استقبل البابا بينيديكتوس السادس عشر أمس في الفاتيكان المسؤول عن قسم العلاقات الخارجية في بطريركية موسكو وكل الروسيا المتروبوليت كيريل، في مؤشر آخر لتحسن العلاقات بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية الروسية.
ويزور المتروبوليت كيريل روما رسمياً للمشاركة في احتفالات كنيسة القديسة كاترين الإسكندرانية التابعة للرعية الأرثوذكسية الروسية التي نشأت حديثا في العاصمة الايطالية.
وقد التقى عددا من المسؤولين الفاتيكانيين الكبار بينهم أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال ترتشيتسيو برتوني ورئيس المجلس البابوي لوحدة المسيحيين الكاردينال والتر كاسبر.
وكان كاسبر اشاد بتحسن العلاقات بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية الروسية. غير أن وسائل إعلام ايطالية نقلت عن كيريل انتقاده، قبل مغادرته روسيا، إنشاء أبرشيات كاثوليكية في الأراضي الروسية، مؤكداً أن بطريركية موسكو لن تعترف بها "اطلاقا".
وحلت هذه الأسقفيات في شباط 2002 محل "الإدارات البابوية" التي كانت تعطي الوجود الكاثوليكي في أرض أرثوذكسية حجماً رمزياً.

و ص ف