On the Eighth Day

Again and Again Let Us Pray To The Lord

[glint]Christ-Bridegroom invites us [/glint]

Come unto me, all ye that labour and are heavy laden and I will give you rest
Beloved in Christ Dimah, Marumah and Ruba as your blessed journey of service
reaches the final sun-set, I pray that I was true to you
in the Lord- For for as much, I delivered unto you first of all that which I also received

On this evening, in warm and quite reverence let us sing the Hymn of the Bridegroom
Behold the Bridegroom comes in the midst of the night... beware, therefore, O my soul, lest thou be borne down in sleep..... and lest thou be shut out from the Kingdom
also, this symbolic exhortation
I see thy bridal hall adorned, O my Savior, and
I have no wedding garment. . . O giver of Light, make radiant the vesture of my soul and save me
Let us also in anticipating the sufferings of Christ, sing
Thy sublime sufferings, on this day, shine upon the world as a light of salvation
***
I leave you with this sweet ending that was uttered by
His Eminence the Most Reverend Paul Metropolitan Archbishop of Aleppo

يؤمن بولسُ الرسول أنّ الله أعطانا
- لكلّ واحدٍ منّا - مواهب ليس على مقدار ما يستطيع (كما في مثل الوزنات) وحسب،
بل بفيض أكبر على "مقدار مواهب المسيح"، أي أكثر ما يمكن أن يوهب له، بفضل الحبّ الإلهيّ.
كلّ هذه المواهب هي "لتكميل القدّيسين" أي لتقديس الإنسان الذي يحملها والذي نعامله بها.
المبدأ الأوّل للكمال المسيحيّ هو إكرام النعمة الإلهيّة التي تأتينا بفيض ما بعده فيض، ولا يحدّه إلاّ ضعفنا!
إذن القداسة المسيحيّة تبدأ بتأهيل نِعَم الله ومواهبه المعطاة لنا.
تتحقّق القداسة أي الكمال المسيحيّ بالجهاد الروحيّ الشخصيّ
"بالأتعاب والأسهار والصلوات".
دون هذا الجهاد الشخصيّ لا يمكن للنعمة الإلهيّة أن تنمّينا وتصوّرنا على صورة يسوع المسيح.
فالنعمة معطاة لكنّها ليست فرضاً بل هبة، تستحقّ أن نؤهّلها بجهادنا.
إنّ ممارسة المواهب المسيحيّة الروحيّة،
التي هي ثمار الروح القدس، ليست شؤوناً فرديّة.
فالمحبّة والوداعة والتواضع وطول الأناة...
كلّها ليست فضائل لتبني "الإنسان الفضيل "وحسب،
بل هي طريقة خدمة ومعاملة تبني "جسد المسيح"، الكنيسة.
هناك خطأ دارج في فهم المواهب الروحيّة كفضائل فرديّة يتميّز بها الإنسان.
ليس هذا هو مفهوم الموهبة مسيحيّاً. الموهبة هي بالأساس ليست قدرة شخصيّة ترفعنا بل هبة إلهيّة نحن مسؤولون عن خدمتها.
ما نسمّيه "مسحنة" هو ما نعني به "القداسة".
ولكن هذا المعنى عند بولس الرسول يعني أمرَين.
الأمر الأوّل قداسة المؤمن والأمر الثاني قداسة المؤمنين معاً - الشعب.
لبولس الرسول "ملء قامة المسيح"، أي جسده الكامل يعني:
أوّلاً ملء مواهب المسيح (التواضع- المحبّة- السلام- وكلّ ثمار الروح...) على المستوى الشخصيّ الفرديّ، ويعني بالوقت ذاته ثانياً
اكتمال جسد المسيح الذي هو الكنيسة، أي على المستوى الجماعيّ لتحقيق حياتنا الجماعيّة بالكليّة بشكل كنسيّ.
إنّ الجهاد الروحيّ الفرديّ للقداسة لا يفيد حين لا ينصبّ في تقديس الجميع.
قامة المسيح ليست صورة كلّ فردٍ منّا، بل هي أيضاً جسده أي صورة الكنيسة، صورة حياة الجميع معاً.
سرَّ الكمال المسيحيّ ليس "الفضيلة" كما في الأديان والفلسفات عموماً،
وأرقى نماذجها هم المتصوّفون.
سرُّ الكمال المسيحيّ هو المحبّة، التي هي غاية الفضائل جميعها.
لذلك "المصلوب" هو صورة الإنسان الممجَّد والكامل.
على معيار هذه المحبّة المصلوبة سوف يقيس الربّ ويفصل بين الجداء والخرفان وبين جماعة اليمين واليسار في
"ذلك اليوم"
(1 تس 3، 12-13)،
ولهذه اللحظة نستعدّ ونتعب ونسهر.
لا قداسة إلاّ في الخدمة، ولا خدمة إلاّ من قدّيسين.
لا لفضيلة شخصيّة لا تخدم، ولا لخدمة دون أساس فضيلٍ.
كلّ هذه الصور الغنيّة تصبح واضحة في صورة عمل "الجسد"
الذي يتمتّع بأعضاء صحيحة ولكن لا يكون الجسد صحيحاً
إذا تعطّلت أو تألّمت أعضاءٌ أخرى.
"ملء قامة المسيح" غاية لحياتنا في جهادنا الشخصيّ مع النعمة الإلهيّة المنسكبة علينا بفيض،
وهي غاية طريقة تواجدنا في جسد حيّ واحد.
الموهبة تخدم الوحدة، والوحدة تُكرِم الموهبة.
لقد أُعطيتْ لنا المواهب بفيض
"لنَصِلَ جميعنا إلى وحدة الإيمان ومعرفة ابن الله إلى الإنسان كامل على مقدار ملء قامة المسيح".
هذه مسرّة الآب في اتّحاد الإلهيّ بالبشريّ.
كل يوم مع كل نسمة ننطلق فيها إلى تحقيق هذه الغاية.
لقد ظهر يسوع بملء قامته في المعموديّة لنظهر نحن بملء مسيحيّتنا في حياتنا.
سُكِبَتِ النعمة لتتنقّى المواهب وتخدم قداستنا وكنيستنا، آمين.