بداية العصر الذهبي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية
يستمر في موسكو مجلس كبار الأساقفة الروس الذي انطلق يوم 24 من يونيو/حزيران الجاريبرئاسة ألكسي الثاني بطريرك موسكو وسائر روسيا لبحث عدد من القضايا التي تواجهها الكنيسة والمجتمع المعاصر ومن أهمها تعزيز وحدة الكنيسة والتمسك بالقيم الإنسانية.
وتأتي التحديات التي تواجهها الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في مقدمة الملفات المطروحة على مائدة مجلس كبار الأساقفة الروس الملتئم في كنيسة المسيح المخلّص والذي سيستمر على مدار 6 أيام. ويشارك في المجلس هذه السنة 197 أسقفاً ومطراناللكنيسة الأرثوذكسية الروسية من حوالي 20 دولة. موضوع وحدة الكنيسة بشطريها الداخلي والخارجي كان من أهم القضايا التي تناولها بطريرك موسكو وعموم روسيا ألكسي الثاني. برنامج الجلسات يضم أيضا مسألة تبشير الكنيسة الأرثوذكسية في العالم وقضية التنوير الديني للشباب. ما يميز المجلس الحالي هو أن كبار الأساقفة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية يجتمعون لأول مرة بعد توحيد شطري الكنيسة في الـ 17 من أيار الماضي وذلك بعد انقسام طويل استمر 90 عاما.
وخلال السنوات العشرين لأخيرة ازداد عدد الكنائس الأرثوذكسية في روسيا 5 أضعاف، ونسبة الشباب المؤمنين الروس الذين يزورون الكنائس ويشاركون في مراسيمها الدينية ازدادت بشكل ملحوظ،الأمر الذي يجعل البعض يسمي هذا الانتعاش الروحي بدايةً العصر الذهبي للكنيسةالأرثوذكسية الروسية.

هذا وقد كان قد صرح في وقت سابق البطريرك الروسي " أن الحياة الكنسية في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قد تجددت بشكل جذري خلال الـ 15 سنة الأخيرة" وأضاف: " صحيح أن الكنيسة في روسيا هي منفصلة عن الدولة ولكنها ليست منفصلة عن المجتمع ويوجد العديد من النقاط المشتركة مع الدولة والتي نبحثها من أجل الإصلاح الخلقي للمجتمع". جدير بالذكر أن عدد المؤمنين الذين يزورون كاتدرائية المسيح المخلص يصل إلى عشرة ألاف شخص يوميا من أجل التبرك وحتى يشاهدوا عن كثب عمليات التجديد التي تجري في الكنيسة.

المصدر :بداية العصر الذهبي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية