اخي الحبيب تيموث
أرى أنه في الفترة الأخيرة قد دخل على المنتدى إخوة لاهم لهم سوى التهجم والإساءة أولاً للمنتدى لأنه أرثوذكسي ، ومن ثم المشاركة بردود وكلمات لاتمت لأدب الحوار بصلة وكأن غايتهم خلق بلبلة وتحدي من اجل التحدي وتسجيل موقف لا خير ولا بشارة لكلمة الرب فيه ، أن بعض الإخوة يدخلون المنتدى وكأن غايتهم هي فقط محاربة المسيحيين المؤمنين الأرثوذكسيين؟ ويتمحور كلامهم على رفض الآخر لمجرد انه مختلف ولايقول قولنا ؟ . فنحن نحترم كل رأي مهما كان ولا نريد مبادلة الإساءة بمثلها . أن غايتنا هي خلاص الأخ الآخر وتلقينه الفكر القويم الذي نملكة . لهذا أرجو من الجميع الإبتعاد عن الكلمات المثيرة للروح المفسد للمحبة التي أورثنا إياها الرب يسوع له المجد والإبتعاد عن الكلمات المسيئة للآخر وأنا معجب بصراحتك وادب الحوار الذي تتبعه.
أخي جاء في ردك أنك ( تعرفت على المسيحية بواسطة الإنجيلين وأنا معجب باليسوعيين وتسمع صوة المحبة المارونية ولا تطيق السلام الملائكي ) وبالختام لا يعجبونك جميعاً ونحن من الجملة وأن لك فكرك الخاص. ولكن اسألك : كيف تقارب المواضيع الخلافية اللاهوتية التي فصلت الناس عن الكنيسة الأُم ؟ إلى ما تستند لتفصل بين هذه الآراء؟ وما هو موقفك (اللآطائفي؟ )
أخي تقول في كلامك أعلاه ما تقول .
ومن قال لك أننا في الحوارات المسكونية تكون غايتنا المدافعة عن الطائفة . وكأن الإنتماء عند البعض هو إنتماء طائفي وانتساب لمجموعات بشرية وليس إلى عقيدة وفكر لاهوتي يبحث في حقيقة الإيمان القويم، والسعي للمحافظة عليه سالماً سليماً من أي عيب .؟ نحن لاندافع عن اسماء ومراكز طوائف . ولسنا من محبذي الحوارات المسكونية إذا كان هدفها أو صار هدفها هو التلاقي والمجاملات والتوافق والتحابب على حساب طهارة الإيمان الرسولي والعقيدة القويمة . ومشكور الحبيب الكسي على ما دعانا لقراءة :
ونحن في لبنان نطلق على هكذا لقاءآت فلكلورية ونعطيها صورة ( التبّولة اللبنانية ) أو مخلوطة. وبسبب هذا المنطق الذي تتحدث به أخي الحبيب صرنا نسمع الكثيرين مع الأسف يتهربون من أن يقولوا أنهم أرثوذكس أو كاثوليك أو موارنة أو لاتين . هذا موجود في المجتمع اللبناني فيقول لك الشخص أنا مسيحي لبناني والبعض يستحي حتى من مسيحيته ويقول : أنا لبناني . وهذا نتيجة للإنفلاش وعدم الإلتزام بالفكر الرسولي والشهود الأوائل الذين رافقو الرب ودونوا مشاهداتهم وما عرفوه عن فكر الرب له المجد .
أخي تيموثي تقول أنك لا تحب الإنتماء لهذه الطوائف ، هذا من حقك، ولكن أنت بمعتقدك هذا تخلق طائفة جديدة هي طائفة العالميين أو الكنيسة العالمية . أو أو أو . يعني هل بهكذا الطريقة نقضي على تبعشر المسيحيين ونجمعهم في كنيسة واحدة . وأنا لامشكلة عندي في حال توحَّد المسيحيين على وحدة العقيدة السليمة وإن تم تغيير الإسم ووضع اسم جديد للكنيسة الجامعة لا مانع لأني لا أتعلق أو اتحزب لجمعية أو حرب ، بل أن اتحزب لعقيدة وتراث رسولي .
Timothy
يراسلني شباب مسلم من أماكن لا تخطر على البال وهم في المسيحية أقوى من أي فلان يخطر ببالك. ومع ذلك هم ليسوا أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذكسية أو الإنجيلية. هم باعتقادي أعضاء في كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف.. لا أقول هذا كمدافع عن "الطوائف الإنجيلية" ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة ولكني أريد مجرد اتساع الرؤية والشمولية قدر المستطاع. أعرف أن رأيي قطعا ليس رأي أرثوذكسي وقد يبدو فيه مساحة من الهرطقة ولكن هذا هو حالي دائماً أني لن أوافق الجميع في شيء واحد وأكون مطابقاً لهم قلباً أو قالباً. لكني أصلي وأناجي ربي وأتعبد للثالوث الأقدس وأسعى لإضرام العلاقة الحميمة بيني وبين الثالوث
اخي العزيز اصدقاؤك هؤلاء نحبهم كما انت أيضاً ولا أعيّب عليهم بشيئ لأني لا أعلم إن كانوا قد سمعوا أو قابلوا أرثوذكسياً قويم المعتقد ، وسمعوا منه عن الفكر القويم الذي نقول أننا نمتلكه . وهذا قابل للنقاش وهذا هو مغذى الحوار المسكوني ، أن يبين كل منا صحة معتقدة نسبة للفكر الرسولي و كلمة الإنجيل .
"الطوائف الإنجيلية" ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة
ففي ردي السابق هذا ما تكلمت عنه ولم يفهمة الأخ نون بن نون وغرق أسير عصبيته وتسرعه بلا مبرر .
وملاحظ أنك تستعمل دائماً مفردات تدل على مرجعية نفسك فقط وأنك محور فكرك وعلى حسب ما ترى تؤمن. مثلاً : أنا ومن أنصار المسيحية المسكونية - هذه هي تركيبتيوهذا هو تكويني الشخصي. - . هم باعتقادي - ففيها الكثير والكثير مما لا يروق لي بالمرة - ولكني أريد مجرد اتساع الرؤية – أعرف أن رأيي قطعا ليس رأي أرثوذكسي وقد يبدو فيه مساحة من الهرطقة ولكن - هذا هو حالي دائماً أنيلن أوافق الجميع في شيء واحد وأكون مطابقاً لهم قلباً أو قالباً !! .
غريب كيف تتمحور حول نفسك ! وأنت ترى وانت تعتقد وأنت تحدد مواصفاتك الإيمانية ، ولاترى مجالاً بتغيير فكرك أبداً ( لأن هذا هوا تكوبني وتركيبتي ) وتنتقد نفسك بأنك قد تتكلم بالهرطقة أحياناً . وتجزم قائلاً :
( أني لن أوافق الجميع في شيء واحد) هو انت مأفلها من كل نحية ليه ؟؟؟
وعندما تقول أنهم ليسوا أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية أو الأرثوذكسية أو الإنجيلية... إلخ ولكنهم باعتقادكَ (أعضاء في كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف.. )
أولاً ما المقصود بالأكبر ؟ هل بالعدد أم بصحة أفكارهم ودقتها ؟ وما هو المقياس الذي اتبعته ووجدتهم بناء عليه أنهم الأفضل والأكبر ؟ والأصح عقيدة؟ . وأنت قلت سابقاً أنك لا تنتمي إلى أي طائفة ، وها أنت الآن تطلق إسماً جديداً لطائفة جديدة إسمها: ( كنيسة المسيح الأكبر من كل هذه الطوائف) اسم جميل .مع ان كل طائفة تدعي انها كنيسة المسيح ؟ وهنا بيت القصيد . ما هو المقياس لتبيان الحقيقة ومعرفة الفكر الأقرب أو الموافق لفكر المسيح؟؟؟ إنهم الآباء ولا مفر من ذلك.
وانهي كلامي بطلب البركة من الرب من أجلك لينعم عليك بما اعتقده واؤمن بأنه الإيمان الذي به خلاصنا جميعاً ، الإيمان الزي لا لُبس فيه ولا محاباة للوجوه .
تحياتي لك ومحبتي وصلاتي،
لتنعم بحياة مباركة
آمين .
المفضلات