اختي الحبيبة سهير...
إذ نتكلم عن الصلاة، لا نعني فقط الصلاة التي تتلى بواسطة الجسد ولكن الصلاة الدائمة التي تقدم لله أيضاً بالفكر الخالي من التشتت. في المسيحية لا يوجد وقت محدد للصلاة، ولكن الكنيسة وضعت للمؤمنين قانون صلاة يومي. فقد قسمت النهار إلى سبع محطات صلاتية: النهوض من النوم، السحر، الساعات الأولى، والثالثة والسادسة والتاسعة، صلاة الغروب، وصلاة النوم ونصف الليل، وقمتها القداس الإلهي.
أما الصلاة الفردية فالكنيسة توصي وتعلّم أن تبقى حياتنا كلها صلاة وبأن نردد على أقل تقدير (صلاة يسوع) وهي صلاة بسيطة جداً تستطيعين قرائتها وفهمها بالضغط على الروابط التالية:
مسبحة يسوع من هنا
صلاة يسوع من هنا
حاجتنا إلى الصلاة هي كحاجتنا إلى الماء والغذاء، الصلاة هي عملية استنشاق النفس حتى لا يختنق الإنسان. فأول قانون أو أول صلاة للمؤمن هي معرفة أنه هناك خالق، وأننا بحاجة إليه، لذلك فنحن نرفع الشكر أولاً والتمجيد، ثم وبعد أن نبدأ بالدعاء تنشد النفس إلى أكثر، بتحريك الروح الإلهي لها...
ما أحلى أن يقف كل إنسان أول صحوته صباحاً أمام أيقونته، يضيئ شمعة ويبدأ بالصلاة، ينظر مصدر النور ليأخذ منه نور النهار، فيستضيء روحه بالحب الإلهي.. ليس المطلوب صلوات طويلة... ابدأي نهارك بصلاة النهوض من النوم؛ بضع سجدات؛ مزامير السحر إذا أمكن وقراءة الكتاب المقدس... وبحملك لهذه الزوادة اليومية انطلقي إلى حياتك...ولكن بامكانك أن تلهجي باسم الرب يسوع في كل لحظة... يا يسوع ارحمني، يا يسوع احفظني، يا يسوع توّبني، يا يسوع احمني، يا يسوع ارحمني... وهكذا حتى المساء، حتى يجيء وقت النوم... هناك اكشفي نهارك للرب ودعيه يدخل فيه، وهو عارف بكل تفاصيله، واستغفري عن خطايا القول أو الفكر أو الفعل، ثم اخلدي بصلاة النوم إلى نوم هادئ حاملة اسم القدوس أيضاً وأيضاً، فيضبط أرواح الليل والأشباح المظلمة والخيالات والأوهام فيحولها إلى سلام وسكون. ولا تنسي أن تطلبي شفاعة والدة الإله، فهي مدخلنا إلى المسيح. نحن ندق الباب وحين يسمع الرب صوتها حاملة اسمنا، فإنه يفتح لنا، كي ندخل إليه، ونسجد عند قدميه طالبين معونته وساكبين القلب والوجع. صلّوا، صلّوا ولا تملّوا (لو 1:18) (الأم مريم زكا)
أختي الحبيية سهير أرجو أن يكون الرد قد أفادك بعض الشيء، فالمهم والأهم هو أن نعرف ماذا تعني الصلاة وما الهدف من الصلاة؟ لماذا نصليها؟ وكيف نصليها؟
هناك فقرة قرأتها في كتاب كيف نحيا مع الله وتقول:
سأل بعضهم الأب مكاريوس قائلين: كيف ينبغي أن نصلي؟
فأجابهم: لا حاجة لي إلى كثرة الكلام، وإنما الحاجة إلى رفع اليدين وبسطهما والقول: ارحمني يا رب كما تشاء وكما تعلم. وإذا داهمتك حرب قل: أعني يا رب لأنك أنت العارف والصانع ما يوافقنا.
حبذا لو تقرأي الكتب الموجودة على هذه الوصلات أيضاً
http://web.orthodoxonline.org/librar...test/index.htm
http://web.orthodoxonline.org/librar...To_a_Widow.htm
صلواتك أختي الحبيبة
مـايـدا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات