أنت الحنون.. إليك الحنين
بقلم: يوسف الرامي
وطّني يا ربُّ في قلبكَ
مهجّر أنا
على الدروبِ دفينْ
غريبٌ أنا في كلِّ واحةٍ
ليس لي على الأرض يقينْ
مسافرٌ بين أحزانهم
ألتمسُ وجهَكَ ألا يبقى حزينْ
أمسحُ الأسى عن عينٍ
فتقبّل دموعي
فاضَتْ العينْ
الضعفُ يتسيّد على كلّ ذي حاجة
فهل أنا معهم لسطوته رهينْ
عرفتني قويّاً
لأنّك أنت صخرتي
كيف
وأنا منك
أكون وهينْ
اللّهم
أنت قوّتي
مجدي
رافع رأسي
أنت سلامي الأمينْ
مهما تكسّرتُ
وتهشّمَتْ صحّتي
وصحوتي
وأصبحتُ في قلق الموت أنينْ
وانحنَتْ إلى التراب والعدم عبثيّتي
وارتهنتُ لحدودي
وصرتُ للزمن سجينْ
تبقى الحبيب الأوحد
معك اللقاء في كلّ حين يحينْ
أنت الحبّ
أنت الرحيم
أنت الحنون
إليك الحنينْ
اللّهم
علّم قلبي الحبّ
حبّك
لا تتركه حجراً لا يلينْ
أنت نوري
أنت حريّتي
وحدك ترميم المهشّمينْ
أنا لولاكَ ما كنتُ أنا
أنتَ في أنا
وأنا في أنت
لقد جمعتَ الأنَيْنْ
دعني
أنحني
أصلّي
أصمت
أصغي
قدّوس
قدّوس
قدّوس
أنت قدّوس القديسين
السماء والأرض مملوءتان من مجدك
هوشعنا للمبارك ربّ العالمينْ
أنت أنشودتي في الحياة
أنت حياتي
الآن
وكلّ أوان
وإلى دهر الداهرين
آمين
آمين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات