عزيزي Alexius مع تقديري الفائق.

أصدُقك القول -آسفًا- إنني لم أقرأ الرابط الذي تفضلتَ بوضعه، وأنا أكرر اعتذاري، وأعدك الآن أن لا أعقب في الموضوع حتى أقرأ الرابط ثم اسأل عما يُشكل عليَّ بحكم كوني لم أولد ولادة ثانية بالروح القدس أو بالنارعلى مذهب الأرثوذكس.

الأمر الآخر، كما قلتُ لك سابقًا، لقد حزَّ في صدري أن تستخدم ألفاظًا كقولك (تقيَّة) أو (كشفت عن وجهك) لأنني -كما تعلم- لستُ مضطرًا للنقاش هنا -لا رغبة ولا رهبة- وإنما أتيتُ للفائدة والاستفادة، والله يعلم وحده وهو الشاهد أنني ما أتيت إلا للاستفادة، والله يعلم وحده أنني أحبه وأحب السيد المسيح أكثر من نفسي، وإن كنتَ تؤمن به كإله وتوقن أنه يسمعك ويمكن أن يجيبك فسله عني إن كنتُ أتيت تقيَّةً!

يا صديقي والله أنا أكبر في نفسي من هذا الأسلوب، ويمكنني أن أبحث عن البطولات في منتديات كثيرة لو أردتها.

على العموم، اعتبرني مثل تلك الخاطئة التي وجدت رحمة في قلب يسوع فدهنت قدمه بالزيت ومسحتها بشعرها، لا أريد أكثر من ذلك كن كيسوع الذي تنتمي له.

لقد أتيت هنا ليس كطفلٍ أو جاهل، لدي الكثير - هكذا أزعم- عن المسيح ودينه، منه ما هو صحيح ومنه ما هو غير ذلك، ومنه تصورات أخذتها عن البروتيستانت أو الكاثوليك أو غيرهم، وأصدقك القول إني أحتاج أن امتحن معرفتي بالسؤال والمناقشة، وهذا هو منهجي، والله وحده يشهد على ذلك.
الأمر الآخير.. يمكنك أن تناجي السيد المسيح وتسأله: هل فلان يحبك؟ فقط جرب ذلك.

كما وعدتك، سأتوجه مباشرة لقراءة الرابط والاستفادة منه، وإذا صعب عليَّ شيءٌ سوف أسأل.

شكرًا لروح الطيبة، وقلبك الطيب..