الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: صيبة العين ومفهومها الإجتماعي والكنسي

  1. #1
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2482
    الحالة: أيمن اسبر غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي صيبة العين ومفهومها الإجتماعي والكنسي



    العادات والعبادات الشعبيّة (صيبة العين)


    جامعة البلمند - معهد القديس يوحنا الدمشقي 2007-2008



    الفهرس

    مقدمة........................................ .................................................3
    عرض الموضوع.................................... ............................................3
    نقاش الموضوع من وجهة نظر إيمانية مسيحية...................................... .............6
    خاتمة........................................ .................................................7
    المراجع.................................... .................................................. .9
    الملاحق.................................... .................................................. .10




    مقدمة:

    هذه الدراسة للبحث في موضوع صيبة العين[1] من بين الكثير من العبادات الشعبية غير الرسمية. وتتناول هذه الدراسة بعض الآراء المؤيدة والمعارضة لموضوع صيبة العين. هذه الآراء تمّ جمعها من خلال بعض المقابلات الشخصيّة مع آباء ودارسين كنسيّين وآخرين "راقون" الذين يتلون بعض الكلمات السرية على الأشخاص المصابين بالعين، كما بعض الأراء من كتب موثّقة (كتاب مختصر الإفخولوجي، الأب بورفيريوس الرائي، والقديس باسيليوس الكبير) وغير الموثّقة (مخطوطات الذين يمارسون دور كهنوتي في هذا المعتقدات الشعبية ويشفون من صيبة العين وغيرها)وغيرها من مراجع مذكورة في صفحة المراجع.
    كلّ شخص ينظر من حوله في مجتمعه يجد أن الناس ليسوا متساويين في الإيمان ، إذ هناك كثير من المعتقدات الشعبيّة الغريبة عما هو معروف في التقليد الديني الرسمي والكتابي في الكنيسة. وأغلب هذه المعتقدات متناقلة شفهياً أو موروثة من بيئات أخرى. وصيبة العين واحدة من هذه المعتقدات الشائعة بين شعوب منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط والشعوب المتأثرة بثقافتها، ويتفاوت الإعتقاد بها بين مدّ وجزر،إذ يتجذّر هذا الإعتقاد بالأكثر في عقول الناس الأكثر بدائية والأكثر جهلاً بإيمان الكنيسة وعقائدها، كما يكون ضعيفاً بين الشعوب المتأثرة بثقافة البحر الأبيض المتوسط (روسيا). ليلقى تأييدًا كلما إتجهنا شرقا من بريطانيا بإتجاه الشرق الأوسط. إذ يُعْتَقَدْ بأن للعين قدرة على إلحاق الأذى. حتى أن بعض الناس يقول بأن للعين ذكر في الإنجيل بما يدعم معتقدهم مستشهدين بالآية من (لوقا 11:36) سراج الجسد العين ... فإن كانت عينك شريرة فجسدك كلّه مظلم). ويتبع ذلك الاعتقاد الكثير من الممارسات العباديّة غير الكنسيّة؛ كالرقوة والسكبةو...الخ. فالبعض يؤيد هذا المعتقد والبعض الآخر يعارضه، ويكاد لا يكون لصيبة العين أي ذكر عند الآباء عدا المرجعين المستخدمين في هذه الدراسة وليس من دراسة موضوعية موثّقة حول صيبة العين إلى الآن حتى من يعتقد بها يقول بأنه يعتقد ويظن و... إلخ.
    سأتناول البحث في موضوع صيبة العين من وجهة نظر مسيحية تحديداً.

    عرض الموضوع:

    في ما يلي بعض الآراء التي تعارض هذا المعتقد والتي تؤيّده من مناطق مختلفة متفرقة.

    يقول المطران جورج خضر: "الاعتقاد الشعبي أن العين الحاسدة تؤذي، والكنيسة لا تقرّ بأن إنساناًله القدرة أن يؤذي إنسانا آخر بمجرد الحسد. الحاسد يضرّ نفسه فقط. ولئن كان عندنا أفشين (أي صلاة) لدفع ضرر العين الحاسدة، فهذا ليس إقرار بحقيقة "العين المؤذية"، ولكن من ظنّ نفسه أنه مصاباً فيجب أن يتحرر من هذا الخوف ولذلك تستشهد الصلاة بما جاءفي المزامير "الرب معيني فلا أخاف ماذا يصنع بي الإنسان"، وأيضا "لا أخشى الشرّ لأنكمعي". الحاسد يفسد نفسه لأنه مبغض (خضر، 2006). ويضيف بأن هناكالكثير من الممارسات الخاطئة التي يمارسها أبناؤنا لحماية أنفسهم من العين الشريرةأو غيرها - الخرز الأزرق، خيط العذراء، خيط الإثناعشر إنجيلاً من أناجيل الآلام، حدوة الفرس... الخ - وهي ليست فقط لا نفعلها بل إنها إنكار لدور الصليب والذي صُلب عليه في حماية المؤمنين والأطفال والبيوت كما يعلم الرسول بولس "من أجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل..." (أف13:6-20). الكنيسة تعلّم أن هذه الممارسات عن جهل وليس عن ضعف فيالايمان، ولكن حريّ بنا إصلاحها.

    الأب سمعان أبو حيدر[2]، بإجابته عن بعض الأسئلة، عبّر بأنه لا يؤمن بصيبة العين. وقال بأن الكنيسة وضعت الإفشين في (مختصر الإفخولوجي، ص 178) مراعاةً لمن هم ضعاف في الإيمان كما أن الأب يوضح رأي الكنيسة بصيبة العين وبغيرها للأشخاص وفقاً لنضجهم الروحيّ، وعندما سُئِلَ هل يوجد في الكنيسة تعليمين، واحد للبالغين وواحد للقاصرين، فأجاب بأن كل إنسان يُعلّم أولاده بحسب إدراك كل واحد منهم "وأنا أيها الأخوة لم أستطع أن أكلّمكم كروحيّين بل كجسديّين كأطفال في المسيح. سقيتكم لبناً لا طعاماً لأنكم لم تكونوا بعد تستطعون بل الآن أيضاً لا تستطيعون لأنكم بعد جسديُّون" (1كو1:3-2).

    الأب أفرام كيرياكس[3] ينفي بأن يكون للعين بحدّ ذاتها قدرة على الأذيّة. ويستغرب وجود صلاة تُتلى لصيبة العين. كما يعتقد بأن الكنيسة تراعي الإعتقادات الشعبية مع أنه بشكل واضح ليس من عقيدة ولا تعليم واضح حول هذه الامور والإعتقادات الشعبية. ويرى أنها أقرب إلى الصلوات اليهوديّة التي تتلى لأجل التطهير من النجاسة والتي لها صدى في صلواتنا أيضاً، كما قال بأن الكنيسة تصلي في كثير من الصلوات لأجل حماية الإنسان من هكذا إعتقادات التي تأتي من الروح الشرير. ويعيد الأب أفرام جذور صيبة العين إلى الديانات الشرقية السّريّة. ويقول بأن الصلاة لأجل خير الآخر يستجيبها الله ولكن الله لا يسمح بأذيّة الآخرين. ومثال على ذلك: عندما أراد الشيطان أن يؤذي أيوب حدد له الله بماذا يضربه وذلك ليس لأنه يريد به شرًا بل لأنه أراد له خير أعظم، وهذا يظهر من الرواية ككل. ويقول بأن الصلاة لأجل صيبة العين في الحقيقة هدفها أن تحمي المصلي من تأثير الشيطان أو الروح الشرير. وقال بأن هناك من يكون تحت تأثير قوى شريرة، فينسب ذلك لصيبة العين. وكما ركّز الأب أفرام بأن من كان محميّ بصلاته ومواظب على حضور الكنيسة وبالإعتراف والمناولة المستمرة يكون محميٌّ من كل شرور الشيطان. وينصح الأب أفرام من كان تحت تأثير هكذا إعتقادات بأن يمارس سر الإعتراف والمناولة وأن يعيش حياة مستقيمة. الشرير يحتاج أحياناً مساعدة بشريّة ليجسّد شرّه لكن الإنسان المحميّ بكنف الكنيسة لاتؤثّر فيه كل شرور الشيطان وخدّامه. إذ أن الشيطان لايستطيع أن يؤذي إنسان دون أن يفسح له هذا الإنسان بذلك كما أن الله لايستطيع أن يفيد الإنسان دون إرادته أيضاً.


    الأب Dr. John Behr[4] يقول بأن صيبة العين لم تكن يوماً ما من التقليد الروسي، وإنّما هي خرافات يونانيّة وشرق أوسطيّة وجدت طريقها إلى التقليد الروسي بالصلاة لحماية المرأة الحامل من صيبة العين. والروس الذين في أميركا قلّما يطلبون هذه الصلاة وعمليّاً هذه الصلاة ليست مُمَارَسة.

    كما عبر الأب Prof. Jop Getcha[5] بأنه شخصيّاً لايؤمن بها، لكنه يصلّي لمن يعتقد بأنه مصاب بصيبة عين، وذلك على سبيل التدبير الرعائي. ولا يرى أن الإعتقاد بها فيه خطر يمسُّ المسلّمات المسيحيّة، سيّما أن الإيمان الإرثوذكسي ليس هو عبارة عن شروط تؤهل المرء للإنتساب إلى الكنيسة، إذ أن أأالكنيسة تحترم خصوصيات المجتمعات التي لا تهدد الإيمان أو تناقضه.

    وقال الدارس البريطاني Prof. Dr. Marcus Plestedبأن صيبة العين ليست من التقليد البريطاني، وأن هكذا طروحات هي خرافية وغير مقبولة في بريطانية. وبأن هذا ليس طرح لاهوتي يناقش.

    الدارسDr. Sergey Horujy[6]قال بأن الكنيسة كانت دائما في صراع ضد الخرافات الشعبية وبأن الصلاة هي لحماية المرأة الحامل من صيبة العين. ومن الممكن أن تكون هناك الكثير من الصلوات المحلية ليس معروفة خارج نطاقها الجغرافي، وأعطى مثل عن صلاة لأجل التآخي في أحد الكتب القديمة، ولم يعتبر أنها ملزمة كعقيدة. ومن الممكن أن يستخرج أحد مثل هذه الصلوات من كتب ليست منشورة، وقال Sergryبأن صيبة العين هي من السحر الشعبي. وبحسب علماء النفس الجسداني هناك طاقة موجودة بالانسان، ولكنها ليست بشرّ ولا هي بسبب حسد الإنسان، وشبهها بالحدس وبأن هناك الكثير من الطاقات غير المكتشفة وغير الموجهة في الإنسان، كما قال بأن الإنسان لازال سرّ ليس مكشوف إلا لباريه.

    الأب dr. Chrysostomos Kykkotiss[7] صرّح عن إعتقاد القبرصيين بها. ولكنه يبرّرها بقوله بأنها طاقة مجهولة المصدر عند الإنسان، ولا يعرف طريقة عمل هذه الطاقة التي من الممكن أن تكون إيجابية أو سلبية، وعندما تكون سلبية يقصد المصاب بها الكنيسة طلباً للعلاج. كما أوضح بأن تشخيص الإصابة بها يحتاج إلى تمييز روحي. وقال: بأن ما يُدعى اليوم بالطاقة على إختلافها كان القدماء يلاحظونها ويتأثرون بها، ولكنهم لم يستطيعوا تحديد كنهها كلّها، فهناك الكثير منها لاحظوه ولم يستطيعوا أكثر من ذلك كما عبّر عن إيمانه بها وقال بأنه لا يملك هو شخصيًا الخبرة الروحية الكافية لتميزها.

    الأب بورفيريوس الرائي[8] يقول: بأن لدى الإنسان طاقات هائلة، لها قدرة على التاثير بمحيطه بحسب نيّته. وهذه القدرة لاتقيّد بحدود أومسافات جغرافية. ويجعل الشّر الكائن في الناس فاعلاً مسبّباً أذىً للآخرين. لكنه يعتقد أن الإنسان يستطيع أن يتحكم بنوعيّة هذه الطاقات. أي يمكنه أن يجعلها خيّرة كما يمكنه أن يجعلها شريرة. فنحن "عندما نقتني نيّة صالحة تجاه الآخر ونصلي من أجله نشفيه ونساعده كي يتجه نحو الله" (ص، 400) كما أننا عندما نفكر بالسوء "نقلل لدى الآخر المقدرة على التوجّه نحو الخير بطريقة سريّة غير واضحة فنسيء إليه ونؤذيه " (ص، 399). يروي الأب بورفيريوس قصة واقعية عن فعل صيبة العين، ولكنه لا يسميها صيبة عين بشكل واضح بل يسميها قوى شريرة. فيقول: "ذات مرة أُعجبت إحدى السيدات لدى زيارتها إلى بيت صديقتها بإناء للزهور ولدى عودتها إلى بيتها تحدثت مع زوجها عن هذا الإناء. وفي اليوم التالي تحطّم الإناء في ذات الوقت الذي كان الحديث فيه دائراً بين الزوجين عن الإناء. ويقول بأن هذا قد حدث لأن المرأة كانت تحمل في داخلها الحسد والغيرة. حسب ما أوضحت الزوجة لمالكة الإناء عندما علمت أن الإناء قد كُسر في ذات الوقت الذي كان حديث المرأة مع زوجها"(ص،401- 402).

    الأب D. Viorel Sava[9] يقول: بأن الإنسان لديه طاقات هائلة، البعض يستعملها بشكل سلبي والبعض الآخر يستعمها بشكل إيجابي، فهناك أناس قدّموا ذواتهم وإمكانياتهم للشيطان ومنهم من يقدّمها لله، وكل إنسان ينال قوى من الذي سلّم إليه إمكانياته؛ فالكاهن ينال قوى من الله لإتمام الإسرار الكنسية، كما أن الدجال والمشعوذ ينال قوى من الشرير لكشف أعمال الشرّ فقط ليصنع شرّاً أعظم من الذي كان، أما الأمر يختلف مع الله لأن الله محبة ويعطي لأنه يحب.

    نقاش الموضوع من وجهة نظر إيمانية مسيحية:

    العين البسيطة أو الصحيحة مُحبة، أما العين الثانية حاسدة. كلشيء إذ ذاك يكون مظلماً. فالعالم جميل إن كان الانسان جميل البصيرة. والدنيا سوداء إن كانترؤيته الداخلية سوداء. قال داود: "افتحْ عينيّ فأُبصر عجائب شريعتك" (مزمور 18:118). العين هي ثغرة نفتحها نحن في حصننا ودفاعاتنا (الإيمان بالله وحده) كما قال بولس الرسول: "إلبسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس. فان مصارعاتنا ليست مع دمٍ ولحمٍ بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع أجناد الشّر الروحية في السماوات" (أف 11:6-12)كمثل أي إنصات لوساوس الشيطان أثناء محاورتنا معه وما يلقيه لنا من أفكار خبيثة والإنصياع لها، وهي بمثابة طعم أو شرك يتمكن من خلاله أن ينسلّ إلى أعماقنا الروحية لإقلاقنا وتشويش إيماننا بالله، وزعزعة ثقتنا بالشخص الآخر موحياً إلينا بأنه هو سبب أذيّتنا وليس الشرير. فكلُّ فردٍ إن عمل دراسة في محيطه فأنه سينبذ كل ما هو مرفوض من الكنيسة، إذ سيجد أن الإيمان بهذه المعتقدات الشعبية الكثيرة متفاوت، فمنهم من يؤمن بصيبة العين ومنهم من يؤمن بأكثر منها بكثير وتكاد لا تحصر مثلاً ( التابعة الشريرة الخبيثة، إفشين يوحنا " اللّهمَّ أن تحفظ حامل كتابي هذا من كل سحر ورباط"، أفشين السيدة والدة الإله، أفشين كبريانوس نافع في فكّ المسحور والمفقود والعين الردية، هذا الباب إلى فكّ المسحور وإلى إخراج الأرواح النجسة ونفع الملطوش. هذه الرقوة لإخراج السم من جسم الإنسان. وهذا إفشين نافع لكل شيء. إفشن نافع لكل شيئ عظيم (طرد الشياطين). باب لمسك الحيّة. صلاة لربط سمّ الحياة أو إخراج السمّ. صلاة من أجل إيقاف رعاف الأنف...) والكثير مما لايجوز قراءته خوفاً من حضور أحد الملوك!؟
    هذه الرقوات التي يبررها مستعملوها بأنها من كلام الله والآباء القديسين، وليس فيها إلا ذكر لله وكثيراً ما تحتوي على أسماء غير مفهومة من مستعمليها تبرر بأنها أسماء لله قديمة وهي تخاطب هواجس الناس.



    للموضوع تتمة

  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2482
    الحالة: أيمن اسبر غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي صيبة العين ومفهومها الإجتماعي والكنسي 2

    هذه الرقوات التي يبررها مستعملوها بأنها من كلام الله والآباء القديسين، وليس فيها إلا ذكر لله وكثيراً ما تحتوي على أسماء غير مفهومة من مستعمليها تبرر بأنها أسماء لله قديمة وهي تخاطب هواجس الناس.
    العبادة الشعبية كثيرًا ما تكون بسيطة وغير متضمنة لشيء من إيمان الكنيسة وتسود في أوقات غياب الرعاية الكنسية الكافية، إما بسبب الإضطهاد أو بسبب الجهل وغير ذلك. والتي من السهل أن تنحرف إذ ليس من إمكانية للإحاطة بها أو لعلاجها رعائياً إذ ليس لها إطار واضح وثابت. وليس في هذه الصلوات أي ذكر لملكوت الله أو القصد الإلهي أو سر الخلاص الإلهي المعلن بكلمة الله المتجسد، وليس فيها أدنى تعليم عن ترك زلاّت الآخرين أو ستر هفواتهم. بإختصار ليس فيها محبّة القريب بل فيها وبشكل واضح إنتقام، إذ تقول معظم هذه الرقوات (الصلوات) بعودة العين، أي بأذيّة من صدرت عنه أي العين مقابل العين. وهذه الرقوات هي مزيج من صلوات، بمعظها يسمعها المؤمن في الكنيسة، منسوجة بطريقة سجع أو متداخلة بعدم وضوح وليست معروفة إن كانت هي طلبة لله أم تسبيح أم زجر للعين.
    الله موجود إذ أن الإنسان يتعبّد له وهو لا يطلب أن يتعبّد لشيء غير موجود. وليس هناك من شيء يروي ظمأه كما الله. كما أن الوثنيّة حيّة لا تموت بل دائما تنتهز أية فرصة أو أرض خصبة لتنبت فيها، وليس من تربة أنفع من الجهل. هكذا العبادة المرتبطة بالتقوى الشعبية، وعلى الأرجح المنقطعة عن تعليم الكنيسة ووعظها، غالباً ما تكون عرضة للإنحراف. فالباطل ليس من الضرورة أن يكون مناقض للحقّ بل يوحي أو يوهم بأنه الحقّ. فمثلاً رمزيّة الرقم 6 في الرؤية ليس هو إلاّ الأقرب إلى رقم 7 الذي هو رقم الكمال. لذا هذه العبادات المنحرفة التي تزداد بازدياد جهل المجتمع وابتعاده عن الكنيسة، ليست نابعة عن سوء نيّة عند المؤمن بل عن قصد صادق بغية التعبد لله. إلا أنها سرعان ما تنحرف. وكما أن الخروف المنفصل عن القطيع يكون عرضة للذئاب العقليّة وخدّامهم (أي المنجمون والراقون وكاتبي الحجب وغيرهم المنتفعين من جهل الناس الذين يؤمنون بأُمور غير واضحة وبذلك يستطيعون أن يحولوا هذا الإيمان لمنفعتهم الشخصية بعدة طرق).
    في وقت ليس بعيد كان عدد الكهنة قليل بسبب البطش التركي، وتفشي الجهل وقلة الوعي الديني مع عوامل أخرى ساعدت على انتشار مثل هذه العبادات، وكان الناس لبساطتهم يطلبون التعبّد والوقاية من آفات كثيرة روحية وجسدية بصلوات معينة يعملها أحد الأتقياء. أوحتى الكهنة (الذين لم يكونوا أوفر حظاً من رعاياهم بالعلم الكافي) كانوا كثيراً ما يستخدموا إسلوب هذه العبادات الشعبية مضمنين إياه إيمان الكنيسة ليقوا رعاياهم من الذهاب إلى المشعوذين. مثلاً: بدلاً من أن يكتب المشعوذ للمؤمن كلمات غير مفهومة في أحسن الحالات إن لم تكن شيطانية، كان الكاهن يكتب له دستور الإيمان أو تسبيح من التسابيح الكنسية، أو مزمور معين. وهذا لم يكن إلا كحلٍّ وقائي وليس هو بحلٍّ شافٍ. وبالتأكيد، الكنيسة ليست مضطّرة لمثل هذه الحلول سيّما وأن الأميّة من حيث القراءة والكتابة تكاد معدومة. غير أنه يمكن التواصل مع الرعية بكثير من الطرق وأساليب الإرشاد سواء بالوعظ أوبالتعليم الديني المدرسي أو الكنسي أو المحاضرات أو الندوات أو الأنترنيت أو من خلال المطبوعات على اختلافها وغيرها الكثير من أساليب نقل البشارة وتعليم الإنجيل.

    خاتمة:

    بحسب تعليم الكنيسة والآباء القديسين هناك فصل واضح ما بين ماهو عقيدة (δογμα) وما هو رأي لاهوتي غير ملزم (θεολογουμενον). فالعقيدة لامجال للحديث فيها عن إحتمالات بل يكون الجواب بها قاطع، وهذا ماحدّدته المجامع بشكل واضح. بينما الرأي اللاهوتي من الممكن أن يلقى قبولاً أو لا يلقى، وهو لايؤثّر على الخلاص لكنه عندما يتطور ليصبح عقيدة غير مضبوطة وغير واضحة المعالم فخطره يكون أكبر من الهرطقة نفسها، لأن الهرطقات تنبع من أشخاص داخل الكنيسة.
    "صيبة العين، في الممارسة الشعبية، هي حدث يضفي عليه معتنقوه وجوداً شخصانيّاً؛ وهذا ما يلحظه كل مطّلع على التِلاوات التي تُتلى على من يعتقد بإصابته بها"[1](عكاري، 2008). مؤيدوها يعاملونها على أنها ليست من الشرير بشكل مباشر، بل هي وليدة حسد شخص عنده الإمكانية بأن يوقع مكروه على من وقع عليه الحسد وهذا الشخص عادةً يكون معروف في محيطه بأنه يصيب بالعين. فإن صيبة العين استمرار لبعض العادات والأفكارالتي سادت وتراكمت في عصور الانحطاط الفكري والثقافي الذي عرفه مجتمعنا في القرون الماضية، وهي رواسب وثنية وفلسفية ماتزال تتناقل بشكل شفهي. "بعض الحساد يعتقدون أنهم قادرون على التسبب بالأذى بواسطة عيونهم. لدرجة أن بعض الأجساد السليمة والفتية والجميلة جداً، تذبل بحسد هؤلاء، فتفقد كل ما لها دفعةً واحدةً. هذا التفسير مرفوض من قبلي. لأنه تفسير شعبي، قد دخل بطريقةٍ سريةٍ إلى العالم النسائي بواسطة العجائز. أم أنا فأقول، أن الشياطين التي تكره الخير، عندما تجد علاقات صداقة بين البشر، تستخدمها بكل طريقة وبمشيئتها الخاصة، لخدمة مشيئتهم وعيون الحاسدين. بعد ذلك، فإنك لن تخشى أن تضع نفسك في خدمة الشيطان المدمر، فتستقبل الشر، الذي بواسطته ستصير عدواً لأولئك الذين لا يظلمون بشيء، وعدواً لله الصالح الذي لا يعرف الحاسد" (نصار، 2005 ).
    إن كانت صيبة العين واقع حقيقي وصحيح لما نجا كلّ صاحب نجاح بسب الحاسدين، وهم كثر في العالم كالمتفوقون بالرياضة والعلوم والثقافات وغيرها... وبالتالي صيبة العين هي مجرد خزعبلات لا معنى ولا سلطة لها في كنيسة المسيح الذي غلب الموت ومنح العالم الحياة الأبدية، وليس لها أي ذكر في الكتاب المقدس وليس لها أي تأييد أبائي، وما قيل من مؤيديها ليس فيه أي تحديد لها على أنها قوة شخصانية بل إنها هي تعبير عن الحسد والحسد يؤذي الحاسد وليس المحسود. وإن سخر أحد ذاته في خدمة الشيطان تكون مساهمة هذا الحاسد بأنه يحرض الشياطين على إنسان أخر كما تُحَرض الكلاب على شخص ما، وهذه ليس لها أن تؤذيه مادام غير خائف بتحصنه بقوة الصليب. أضف أن كتاب الأفخولوجي الكبير (هواويني، 1955)، لايذكر إفشين لدفع ضرر العين الحاسدة. وكتاب الأفخولوجي الصغير لكنيسة الروم الكاثوليك لايذكر إفشين لدفع ضرر العين الحاسدة. وما ذكر في مختصر الأفخولوجي هو توضيح أن الله يرعانا وليس للشياطين سلطة على متقي الله، وليس في الأفشين أي عتبار لصيبة العين بل مراعات للمؤمن الذي يؤمن بها، وتشديد له وتوجيه المؤمن لأن يمتلئ من محبة الله لا أن يخاف الشياطين. "فإذا كان الموت ينبثق منه كما من نبع، وكذلك خسارة الخيرات، والتغرب عن الله، وخلط كل ما هو أساسي وقلب كل صالحات الحياة، فلنثق بالرسول و-لا نكن معجبين، نغاضب بعضنا بعضاً ونحسد بعضنا بعضاً- (غلاطية 26:5)، لكن من الأفضل أن نكون -لطفاء شفوقين متسامحين كما سامحنا الله- (أفسس 32:4) بالمسيح يسوع ربنا، الذي له المجد مع الآب والروح القدس إلى دهر الداهرين، آمين" (نصار، 2005 ).
    أضفْ بأن من يرى بصيبة العني أنه عمل فيزيائي أو طاققة فيزيائية يواجهها بمضادات روحية مثل التسمية بإسم الله وغير ذلك ومن يرى فيها عمل من الشرير يواجهها بشكل فيزيائي بأن يضع خرزة زرقاء وكانها مستقطب بث يمتص كل الذبذبات والتأثيرات الناتجة غن العين وتفريغ شحناتها. من يؤمن بها يواجهها بعكس ما يؤمن إن كان روحياً يواجهها فيزيائياً العكس صحيح. ولا تسأل أحد يؤمن بها إلا وتجد أنه خلط بين الطاقة الروحية والفيزيائية ولا تأخذ تفصيل بين أيهما المسبب وأيهما المضاض. كمأن سكبة الرصاصة (هذا العلاج المتبع) يمكن تتبلى من هو مبغوض في مجتمعه، ومتهوم بأنه يصيب بالعين. وإذ ما تمعنت بشكل النتيجة من سكب الرصاص ترى بأنها عشوائية. وكما هو الحال مع أي لجنة تحقيق تستجلب المتهمين وأصحاب السوابق، هكذا الحال مع الرأي تكون سكب الرصاصة هي المخرج من إيجاد الجاني إذ يمكن تصوير من تشاء بها. وطبعا فلان من الناس سيكون الجاني إذ من عادته مثل هذه الافعال الشائنة!!!




    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------

    المراجع
    نصار ،(الأب) باسيليوس. عظة للقديس باسيليوس الكبير عن الحسد. ترجمة غير منشورة عن: Μ.Βασειλιος, Περι Φθονου, Ε. Π. Ε, Εργα 6, Σελ 135-155.
    خضر، (المطران)جورج. العين الشريرة. شبكة القديس سيرافيم ساروف الأرثوذكسية.
    http://www.serafemsarof.org
    دير نبع الحياة- خريسوبيعي. الشيخ بورفيريوس الرائي. تعريب دير راهبات دير السيدة بلمّانا. لبنان: مؤسسة دكاش للطباعة 2005.
    هواويني، (الأسقف) رافائيل. كتاب الأفخولوجي الكبير. تعريب.بيروت: مطبعة قلفاط 1955.
    سرجيوس (أسقف سلفكية). كتاب مختصر الأفخولوجي. دمشق: دار الكلمة 1989.
    كتاب الأفخولوجي الصغير (لكنيسة الروم الكاثوليك). جونية لبنان: المطبعة البوليسيَّة 1968.
    الأب سمعان أبو حيدر كاهن رعية النقاش في مطرانية جبل لبنان. مقابلة الأب تمت أثناء زيارة لرعيته.
    الأب إفرام كرياكوس رئيس دير مار مخائيل بسكنتا في مطرانية جبل لبنان. مقابلة الأب تمت في معهد القديس يوحنا الدمشقي.
    جرجس عكاري. رائي من بلدة كفربهم في محافظة حماه سوريا. مقابلة الرائي تمت في بيته في بلدته كفربهم، حماه.
    تمت الممقابلات مع الأباء والدارسين المذكورة أسمائهم أدناه الذين كانول مشاركين في مؤتمر حول القديس يوحنا الدمشقي في الذكرة 1600 له في دير البلمند سنة 2008.
    ·الأب Dr. John Behr عميد معهد القديس فلاديمير في نيويورك.
    ·الأب Prof. Jop Getcha عميد معهد القديس سيرجيوس في باريس.
    ·Dr. Sergey Horujy دارس وممثل عن الكنيسة الروسية.
    ·dr. Chrysostomos Kykkotiss ممثل عن كنيسة القسطنطينية والكنيسة القبرصية.
    ·D. Viorel Savaعميد معهد اللاهوت في رومانية.


    الملاحق:


    1. هذا الباب الى عين الرديه
    باسم الآب والابن والروح القدس اله واحد امين
    خرجت عين السوء الى المكانية المكسر (من مكان ليس جيد) المقدار طلعه جرمانية ماءذية على البشر[2] لقاها جبرائيل وميخائيل العظما بروسا الملايكي قالو لها الى اين ريحا يا عين السو ماضيه الى ذكر او انثى بالهيئة يا ملعونه قالت لهم انا ماضية الى ذكر الطفول المولود والشيخ المـمعهود والامراء بشغلها والبكرية في بكوريتها والفرس بميدانها والفدان بنيرو والبهيمة بمشيها والجمال باحمالو والثور بمرعاه والذي شايل بحمله والبقره عند عجلها والأمرأة الفقيرة بحضن زوجها والعروس بفتاها (بجمالها) والطفل بحضن أمه والجندي بجنديته والتاجر بتجارتو والبياع ببياعتو والحايك بحياكته والساير الى الى الفناء
    ...... مفقود والشباب بشبابهم وا....
    أولادهم بصدقه اوانه اني اخرب الدور وعمر القبور ان مكدره قالولها مار جبرائيل وميخائيل خصمنا عليكي يا ملعونة يا عين السو بحق العين الذي لا تنام بحق الملائكة وبحق الصالحين الأخيار وبحق الذي جعل القبر القدير قرافاً ( شيئ جيد) وهو أهيا شراهيا (اسم من أسماء الله القديمة)رب الصباؤت القوي العلي ملك الملوك ورب الأرباب وسلطان السلاطين الملك العظيم الدائم المستقيم الهي الذي لا غيره بحق هذه الصلاة لا تقربي حامل كتابي ولا يكون لكي عليه سلطان من لله الهي السيد والى اُمته خلقهم الله تعالى بحق العظيم الزواد(المعطي الزاد)وبحق طغمات الملائكه الذي هم قدام الكرسي الحامل لله والقواة العظيمة وهي فوق يسبحون ويقدسون ويقولون قدوس: قدوس: قدوس: رب الصباؤت السماء والأرض مملؤة من مجدك نعمه وكرامه قالو لها جبرائيل وميخائيل الملاكان المكلان اموكلان بهذا خَذيّنَاكي ياعين يا ملعونة

    قسمناكي نحاس وقسمنا عليكي بقوة الهنا وربنا يسوع المسيح بسبع بحار ليلا ونهار تقصدي يا عين السو والله العظيم لا تقربي حامل هذا الصلاه ولا يكون لكي عليه سلطان من لله لا في ليل ولا في نهار لا في قرار ولا في جوار ولا في بيته ولا في رعيته ولا هو راكب على جواده ولا هو في شغلته عند مكده ولا يكون لكي عليه سلطان بقوت الاب والأبن والروح القدس اله واحد امين باسم الله العظيم على ذلك نبدي باسم الملايكة وساير رؤسائهم قالولها الملايكة العظيمة وجنودهم وقواتهم قد شهدنا عليكي بمكر تسلط امام الله نقسم عليكي بحق الملايكي الظيمة اصحاب الوجوه الكثيرين الذي كل ملاك له ثمانمايه لسان وكل لسان بسبح لله الف لغة ولا لغة متشابه لغة يسجدون ويقدسون الى الابد أمين لا تقربي الذي تقرا عليه[3]

    الصلاة مذال الرب بعيد الماسوري والنار توقد والغراب اسود وبصلات الملايكة قد ارسلنا عليكي شرائط من نحاس ودوبنا عليكي رصاص[4] بقوه الله العظيم الرحوم الاولي بقوة لله الرب الصباؤت لا تقربي حامل كتابي ولا تباني به ضهر الجواد ولا على ظهور الخيل ولا مكان الذي بذكر فيه اسم لله ينهر بكورتك بحق الذي نصفهم من النار ونصف من الثلج والا النار تنطفي والثلج يطفي النار والشمس عتمه والقمر عن شماله بشهادة الملايكة يسبحون ويقدسون ويقولون قدوس: قدوس: قدوس: رب الصباؤت السما والأرض مملؤت من مجده نعمه وكرامة اقسم عليكي بأهيا شراهيا يا عين الشريرة لا تقربي حامل هذه الصلاة من هذه الساعة الى القيامة.
    2. باب إلى عين الردّيه الشريره
    باسم الآب والإبن والروح القدّس الاله الواحد آمين

    اكتب على بيضه اذا كان انسان اكسرها بين رجليه وان كان بهيمة اكسرها بين عانيه واقراء هذه الاحرف بشجاعة ففنحصت ففنحصت فسكين هو السميع العليم متى ومرقص ويوحنا ولوقا وجميع البصرّ قلورة ثم يرجع البصر خائب

    1. مزمور 100 اقراء مزمور المائة لوجع القلب
    2. مزمور 42 مزمور اقراء على راس حلم
    3. مزمور 53 اقراه على امرأة لم تلد
    4. مزمور 64 اقراه اذا مررت تشتري حاجة
    5. مزمور 110 اقراه كل وقت مقبول
    6. مزمور 46 اقراه اذا وقعت في امر صعب
    7. مزمور 40 اكتب اسم غايب وخبره يحضر
    8. مزمور 71 اقراه يخلصك من عدوك
    9. مزمور 58 اقراه لاجل الخفايا يخلصك
    10. مزمور 91 اقراه بتنجو من الوحوش المفترسة
    والله اعلم بذلك له العبادة والسجود

    إسحق الحلاق
    3. تنشيرة صيبة العين
    أول بسم الله والثاني بسم الله والثالث بسم الله الرابع بسم الله والخامس بسم الله والسادس بسم الله والسابع بسم الله والثامن بسم الله والتاسع بسم الله تسع طغمات ملائكة يسبحون الله ويقولون قدوس قدوس قدوس رب الجنود الرب القدير على كل شيئ خرجت (راحت) العين السوء للمكيدة ناداها ميخائيل وجبرائيل الموكلين والناظمين قول لها أين ذاهبة يا عين؟ قالت لهم ذهبت أقتل الفدان بنيرو العريس بإكليلو والعروس بصمدتها (جلوس العروس يوم عرسها على المرتبى يوم تلبيسها الذهب من أهل عريسها) والطفل بسريرو والخيال عن ظهر فرسو البقرة وحلبتها وقالوا لها أقسم عليك يا عين أن تردي البقرة إلى حلبتها والطفل إلى سريرو والعريس إلى كليلو والفرس للخيال ياعين ياحاسدة إن كنتي في الجسم فاخرجي ولو كنتي بالأعصاب فأخرجي وإن كنت في العين فأخرجي بقوة يسوع المسيح الذي بكفه الطاهر شفى المخلع وشفى الأعمى وقام الميت وبارك الخمس الخبزات في البرية وأتى إلى عرس قانة الجليل. أخرجي يا عين بقوة جميع القديسين من ( فلان ابن فلان ابن) ولا ترجعي إليه.

    [1] عكاري، جرجس. رائي من بلدة كفربهم في محافظة حماه سوريا. من بلدة بجملتها مسيحية تقع بين تجمعات مسلمة سنية من جهة وتجمعات مسلمة علوية من جهة.

    [2]هنا يجعل للعين الشريرة كينونة حيث الشر ليس له حسب معتقدنا المسيحي كينونة.

    [3]هذه صفحة محشورة غلط من الرائي جرجس عكاري.

    [4] طقص يمارس دون ذكر الله هو عبارة عن إذابة قطعة من معدن الرصاص وسكبها بالماء إلى أن تخرج قوة صيبة العين من جسم الإنسان وبتكرار المرات يأخذ المعدن شكل عشوائي يستدل منه على شكل الشخص الذي أصاب بالعين.

المواضيع المتشابهه

  1. سراج الجسد العين
    بواسطة بندلايمون في المنتدى أية وتأمل
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-09-03, 03:31 PM
  2. المخ يرى قبل العين
    بواسطة Georgette Serhan في المنتدى الثقافة والمعلومات العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-04-14, 02:03 PM
  3. صلاة لدفع ضرر العين الحاسدة
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الخدم الكنسية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-10-14, 05:53 PM
  4. صيبة العين - الاب انطوان ملكي
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-02-18, 10:20 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •