أنا – فى البنوة – فى حالة من يطيع. وهو – فى الأبوة – فى حالة من يشاء.
هذه الجملة بحاجة إلى توضيح
إذ لا توجد سلطة لأحد الاقانيم على الآخر!!
فإن كانت في حالة التجسد فهي صحيحة لأن مشيئة المسيح البشرية تخضع لمشيئته الإلهية..
ولا تصح إن كنا نتكلم عن المشيئة والإرادة الإلهية في المسيح.
لأن المسيح يقول الآب هو الذي ارسله وفي موضع آخر يقول "أضع نفسي لآخذها أيضاً. ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي. لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضاً".
فحتى تجسده وكل الآلام التي مرّ بها إلى الصليب والموت والقبر لم تكن خضوعاً بل وحدة مشيئة مع الآب والروح القدس من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا.

فالمشيئة في الثالوث القدوس تعود إلى الطبيعة الواحدة للاقانيم الإلهية.

وشكراً على الموضوع