؤامرة لتعطيل طاقة الإنسان على الحب وضربه من الداخل .
    ـ الإنسان من دون حب يتحول إلى آلة .
    ـ إن الله محبة ومن يحب يعرف الله . المحبة هي الله .
    ـ لذلك قال الذهبي الفم :" المحبة الزوجية هي التي تجعل من كائنين كائناً واحداً "
    ـ الحياة المشتركة تكلف ولها ثمن والحب كذلك فالسلوك في الحب معناه استشهاد اليوم
    ـ فالزواج هو مشروع خلاص يقوم به المؤمن والمؤمنة، فإن لم يستمر بالتوبة يبقى مجرد مشهد في الكنيسة .
    ـ لذلك قال القديس الذهبي الفم أيضاً : "الزواج ليس عائقاً للخلاص وألا لما أسسه الله "ويقول أيضاً:"إذا الرجل لم يكن له من الزواج إلا الإسم، فلا يجد من عائلته إلا الجحيم




    يتبع

  7. #7
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    الشروط القانونية للزواج
    في قانون الأحوال الشخصية لبطريركية إنطاكية للروم الأرثوذكس المعمول به في لبنان أقر في جلسته المنعقدة في الدار البطريركية بدمشق في 1952 في المادة 18 الشروط التالية:
    1 ـ رضى الزوجين إذا كانا راشدين أو رضى الأولياء فيما عدا ذلك .
    2 ـ الحصول على شهادة صحية تثبت عدم وجود مانع صحي للزواج .
    3 ـ أن يكون الزوجان مسيحيين أما اختلاف المذهب فلا ببطل الزواج .
    4 ـ بلوغ سن الزواج أي سن الرشد على أنه يجوز الزواج بعد إكمال البنت ( 15 ) والشاب (17 ) عند الضرورة إذا كانت الصحة والبنية تؤهلانهما للزواج .
    5 ـ رخصة من رئيس الكهنة تمنح بناء على استئذان كاهن طالبي الزواج .
    6 ـ شهادة من المرجع الروحي وعند التعذر فمن مرجع مدني صالح تثبت عدم وجود مانع لهذا الزواج.
    7 ـ إقامة الصلاة الكنسية المفروضة من كاهن مأذون له بها بحضور الاشبينين شاهدي العقد .

    موانع الزواج
    حصرت المادة 22 موانع الزواج في الحالات التالية :
    1 ـ في قرابة المصاهرة حتى الدرجة الرابعة .
    2 ـ في القرابة الروحية الحاصلة بالمعمودية ( أي بين العراب والفليون)
    3 ـ في القرابة بالتبني ( بين المتبني والمتبنى والفروع مهما سفلوا ) .
    4 ـ القرابة الدموية على خط مستقيم ( كالوالدين والأولاد والجدود والأحفاد ) .
    5 ـ القرابة الدموية على خط منحرف الجوانب ( كأولاد العم والعمة والخال والخالة )
    6 ـ اختلاف الدين .
    7ـ الولاية أو الوصاية: فليس للولي أو الوصي أن يتزوج بمن هي تحت ولايته أو وصايته


    أ ـ مانع قرابة المصاهرة
    المصاهرة تربط كلا من الزوجين بجميع أقارب الدم للطرف الآخر وهي لهذا تعتبر مانعاً من موانع الزواج . ذلك أنه بالزواج يدخل كل من الزوجين في أسرة الآخر وهذا ما يقتضي حماية الروابط بينهم .
    ب ـ مانع القرابة الروحية بالمعمودية
    وهي تقوم بين العراب من جهة وبين الشخص المعمد ووالديه من جهة أخرى، فيعتبر العراب بمثابة الأب الروحي للطفل المعمد فتنشأ بينهما قرابة روحية ويصبح بالتالي المسؤول عن الطفل في حال عجز الوالدين أو وفاتهما . ولذلك اعتبرت الكنيسة الارثوذكسية مغالاة منها في قدسية العماد أن القرابة لا تقل عن قرابة اقتران الأجساد، فقررت اعتبار القرابة الروحية بالعماد المقدس من موانع الزواج بدرجتيه الأولى والثانية من الخط المستقيم .
    ت ـ مانع القرابة بالتبني
    التبني هو أن يقوم شخص ما باتخاذ طفل لم ينجبه هو أبناً له وينسبه إلى اسمه وقد نصت المادة ال 4 على أنه " لا يجوز الزواج في أثناء التبني بين المتبني والمتبنى ". ومن شروط التبني الأمور التالية:
    1 ـ أن يكون المتبني من ذوي السيرة الحسنة وحالته المادية تساعده على إفادة المتبنى .
    2 ـ أن لا يكون للمتبني أولاد ولا أمل له بإنجابهم بسبب المرض أو أية علة أخرى مؤيدة بشهادة طبية وقانونية .
    3 ـ تقديم طلب إلى المحكمة الروحية لإيضاح علة التبني وصدور حكم
    من المحكمة الروحية بقبول طلبه .
    ث ـ مانع اختلاف الدين
    إن قانون الأحوال الشخصية في المادة 68 منه " على أن الزواج يفسخ بطلب أحد الزوجين
    إذا اعتنق أحدهما دينا آخر. إن جميع الطوائف المسيحية متفقة على أن الزواج الذي يتم مع قيام هذا المانع يعتبر باطلاً فلكي يتم الزواج صحيحاً لا بد وأن يتحد الطرفان فيه من حيث الدين .

  8. #8
    المشرف الصورة الرمزية بندلايمون
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 987
    الإقامة: Athens-Greece
    هواياتي: music
    الحالة: بندلايمون غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,306

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الزواج (دراسة متكاملة)

    في الزيجات المختلطة
    الزواج المختلط هو الزواج الحاصل بين شخصين مُعتمدين أحدهما أرثوذكسي والآخر غير أرثوذكسي وقانونياً ممنوع بحسب ما ورد في القانون العاشر من قوانين اللاذقية :" يمنع الزواج من المبتدعين" وكذلك في القانون 72 من مجمع ترللو يؤكد على أنه"لا يجوز لرجل أرثوذكسي أن يتزوج امرأة مبتدعة"
    لكنه يجوز عقد زواج بينهما على أن يتعهد الطرف غير الأرثوذكسي :
    1 ـ بأن يُعمد الأبناء جميعهم ويُنشؤوا في الكنيسة الأرثوذكسية .
    2 ـ بأن يرفض أي تعهد آخر مع طائفته السابقة .

    3 ـ إجراء رتبة الأكاليل في كنيسة الزوج، ويدعو الكاهن المكلل كاهن الطرف الآخر، إذا حضر، إلى أن يتلو معه بعض الصلوات .
    4 ـ وقد تم الاتفاق على أن تتبع المرأة زوجها في كل شيء.(وثيقة الاتفاق الكاثوليكي ـ الأرثوذكسي، في المقر البطريركي للسريان الكاثوليك، دير سيدة النجاة، 1996).
    لذلك قال المؤرخ والفيلسوف اليوناني بلوتارخ : " إن الزواج لا يمكن أن يكون سعيداً إلا إذا كان دين الزوج والزوجة واحداً لأن أعلى درجات الحب تأتي عندما يحب الطرفان أحدهما الآخر حباً مسيحياً صحيحاً وعندما يتقدس حبهما بحب المسيح لأنهما يعيشا معاً في المسيح ويصليا معاً للمسيح وهكذا يتحدا معاً في عبادة وإيمان واحد فينجح زواجهما وينجبا أولاداً في المسيح مباركون.(انظر أنطوان يعقوب، منشورات القديس جاورجيوس، ص 53 ، 1981).
    وأحد الأدباء المصريين يؤكد هذا الوضع بقوله :" إن الزواج ليس مجرد الجمع بين طرفين وحسب ولكن الزواج هو الأطفال، فالأقدام على زواج فيه الطرفان مختلفان في الدين جريمة ترتكب في حق أولاد لم يولدوا بعد"
    المشكلة هي أنه اصبح ينظر إلى الانتماء الكنسي كانتماء طائفي فالزواج المختلط هو بين شخصين من طائفتين مختلفتين لا من كنيستين هذا إذا عرفنا أن نميز بين كنيسة وطائفة. الأرثوذكسية ليست بطائفة بل كنيسة المسيح المقدسة .هذه مأساة لاهوتية بالتعابير وبالممارسة.
    بالاضافة إلى أن استقامة أيمان الطرف الآخر اصبح ليس بالضرورة هو المقياس وبات ينظر إليه من باب الشكلية وحتى التمسك بالأيمان المستقيم صار ينظر إليه كأنه نوع من العصبية .
    فنحن أمام وضع شاذ لاهوتياً ولو شاع، وليس بإمكاننا إلغاء الزواج المختلط ولكن يجب إعادة النظر به ومعالجته على أنه حالة مرضية.
    أهداف الرعاية الكنسية الشاملة للأسرة:
    يجب أن تهدف الرعاية الشاملة للأسرة إلى تحقيق الأهداف التالية :
    1 ـ العمل على الاعداد السليم للحياة الزوجية وتنمية الوحدة العضوية التي تربط بين الزوجين في سر الزواج المقدس ومساعدتها على تحقيق الوحدة الزيجية فيما بينهما .
    2 ـ تقديم فهم صحيح للعلاقات الاسرية بين الزوجين وبين الابوين وأولادهما في مختلف مراحل نموهم .
    3 ـ مساعدة البيت المسيحي على الحفاظ على التراث الروحي وتدعيم الممارسات الروحية في حياة الاسرة .
    4 ـ تنمية الوعي بمكان الابناء في حياة الاسرة وتقديم المعرفة اللازمة بخصوص تنظيم الاسرة .

المواضيع المتشابهه

  1. نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2011-06-17, 05:52 AM
  2. الكوليسترول (دراسة كاملة)
    بواسطة بندلايمون في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-01-08, 11:20 PM
  3. عيد الميلاد .. دراسة ليتورجية(3)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-05, 08:57 PM
  4. عيد الميلاد .. دراسة ليتورجية(2)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-12-05, 08:27 PM
  5. البَرْبَر دراسة في تاريخهم
    بواسطة Habib في المنتدى حضارات، أديان وثقافات الشعوب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2007-01-17, 08:01 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •