هوذا إذن لماذا يصعب على المتكبر أن يتصالح ويتحاور مع الله. لأنه لا يستطيع أن يقول "سامحني"! و إلى من! إلى إنسان مثله! هكذا نبقى مسمرين بخطايانا. ونموت في حالة يرثى لها في أنانيتنا وانطوائيتنا! علَّة كل الشرور وسببها هي الأنانية. لهذا فموقفنا من ذلك سيحدد خلاصنا وستنغلق حياتنا الأبدية.
[align=center]
وكم يشعر الإنسان بتفاهته وضعة نفسه عندما يكسر جليد انانيته ليسمح لدفء الرب ان يدخل قلبه.

شكرا لك اخ بندلايمون لهذه النصائح .الله يعطيك العافية ويبد عنك الشر والضيق.آمين

صلواتك
[/align]