[frame="1 98"]
إن الجالس في معمل الطيوب أو ما يماثله تغشاه الرائحة العطرية رغماً عنه، هكذا الذي يذهب إلى الكنيسة فقد يحدث معه أكثر من ذلك. فكما أن الكسل ينتج عن البطالة وعدم العمل، هكذا الرغبة تتولد من الممارسة والدأب، فلا تهرب من المجمع والكنيسة لو كنت خاطئاً وغير تقي. وإن قلت أنك تسمع ولكن لا تتمم، فباعترافك هذا تستحق الشفقة لأن خوفك لا يذهب من دون فائدة ولابد من أن تكمل ما تسمعه يوماً ما فإن من يخاطب الله ويسمع كلامه لا يذهب تعبه سدى بل يحصل على المنفعة والفائدة
[/frame]