كما أن قطعان الوعل تندفع نحو جداول المياه العذبة لتروي ظمأها... هكذا نفسي متعطشة اليك يا إلهي لتطفئ لهيب أشواقها.
نعم... ان نفسي ظمأى اليك يا ينبوع الحياة الدائم ... متى تسكرني نشوة عذوبتك!
متى أرحل عن أرض قفرة مجدبة لأتأمل قدرتك وجلالك وأرتوي من مياه رحمتك!
عطشت يا ربي.
عطشت يا إلهي.
متى أذهب اليك وأدنو منك!
متى تسعد نفسي بهذا اليوم يوم الفرحة واللقاء الذي صنعه الرب ليكون شهادة لنصرتي!
يوم مشرق لا يميل نهاره ولا تغرب شمسه... هناك يعوني صوت ينبعث من قلب رحيم مفعم بالحب قائلا:
أدخل الى فرح سيدك إلى النعيم الخالد في هذا المسكن الدائم لإلهك حيث تتجلى آيات قدرته وعظمته.
أدخل الى فرح حقيقي تغمره السعادة الحقيقية ويطغى الخير على الشر ولا يتحالفان.
حياة هرب منها الحزن والكآبة والتنهد.
يا مسرة المسرات متى أدخل الى مسكن راحتي!
أميل الآن وأنظر هذا المنظر العظيم.
من الذي أمسكني عنك!
إني لم أعتق بعد.
إلى متى أنتظر لأراك!
ما سر إنتظاري وانت مقصدي!
ننتظر مخلصنا الذي صالحنا الآن في جسم بشريته الممجد ننتظر عودته من العرس لكي يدعونا الى وليمته.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس

المفضلات