اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان مشاهدة المشاركة

the peace (everlasting, perpetual and devine) in luke 2:14 pertain to the reconciliation between man and god
look at further details in the sermon i have attached below
on the other hand, the peace (intermittent and man made by his own free will, when he chooses) that jesus spoke of in luke 12:51
it deals with -conflict resolution- in the constant struggle amongst men and evil
given the aforementioned above, it is a theological anathema to draw analogous between the two verses; thus, supplanting the first by the latter
أخي سليمان تقول أن كلمة السلام في لوقا 21:51 (المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام للحائزين رضاه ) المقصود بها السلام والمصالحة بين الله والإنسان وهذا أمر لا أخالفك فيه كل ما قلته أنا هو أنها لا تعني السلام بالمعنى العالمي أي بالتحديد إنهاء الصراعات والحروب بين الناس بشكل قاطع وإلا لكان كلام الملائكة كذباً ( حاشا ) لأن الصراعات والحروب لم تنته بمجيء المسيح.

كذلك تقول أن الكلام الوارد في لوقا 21 : 51 ( أتظنون أني جئت لألقي السلام على الأرض؟ أقول لكم : لا، بل الخلاف ) المقصود به الصراع المستمر بين الإنسان والشيطان، هذا تفسير جميل ولكنه تأويلي وليس هو المقصود تماماً في هذا المقطع من كلام الرب.

إذا قرأنا النص كاملا " يخالف الأب ابنه والابن أباه والأم بنتها والبنت أمها والحماه كنتها والكنة حماتها" ( لوقا 12 : 53 ) فهل المقصود هنا الصراع بين الإنسان والشيطان؟ أو ما ورد أيضاً في متى 10 : 34 - 36 "لا تظنوا أني جئت لأحمل السلام إلى العالم، ما جئت لأحمل سلاماً بل سيفاً، جئت لأفرق بين الابن وأبيه، والبنت وأمها والكنة وحماتها ويكون أعداء الإنسان أهل بيته " فهل يتكلم الرب هنا عن الصراع بين الإنسان والشيطان؟ لا بل بين الناس فكم من مسيحي اضطر لأن يخالف أهله أو زوجه أو أولاده من أجل المسيح؟ كما من شهيد وشهيدة قتل على يد أهله؟

ليس هدف التجسد السلام بالمعنى العالمي ( إنهاء الحروب والصراعاتع ) بل ربما كان مجيء المسيح سبباً لمشاكل أكثر على الأرض فلو لم يأتي المسيح هل كان اليهود ليرجمون من صار منهم مسيحياً ويقتلونهم؟ هل كان الرومان ليقوموا بإحراق المسيحيين وذبحهم؟ هل كان الملحدون في روسيا ليقوموا بكل حروبهم وفظاعاتهم؟ هل كان الصهاينة ليقوموا بكل هذه الحروب للسيطرة على القدس والتحضير لمجيء مسيحهم الدجال؟ ...الخ

وكذلك أنا لم أستعمل ماجاء في الاصحاح 12 من لوقا لأنفي المعنى الوارد في في الاصحاح الثاني بل بالعكس قلت أن السلام الوارد في الاصحاح الثاني غير السلام الوارد في الاصحاح 12، الأول يعني السلام القلبي والمصالحة مع الله أما الثاني فيعني السلام بالمعنى العالمي ( إنهاء الصراعات ).

صل لأجلي