مشاعرنا لا تهم الله كثيراً، إن ما يهمه إرادتنا. المسيح لم يتله بتعابير غنائية عن المحبة وإنما عاشها في عرق وجهاد وتسليم ذاته للموت لذا فالمهم هو توجيه إرادتي بالفعل نحو الخدمة المجانية وغير المشروطة،


يجب ان لا نكتفي بالنوايا الحسنة ونرضى عن ذواتناكوننا احسسنا بالآخر بل يجب ان ناخذ خطوات جادة نحوه.

رائع اخ بندلايمون.الله يعطيك العافية ويباركك.

صلواتك.