[frame="15 80"]
شهر آب هو شهر العذراء، في منتصفه نحتفل بذكرى رقادها. الأيام الأربعة عشر الأولى منه هي الأيام التحضيرية للعيد والأيام التي تليها هي امتداد له. في الفترة التحضيرية للعيد (14 يوماً) تضم خدمة البركليسي (ابتهال) التي تقام مع صلاة الغروب.
إن فترة ما بعد العيد بحسب الترتيب الكنسي (التيبيكون) تنتهي بـ23 آب حيث يوّدع العيد بعد 9 أيام. كان قديماً رغبة في مدّ فترة التعييد الى 28 آب في جبل أثوس ( اليونان).
كما صدر أمر من الإمبراطور اندرنيكومس الثاني (1282-1328) أن يعيّد للعذراء طيلة شهر آب ويرافق الفترة التحضيرية للعيد صوم من (1 آب إلى 14 آب) المعروف بـ صوم السيدة العذراء، وهو من الاصوام المهمة والمحبوبة لدى فئة كبيرة من المسيحيين الممارسين مسيحيتهم ويكاد يقال أن الشعب المؤمن هو الذي وضعه على روزنامة الكنسيّة لأنه حتى القرن الحادي عشر لم يكن ضمن الأصوام المعمول بها بحكم القانون الكنسي، كما لا نجده في أي قانون من قوانين الصوم. وكان هذا الصوم معروفاً بالصوم العذراء.
يعتبر عيد رقاد من أكبر الأعياد. ولعل هذا العيد الأقدم، إذ يعود الى القرن الخامس- السادس. أنه حدد لأول مرة في أورشليم يوم 13 آب وبعد ذلك بفترة قصيرة نقل الى 15 آب. كان لهذا العيد ميزة تختص بشخص والدة الإله دون تطرق لحدثٍ ( رقادها) وكان يسمى: "يوم والدة الإله".
[gdwl]الكنيسة ومنذ تأسيسها ومن تجسد المسيح لم تقل يوماً أن الخلاص تمّ بغير المسيح. الخلاص هو فقط حصراً في يسوع، مريم العذراء مُخَلصة بيسوع. مريم العذراء ماتت في الجسد لأنها وريثة الضعف الذي تسلمته البشرية من خطيئة آدم وحواء. مريم ماتت بالجسد.[/gdwl] مريم مكرمة جداً بالكنيسة وخاصة في الكنيسة الأرثوذكسية لأنها أم الحياة. لأنها أعطت ليسوع الكائن قبل الدهور، خالق الكون ومبدعه أعطته لهذا يسوع الموجود قبل وجود مريم وقبل وجوده بالجسد على الأرض اعطته من جسدها من طبيعتها وطبيعتنا لذلك هي أم الحياة لذلك وسعت في مستودعها أي في بطنها الحياة الذي لا يسعه الكل لذلك يطلق على العذراء هي أرحب من السماوات. لأن السماء لا تسع يسوع كيف لهذا الذي لا تسعه السماوات كيف يوسع في بطن العذراء.
إذا الكنيسة الأرثوذكسية تزيد في تكريم والدة الإله أكثر من باقي الكنائس، لكن هذا لا يعني أن توضع مريم العذراء في مستوى يسوع. هي مخلوقة وهي مخلصة وهي تأخذ مجدها من مجد يسوع لولاه لكانت مريم في مستوى البشر.
بعد سقوط آدم وحواء أصبحت الطبيعة البشرية اضعف من طبيعة الملائكة ولكن قبل السقوط كانت الطبيعة البشرية أعظم من الملائكة. لكن وحدها مريم لبثت أرفع من الملائكة وارفع مجد من السارافيم … ما
هي أكرم من الشاروبيم، لماذا نطلق على مريم هذه الألقاب؟ لأن مريم العذراء لم يخاطرها فكر شرير ولا تستسلم لشهوة بشرية. مريم خضعت لناموس السقوط فماتت بالجسد ولكن هي بإرادتها الشخصية لم تخطئ يوما هذا هو تعليم الكنيسة لذلك ، تقول الكنيسة الأرثوذكسية يا من هي أكرم من الشاروبيم …
إذا مريم تستمد مجدها من مجد يسوع لذلك لا نصورها أو نرسمها في الكنيسة
الأرثوذكسية إلا مع يسوع هي دائما مع يسوع لأن يسوع هو قوتها وهو أعطاها مجداَ ( استثنائياً توجد لوحدها في الشفاعة و أيقونة البشارة).
للعذراء في الكنيسة الأرثوذكسية مكانة رفيعة وفريدة ومميزة في الليتورجيا ولذا لها خمسة أعياد تتعلق يها مباشرة: عيد ميلادها (8ايلول) عيد دخولها (21 ت2) عيد دخول السيد الى الهيكل ( 2 شباط ) عيد بشارتها (25 آذار) عيد رقادها (15 آب)، يضاف إلى هذه الأعياد الرئيسية عدد آخر من الأعياد المرتبطة بمريم العذراء مثلاً: ( العذراء، عيد الينبوع …)أخيراً
[read]
ان صعود مريم الى السماء هو تكريم مباشر البشرية كلها لأن جسد العذراء هو مثل جسدنا له نفس كرامة العذراء وهو عربون وبرهان لقيامة أجسادنا
[/read][/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات