هذه الرقوات التي يبررها مستعملوها بأنها من كلام الله والآباء القديسين، وليس فيها إلا ذكر لله وكثيراً ما تحتوي على أسماء غير مفهومة من مستعمليها تبرر بأنها أسماء لله قديمة وهي تخاطب هواجس الناس.
العبادة الشعبية كثيرًا ما تكون بسيطة وغير متضمنة لشيء من إيمان الكنيسة وتسود في أوقات غياب الرعاية الكنسية الكافية، إما بسبب الإضطهاد أو بسبب الجهل وغير ذلك. والتي من السهل أن تنحرف إذ ليس من إمكانية للإحاطة بها أو لعلاجها رعائياً إذ ليس لها إطار واضح وثابت. وليس في هذه الصلوات أي ذكر لملكوت الله أو القصد الإلهي أو سر الخلاص الإلهي المعلن بكلمة الله المتجسد، وليس فيها أدنى تعليم عن ترك زلاّت الآخرين أو ستر هفواتهم. بإختصار ليس فيها محبّة القريب بل فيها وبشكل واضح إنتقام، إذ تقول معظم هذه الرقوات (الصلوات) بعودة العين، أي بأذيّة من صدرت عنه أي العين مقابل العين. وهذه الرقوات هي مزيج من صلوات، بمعظها يسمعها المؤمن في الكنيسة، منسوجة بطريقة سجع أو متداخلة بعدم وضوح وليست معروفة إن كانت هي طلبة لله أم تسبيح أم زجر للعين.
الله موجود إذ أن الإنسان يتعبّد له وهو لا يطلب أن يتعبّد لشيء غير موجود. وليس هناك من شيء يروي ظمأه كما الله. كما أن الوثنيّة حيّة لا تموت بل دائما تنتهز أية فرصة أو أرض خصبة لتنبت فيها، وليس من تربة أنفع من الجهل. هكذا العبادة المرتبطة بالتقوى الشعبية، وعلى الأرجح المنقطعة عن تعليم الكنيسة ووعظها، غالباً ما تكون عرضة للإنحراف. فالباطل ليس من الضرورة أن يكون مناقض للحقّ بل يوحي أو يوهم بأنه الحقّ. فمثلاً رمزيّة الرقم 6 في الرؤية ليس هو إلاّ الأقرب إلى رقم 7 الذي هو رقم الكمال. لذا هذه العبادات المنحرفة التي تزداد بازدياد جهل المجتمع وابتعاده عن الكنيسة، ليست نابعة عن سوء نيّة عند المؤمن بل عن قصد صادق بغية التعبد لله. إلا أنها سرعان ما تنحرف. وكما أن الخروف المنفصل عن القطيع يكون عرضة للذئاب العقليّة وخدّامهم (أي المنجمون والراقون وكاتبي الحجب وغيرهم المنتفعين من جهل الناس الذين يؤمنون بأُمور غير واضحة وبذلك يستطيعون أن يحولوا هذا الإيمان لمنفعتهم الشخصية بعدة طرق).
في وقت ليس بعيد كان عدد الكهنة قليل بسبب البطش التركي، وتفشي الجهل وقلة الوعي الديني مع عوامل أخرى ساعدت على انتشار مثل هذه العبادات، وكان الناس لبساطتهم يطلبون التعبّد والوقاية من آفات كثيرة روحية وجسدية بصلوات معينة يعملها أحد الأتقياء. أوحتى الكهنة (الذين لم يكونوا أوفر حظاً من رعاياهم بالعلم الكافي) كانوا كثيراً ما يستخدموا إسلوب هذه العبادات الشعبية مضمنين إياه إيمان الكنيسة ليقوا رعاياهم من الذهاب إلى المشعوذين. مثلاً: بدلاً من أن يكتب المشعوذ للمؤمن كلمات غير مفهومة في أحسن الحالات إن لم تكن شيطانية، كان الكاهن يكتب له دستور الإيمان أو تسبيح من التسابيح الكنسية، أو مزمور معين. وهذا لم يكن إلا كحلٍّ وقائي وليس هو بحلٍّ شافٍ. وبالتأكيد، الكنيسة ليست مضطّرة لمثل هذه الحلول سيّما وأن الأميّة من حيث القراءة والكتابة تكاد معدومة. غير أنه يمكن التواصل مع الرعية بكثير من الطرق وأساليب الإرشاد سواء بالوعظ أوبالتعليم الديني المدرسي أو الكنسي أو المحاضرات أو الندوات أو الأنترنيت أو من خلال المطبوعات على اختلافها وغيرها الكثير من أساليب نقل البشارة وتعليم الإنجيل.

خاتمة:

بحسب تعليم الكنيسة والآباء القديسين هناك فصل واضح ما بين ماهو عقيدة (δογμα) وما هو رأي لاهوتي غير ملزم (θεολογουμενον). فالعقيدة لامجال للحديث فيها عن إحتمالات بل يكون الجواب بها قاطع، وهذا ماحدّدته المجامع بشكل واضح. بينما الرأي اللاهوتي من الممكن أن يلقى قبولاً أو لا يلقى، وهو لايؤثّر على الخلاص لكنه عندما يتطور ليصبح عقيدة غير مضبوطة وغير واضحة المعالم فخطره يكون أكبر من الهرطقة نفسها، لأن الهرطقات تنبع من أشخاص داخل الكنيسة.
"صيبة العين، في الممارسة الشعبية، هي حدث يضفي عليه معتنقوه وجوداً شخصانيّاً؛ وهذا ما يلحظه كل مطّلع على التِلاوات التي تُتلى على من يعتقد بإصابته بها"[1](عكاري، 2008). مؤيدوها يعاملونها على أنها ليست من الشرير بشكل مباشر، بل هي وليدة حسد شخص عنده الإمكانية بأن يوقع مكروه على من وقع عليه الحسد وهذا الشخص عادةً يكون معروف في محيطه بأنه يصيب بالعين. فإن صيبة العين استمرار لبعض العادات والأفكارالتي سادت وتراكمت في عصور الانحطاط الفكري والثقافي الذي عرفه مجتمعنا في القرون الماضية، وهي رواسب وثنية وفلسفية ماتزال تتناقل بشكل شفهي. "بعض الحساد يعتقدون أنهم قادرون على التسبب بالأذى بواسطة عيونهم. لدرجة أن بعض الأجساد السليمة والفتية والجميلة جداً، تذبل بحسد هؤلاء، فتفقد كل ما لها دفعةً واحدةً. هذا التفسير مرفوض من قبلي. لأنه تفسير شعبي، قد دخل بطريقةٍ سريةٍ إلى العالم النسائي بواسطة العجائز. أم أنا فأقول، أن الشياطين التي تكره الخير، عندما تجد علاقات صداقة بين البشر، تستخدمها بكل طريقة وبمشيئتها الخاصة، لخدمة مشيئتهم وعيون الحاسدين. بعد ذلك، فإنك لن تخشى أن تضع نفسك في خدمة الشيطان المدمر، فتستقبل الشر، الذي بواسطته ستصير عدواً لأولئك الذين لا يظلمون بشيء، وعدواً لله الصالح الذي لا يعرف الحاسد" (نصار، 2005 ).
إن كانت صيبة العين واقع حقيقي وصحيح لما نجا كلّ صاحب نجاح بسب الحاسدين، وهم كثر في العالم كالمتفوقون بالرياضة والعلوم والثقافات وغيرها... وبالتالي صيبة العين هي مجرد خزعبلات لا معنى ولا سلطة لها في كنيسة المسيح الذي غلب الموت ومنح العالم الحياة الأبدية، وليس لها أي ذكر في الكتاب المقدس وليس لها أي تأييد أبائي، وما قيل من مؤيديها ليس فيه أي تحديد لها على أنها قوة شخصانية بل إنها هي تعبير عن الحسد والحسد يؤذي الحاسد وليس المحسود. وإن سخر أحد ذاته في خدمة الشيطان تكون مساهمة هذا الحاسد بأنه يحرض الشياطين على إنسان أخر كما تُحَرض الكلاب على شخص ما، وهذه ليس لها أن تؤذيه مادام غير خائف بتحصنه بقوة الصليب. أضف أن كتاب الأفخولوجي الكبير (هواويني، 1955)، لايذكر إفشين لدفع ضرر العين الحاسدة. وكتاب الأفخولوجي الصغير لكنيسة الروم الكاثوليك لايذكر إفشين لدفع ضرر العين الحاسدة. وما ذكر في مختصر الأفخولوجي هو توضيح أن الله يرعانا وليس للشياطين سلطة على متقي الله، وليس في الأفشين أي عتبار لصيبة العين بل مراعات للمؤمن الذي يؤمن بها، وتشديد له وتوجيه المؤمن لأن يمتلئ من محبة الله لا أن يخاف الشياطين. "فإذا كان الموت ينبثق منه كما من نبع، وكذلك خسارة الخيرات، والتغرب عن الله، وخلط كل ما هو أساسي وقلب كل صالحات الحياة، فلنثق بالرسول و-لا نكن معجبين، نغاضب بعضنا بعضاً ونحسد بعضنا بعضاً- (غلاطية 26:5)، لكن من الأفضل أن نكون -لطفاء شفوقين متسامحين كما سامحنا الله- (أفسس 32:4) بالمسيح يسوع ربنا، الذي له المجد مع الآب والروح القدس إلى دهر الداهرين، آمين" (نصار، 2005 ).
أضفْ بأن من يرى بصيبة العني أنه عمل فيزيائي أو طاققة فيزيائية يواجهها بمضادات روحية مثل التسمية بإسم الله وغير ذلك ومن يرى فيها عمل من الشرير يواجهها بشكل فيزيائي بأن يضع خرزة زرقاء وكانها مستقطب بث يمتص كل الذبذبات والتأثيرات الناتجة غن العين وتفريغ شحناتها. من يؤمن بها يواجهها بعكس ما يؤمن إن كان روحياً يواجهها فيزيائياً العكس صحيح. ولا تسأل أحد يؤمن بها إلا وتجد أنه خلط بين الطاقة الروحية والفيزيائية ولا تأخذ تفصيل بين أيهما المسبب وأيهما المضاض. كمأن سكبة الرصاصة (هذا العلاج المتبع) يمكن تتبلى من هو مبغوض في مجتمعه، ومتهوم بأنه يصيب بالعين. وإذ ما تمعنت بشكل النتيجة من سكب الرصاص ترى بأنها عشوائية. وكما هو الحال مع أي لجنة تحقيق تستجلب المتهمين وأصحاب السوابق، هكذا الحال مع الرأي تكون سكب الرصاصة هي المخرج من إيجاد الجاني إذ يمكن تصوير من تشاء بها. وطبعا فلان من الناس سيكون الجاني إذ من عادته مثل هذه الافعال الشائنة!!!




---------------------------------------------------------------------------------------------------------

المراجع
نصار ،(الأب) باسيليوس. عظة للقديس باسيليوس الكبير عن الحسد. ترجمة غير منشورة عن: Μ.Βασειλιος, Περι Φθονου, Ε. Π. Ε, Εργα 6, Σελ 135-155.
خضر، (المطران)جورج. العين الشريرة. شبكة القديس سيرافيم ساروف الأرثوذكسية.
http://www.serafemsarof.org
دير نبع الحياة- خريسوبيعي. الشيخ بورفيريوس الرائي. تعريب دير راهبات دير السيدة بلمّانا. لبنان: مؤسسة دكاش للطباعة 2005.
هواويني، (الأسقف) رافائيل. كتاب الأفخولوجي الكبير. تعريب.بيروت: مطبعة قلفاط 1955.
سرجيوس (أسقف سلفكية). كتاب مختصر الأفخولوجي. دمشق: دار الكلمة 1989.
كتاب الأفخولوجي الصغير (لكنيسة الروم الكاثوليك). جونية لبنان: المطبعة البوليسيَّة 1968.
الأب سمعان أبو حيدر كاهن رعية النقاش في مطرانية جبل لبنان. مقابلة الأب تمت أثناء زيارة لرعيته.
الأب إفرام كرياكوس رئيس دير مار مخائيل بسكنتا في مطرانية جبل لبنان. مقابلة الأب تمت في معهد القديس يوحنا الدمشقي.
جرجس عكاري. رائي من بلدة كفربهم في محافظة حماه سوريا. مقابلة الرائي تمت في بيته في بلدته كفربهم، حماه.
تمت الممقابلات مع الأباء والدارسين المذكورة أسمائهم أدناه الذين كانول مشاركين في مؤتمر حول القديس يوحنا الدمشقي في الذكرة 1600 له في دير البلمند سنة 2008.
·الأب Dr. John Behr عميد معهد القديس فلاديمير في نيويورك.
·الأب Prof. Jop Getcha عميد معهد القديس سيرجيوس في باريس.
·Dr. Sergey Horujy دارس وممثل عن الكنيسة الروسية.
·dr. Chrysostomos Kykkotiss ممثل عن كنيسة القسطنطينية والكنيسة القبرصية.
·D. Viorel Savaعميد معهد اللاهوت في رومانية.


الملاحق:


1. هذا الباب الى عين الرديه
باسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين
خرجت عين السوء الى المكانية المكسر (من مكان ليس جيد) المقدار طلعه جرمانية ماءذية على البشر[2] لقاها جبرائيل وميخائيل العظما بروسا الملايكي قالو لها الى اين ريحا يا عين السو ماضيه الى ذكر او انثى بالهيئة يا ملعونه قالت لهم انا ماضية الى ذكر الطفول المولود والشيخ المـمعهود والامراء بشغلها والبكرية في بكوريتها والفرس بميدانها والفدان بنيرو والبهيمة بمشيها والجمال باحمالو والثور بمرعاه والذي شايل بحمله والبقره عند عجلها والأمرأة الفقيرة بحضن زوجها والعروس بفتاها (بجمالها) والطفل بحضن أمه والجندي بجنديته والتاجر بتجارتو والبياع ببياعتو والحايك بحياكته والساير الى الى الفناء
...... مفقود والشباب بشبابهم وا....
أولادهم بصدقه اوانه اني اخرب الدور وعمر القبور ان مكدره قالولها مار جبرائيل وميخائيل خصمنا عليكي يا ملعونة يا عين السو بحق العين الذي لا تنام بحق الملائكة وبحق الصالحين الأخيار وبحق الذي جعل القبر القدير قرافاً ( شيئ جيد) وهو أهيا شراهيا (اسم من أسماء الله القديمة)رب الصباؤت القوي العلي ملك الملوك ورب الأرباب وسلطان السلاطين الملك العظيم الدائم المستقيم الهي الذي لا غيره بحق هذه الصلاة لا تقربي حامل كتابي ولا يكون لكي عليه سلطان من لله الهي السيد والى اُمته خلقهم الله تعالى بحق العظيم الزواد(المعطي الزاد)وبحق طغمات الملائكه الذي هم قدام الكرسي الحامل لله والقواة العظيمة وهي فوق يسبحون ويقدسون ويقولون قدوس: قدوس: قدوس: رب الصباؤت السماء والأرض مملؤة من مجدك نعمه وكرامه قالو لها جبرائيل وميخائيل الملاكان المكلان اموكلان بهذا خَذيّنَاكي ياعين يا ملعونة

قسمناكي نحاس وقسمنا عليكي بقوة الهنا وربنا يسوع المسيح بسبع بحار ليلا ونهار تقصدي يا عين السو والله العظيم لا تقربي حامل هذا الصلاه ولا يكون لكي عليه سلطان من لله لا في ليل ولا في نهار لا في قرار ولا في جوار ولا في بيته ولا في رعيته ولا هو راكب على جواده ولا هو في شغلته عند مكده ولا يكون لكي عليه سلطان بقوت الاب والأبن والروح القدس اله واحد امين باسم الله العظيم على ذلك نبدي باسم الملايكة وساير رؤسائهم قالولها الملايكة العظيمة وجنودهم وقواتهم قد شهدنا عليكي بمكر تسلط امام الله نقسم عليكي بحق الملايكي الظيمة اصحاب الوجوه الكثيرين الذي كل ملاك له ثمانمايه لسان وكل لسان بسبح لله الف لغة ولا لغة متشابه لغة يسجدون ويقدسون الى الابد أمين لا تقربي الذي تقرا عليه[3]

الصلاة مذال الرب بعيد الماسوري والنار توقد والغراب اسود وبصلات الملايكة قد ارسلنا عليكي شرائط من نحاس ودوبنا عليكي رصاص[4] بقوه الله العظيم الرحوم الاولي بقوة لله الرب الصباؤت لا تقربي حامل كتابي ولا تباني به ضهر الجواد ولا على ظهور الخيل ولا مكان الذي بذكر فيه اسم لله ينهر بكورتك بحق الذي نصفهم من النار ونصف من الثلج والا النار تنطفي والثلج يطفي النار والشمس عتمه والقمر عن شماله بشهادة الملايكة يسبحون ويقدسون ويقولون قدوس: قدوس: قدوس: رب الصباؤت السما والأرض مملؤت من مجده نعمه وكرامة اقسم عليكي بأهيا شراهيا يا عين الشريرة لا تقربي حامل هذه الصلاة من هذه الساعة الى القيامة.
2. باب إلى عين الردّيه الشريره
باسم الآب والإبن والروح القدّس الاله الواحد آمين

اكتب على بيضه اذا كان انسان اكسرها بين رجليه وان كان بهيمة اكسرها بين عانيه واقراء هذه الاحرف بشجاعة ففنحصت ففنحصت فسكين هو السميع العليم متى ومرقص ويوحنا ولوقا وجميع البصرّ قلورة ثم يرجع البصر خائب

1. مزمور 100 اقراء مزمور المائة لوجع القلب
2. مزمور 42 مزمور اقراء على راس حلم
3. مزمور 53 اقراه على امرأة لم تلد
4. مزمور 64 اقراه اذا مررت تشتري حاجة
5. مزمور 110 اقراه كل وقت مقبول
6. مزمور 46 اقراه اذا وقعت في امر صعب
7. مزمور 40 اكتب اسم غايب وخبره يحضر
8. مزمور 71 اقراه يخلصك من عدوك
9. مزمور 58 اقراه لاجل الخفايا يخلصك
10. مزمور 91 اقراه بتنجو من الوحوش المفترسة
والله اعلم بذلك له العبادة والسجود

إسحق الحلاق
3. تنشيرة صيبة العين
أول بسم الله والثاني بسم الله والثالث بسم الله الرابع بسم الله والخامس بسم الله والسادس بسم الله والسابع بسم الله والثامن بسم الله والتاسع بسم الله تسع طغمات ملائكة يسبحون الله ويقولون قدوس قدوس قدوس رب الجنود الرب القدير على كل شيئ خرجت (راحت) العين السوء للمكيدة ناداها ميخائيل وجبرائيل الموكلين والناظمين قول لها أين ذاهبة يا عين؟ قالت لهم ذهبت أقتل الفدان بنيرو العريس بإكليلو والعروس بصمدتها (جلوس العروس يوم عرسها على المرتبى يوم تلبيسها الذهب من أهل عريسها) والطفل بسريرو والخيال عن ظهر فرسو البقرة وحلبتها وقالوا لها أقسم عليك يا عين أن تردي البقرة إلى حلبتها والطفل إلى سريرو والعريس إلى كليلو والفرس للخيال ياعين ياحاسدة إن كنتي في الجسم فاخرجي ولو كنتي بالأعصاب فأخرجي وإن كنت في العين فأخرجي بقوة يسوع المسيح الذي بكفه الطاهر شفى المخلع وشفى الأعمى وقام الميت وبارك الخمس الخبزات في البرية وأتى إلى عرس قانة الجليل. أخرجي يا عين بقوة جميع القديسين من ( فلان ابن فلان ابن) ولا ترجعي إليه.

[1] عكاري، جرجس. رائي من بلدة كفربهم في محافظة حماه سوريا. من بلدة بجملتها مسيحية تقع بين تجمعات مسلمة سنية من جهة وتجمعات مسلمة علوية من جهة.

[2]هنا يجعل للعين الشريرة كينونة حيث الشر ليس له حسب معتقدنا المسيحي كينونة.

[3]هذه صفحة محشورة غلط من الرائي جرجس عكاري.

[4] طقص يمارس دون ذكر الله هو عبارة عن إذابة قطعة من معدن الرصاص وسكبها بالماء إلى أن تخرج قوة صيبة العين من جسم الإنسان وبتكرار المرات يأخذ المعدن شكل عشوائي يستدل منه على شكل الشخص الذي أصاب بالعين.