[align=center]
آية اليوم الجمعة 5/12/2008

" في ذلك الزمان جاء يسوع وتلاميذه الى كفر ناحوم. ولما صار الى البيت سألهم فيما كنتم تتباحثون في الطريق. فصمتوا لأنهم كانوا يتباحثون في الطريق في مَن هو الأعظم. فجلس ودعا الاثني عشر وقال لهم مَن أراد ان يكون الأوّل فليكن آخر الكلّ وخادماً للكل. "
مرقس 9: 33 - 35

القديس فيليمون الرسول ورفاقه والقديسه كيليكيه الشهيده

من كتاب - الفصح الشتوي
للأب توماس هوبكو

+ تعتبر العذراء مريم في الكنيسة الأرثوذكسية، صورة الذين خلصوا. فإذا كان يسوع المسيح هو المخلص، فإن مريم صورة المخلَّصين بامتياز. ففي كل أثر من حياتها، ليست الاستثناء الأعظم، بل المثال الأعظم، كما اعتاد أن يقول الأب الكسندر شميمن. فمن الحبل بها إلى رقادها، الذي هو موتها الحقيقي، تظهر كيف أنه على كل الناس أن يتقدّسوا بالروح القدس كخدام لله ومتمثلين بالمسيح.

+ ترانيم عيد دخولها إلى الهيكل تصفها باستمرار بــ (الهيكل الحي لمجد المسيح إلهنا المقدس). إنها تـُمدح بوصفها "الفلك (فلك نوح) الحيّ الذي وسع الكلمة غير الموسوع في مكان". وتـُمجّد لكونها "الهيكل الذي حوى الله". كرّسها الروح القدس لتكون "موضع سكنى القدير". دخلت إلى قدس الأقداس لتصير هي نفسها " قدس الأقداس الحيّ" التي تجسّد المسيح فيها، جاعلاً، بذلك، إياها وكل شخص متحدٍ معها بالإيمان "ساكن السماء".

"أيتها الكلية النقاوة،
اذ قد صرتِ أرفع سموّاً من السماوات
وهيكلاً وبلاطاً،
جُعلتِ في هيكل الله
لتُهيّأي مسكناً لحلوله".

[/align]