في الموضوع المذكور يبدو أن الأمور سليمة ..
فليس هناك خدمة مشتركة ..
التغيير الذي تم هو في تاريخ عيد الميلاد و هذا غير محدد في مجمع مسكوني كما هو الأمرفي عيد الفصح ..

ان تضيء شمعة افضل من ان نلعن الظلام .

كلام صحيح .. و لكن الموضوع هنا :

أن (( تساعد في نشر الظلام )) و ليس (( إشعال شمعة )) ..... ! ! ! ! ! ! !


ومن ثم السنا نقف في مجمع الكنائس العالمي و الشرق اوسطي ونصلي معاً ؟
للاطلاع على الفحوى الحقيقي للمصيبتين المذكورتين أرجو قراءة كتاب د. عدنان طرابلسي :
الحوار المسكوني بين الكنائس .



ثم، الا يشارك الكهنة الكاثوليك عندكم في خدمة الدفن احياناً في الرعايا المختلطة ؟
قد يحدث هذا .. و لكن هذا لا يعني أنه أمر محق ..

ثم ..... إذا حدث .. فالكاهن مضطر .. بسبب الجهل الفاحش لدى شعبنا ..

أما في هذه الحالة .. الشباب مستفضايين و ما حدا جابرهم ..



حبيبي مكسيموس افهم غيرتك وما ترمي اليه بصدق ولكن هناك بريق امل في ان هذه الأمور تسهل تلاقينا في زمنٍ نرجوه قريب.
وطبعاً هذا لا يعني ان نتساهل بشأن المشاركة بالأسرار قبل ذلك ابداً.


عدم الاشتراك في الأسرار .. هل هذه هي ورقة التين التي بقيت لنا ؟؟ ..

بجهود الشبيحة .. مانا مطوّلة ..


اغفر لي أبونا إذا ضايقك أي شي بكلامي ..


صلواتك