هذا هو الفردوس مسيحيّاً، إنه الحضرة الإلهيّة بغياب ما هو سواها. الحضرة الإلهيّة هي السعادة، وكل ما نراه في دنيانا عكس ذلك هو دخيل عليها بسبب من حريّتنا وجهلنا وضعفنا،
ليس أجمل من صورة الآب-- الفادي والخادم في ذهن البشر. ولكن حتّى هذه الصورة ليست كافية للكتاب المقدّس لوصف الله؛ لذلك احتار اللسان البشريّ فلم يستطع أن يصف الله بالنهاية إلا على لسان يوحنا الحبيب: "الله محبّة". لو كان الله غير ذلك لكانت حياتنا جحيماً،لأنّ الله في كلّ مكان، مالئ الكلّ.
[align=center]
شكرا أخ جيراسيموس .الرب يباركك ويبارك تعبك.
صلواتك
[/align]