اللص الذي قال له المسيح وهو على الصليب اليوم تكون معي في الفردوس, يتبين أنه خلص ولم تتاح له فرصة المعمودية, أليس كذلك. فإن كانت المعمودية شرطا للخلاص والولادة الجديدة فلا يوجد إطلاقا ما يؤكد أنه تعمد بعد ايمانه بالمسيح وقبوله الخلاص في آخر فرصة من حياته وهو على الصليب!.