ها إن العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا


هذا ما سبق وتنبأ به أشعياء النبي عن المسيا المنتظر. ولكن سيدتنا الفائقة الطهارة كانت مخطوبة ليوسف الصديق عند ولادتها الإبن البكر (الوحيد).

فالسؤال هو: كيف سيعرف اليهود أنه المسيا والظروف تظهر غير ما تبطن؟


صلواتكم