اسمحولى اطرح نقطة لصحصحة الموضوع

لسه سامع عظة للمطران جورج خضر عن العذراءء قال فيها \" ان نسطوريوس قال باقنومين لظنه فقط ان هذا يعنى طبيعتين فى المسيح\" و هو ما لا يختلف قط عن الاصطلاح الخلقيدونى

ولى عدة اسئلة

1) هل لفظ \"فى طبيعتين\" له ما يؤيده من قبل مجمع خلقيدونية و طومس لاون من كتابات الاباء او المجامع ؟
2) اليس ما هو مكتوب باعلى يفسر عدم قبول اللا خلقيدونيين لهذا الاصطلاح (تساوى طبيعة مع اقنوم - لا يوجد فى التقليد ما يؤيد فى طبيعتين بعكس طبيعة متجسده لله الكلمة؟)