باركوا .. أبونا الحبيب بطرس ..
لكثرة ما أحب هذا المزمور .. و أتعلق به ..
أحببت أن أضع هنا ماذا أفكر عند قرائته ..
و أرجوا أن تصوّبوا لي .. لكي أغتني من ملاحظاتكم فيصبح مردوده لي أكبر ..
ارحمني يا الله كعظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي
اغسلني كثيرا من إثمي ومن خطيئتي طهرني
أطلب من الرب الرحمة .. عن كثرة خطاياي ..
و كلمة ( اغسلني ) تجلب إلى ذهني المناولة .. كيف أنها - إذا لم نخُنها - تغسلنا من كل شر .. (طبعا ً خصوصا ً عندما تقترن بسر الاعتراف ..
لأني أنا عارف بإثمي وخطيئتي أمامي في كل حين
نعم يا رب أعترف أمام مجدك بخطيئتي أنا التافه .. أعرفها الآن .. و منها ما كنت أعرفها قبل و أثناء القيام بها ..
إليك وحدك أخطأت والشر قدامك صنعت
كل خطيئة فعلتها هي ضد الرب .. فمن ناحية هي معصية لكلامه .. و من ناحية أخرى هي إيذاء لأحبائه أخوتي .. و لحبيبه أنا ..
لكي تصدق في أقولك وتغلب في محاكمتك
نعم يا رب .. صادقة هي أقوالك .. و عادلة هي محاكمتك .. و أنا فيها مُذنب و تحت نير الحكم ..
فأنت الغالب يا رب ..
هاأنذا بالآثام حبل بي وبالخطايا ولدتني أمي
ها أنا أعيش في جو الخطيئة .. هذا الجو الذي هو نتيجة السقوط ..
بل .. و أتفاعل مع هذا الجو .. يا للخزي ..
لأنك قد أحببت الحق و أوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها
أنت يا رب أوضحت لنا الكثير من خفايا حكمتك .. لنرتدع بذلك ..
و لكي نحبك .. لكثرة عطاياك ..
فتخجلنا هذه المحبة من أن نخطئ ..
و بذلك تصل إلى هدف محبتك .. أن نبتعد عن الخطيئة .. و نكون لك ..
تنضحني بالزوفى فأطهر تغسلني فأبيض أكثر من الثلج
جسدك و دمك ... هما يطهّراني من الخطيئة ..
و بهما أصبح أنا القذر نقيا ً .. أكثر من كل شيء ..
تسمعني بهجة وسروراً فتجذل عظامي الذليلة
كلماتك .. و التراتيل لمجد إسمك .. أسمعها .. فيفرح قلبي .. و يمتلئ سعادة و فرح ..
قلباً نقياً اخلق في ياالله وروحاً مستقيماً جدد في أحشائي
هنا أتذكر مقطعا ً من حياة القديس نيفن .. حيث الطريق الصاعد لا يمكن أن يمر به إلا ذو القلب النقي ..
فيتضرع القديس نيفن إلى اللـه ليعطيه هذا القلب النقي ..
فيعطيه له اللـه .. (بسبب جهادات القديس نيفن ) .
لا تطرحني من أمام وجهك وروحك القدوس لا تنزعه مني
لا تُقصني من أمام وجهك - فرحي - يا رب ..
و لا تنزع مني - بسبب آثامي - صوتك الذي يرشدني إلى الدرب ..
امنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسي اعضدني
أعطني يا رب أن أكون من المخلَّصين .. و أعطني من فيض رحمتك تقوية لروحي تقاوم الشيطان .. و لا تنصاع له ..
أنقذني من الدماء يا الله إله خلاصي فيبتهج لساني بعدلك
عند هذا السطر يخطر ببالي أحد أمرين :
1- نجّني من أتعرّض للدماء (قاتلا ً أو مقتولا ً ) فلا أسقط في جريمة ..
2- نجّني من أن أتناول دينونة في مناولتي جسدك و دمك الزكيين ..
و ليحل أي أمر بيني و بين المناولة إذا كان فيها دينونة لي و أنا لا أدرك ذلك ..
يا رب افتح شفتي فيخبر فمي بتسبحتك
أعطني يا رب أن أكون وسيلة تذيع مجدك لبقية أخوتي ..
فالذبيحة لله روح منسحق القلب المتخشع والمتواضع لا يرذله الله
يا بني أعطني قلبك .. هذا ما تريده يا رب .. ساعدني ليكون قلبي أهلا ً أن أقدمه إليك و لا أخزى بتقديمه ..
أصلح يا رب بمسرتك صهيون ولتبن أسوار أورشليم
هنا أيضا ً يخطر على بالي أمرين .. صهيونين لسكنى الرب ..
1- قلبي ..
2- الكنيسة = الأرثوذكسية .. التي تتعرّض للكثير من حيل الشرير ..
حينئذ تسر بذبيحة العدل قرباناً ومحرقات حينئذ يقربون على مذابحك العجول
عندها يكون سوروك ب :
1- بقلبي .. إذا ساعدتني ليكون أهلا ً لاستقبال جسدك و دمك المحييين ..
2- بالكنيسة .. إذا صنتَها .. لتكون عروسك العادمة العيب ..
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات