مطرانيـــــــة الــــــــــروم الأرثوذكس
اللاذقيــــــــــــــــــ ــــــة
خدمـــــــة أبينا البار سلوان الآثوسي
24 أيلول
الغروب
على يا رب اليك صرخت... باللحن السادس
- افرحوا يا معشر الرهبان المنيرين، أسرعوا أيها الآباء القديسون لتستقبلوا الذي سبقكم على درب الصلاح، سلوان الآثوسي، المندرج من الله، مثالاً للثبات، نوراً لكل الذين يتبعون المسيح، طالبين رحمته العظمى.
- افرحوا يا شعوب الأرض وتهللوا، لأنه أشرق الآن نيّر ينير به الله لكم كل الساقطين منكم في اليأس وفي ظلال الموت هو الأب سلوان الصارخ للجميع: "في ظلمات الجحيم لا تيأس، بل تعال إلى النور، إلى المسيح المعطي الجميع الرحمة العظمى".
- افرحي وتهللي يا جميع القوّات السماوية، واستقبلي الذي سيرتّل معك بعد اليوم تسبيح العزّة الإلهية: سلوانس راهب الجبل المقدس البسيط، الذي قدّسه الروح القدس ومنحه لزماننا رسولاً ونبيّاً معلماً كل البشر بحياته وبتعاليمه، أن يتبعوا المسيح المانح أيّانا الرحمة العظمى.
ذكصا
(باللحن السادس)
- أيها الأب القديس سلوان، أن شذى فضائلك يفوح في كل الكنيسة التي تكرّمك في هذا اليوم، والملائكة تبتهج في السماء لأن حبك للإله، جعلك تسكب دموعاً غزيرة لتسقي اليوم صحارى القلوب البشرية المسجونة باليأس. لقد اتبعت المسيح وحفظت اسمه في قلبك كلؤلؤة غالية الثمن، والروح القدس شهد لخلاصك وجعلك تحب جميع البشر فتشتهي خلاصهم. والآن نقدّم الشكر معك للثالوث القدّوس ونصلي بحرارة كي يمنحنا وكل شعوب الأرض أن يعرفوا ويكرّموا بالروح القدس إلهنا وسيّدنا.
كانين:
من ذا الذي لا يغبّطك...
قراءات:
قراءة من أمثال سليمان الحكيم
"ذكر الصديق بالمدائح وبركة الرب على رأسه. طوبى للإنسان الذي وج الحكمة وللرجل الذي نال الفطنة. فان تجارتها خيرٌ من تجارة كنوز الذهب والفضة وهي أكرم من الجواهر الثمينة. وليس من النفائس ما يساويها. فانه من فمها ينبعث العدل ولسانها متحلٍّ بالشريعة والرحمة فاسمعوا لي إذن أيها الأولاد لأني أنطق بكلام الأدب طوبى للإنسان الذي يحفظ طُرقي. فإن مخارجي هي مخارج الحياة. وتتهيأ الإرادة من قِبَل الرب. فلذلك إياكم أيها الناس أنادي وإلى بني البشر أطلق صوتي. إني أنا الحكمة قد سألت المشورة واستغثت بالمعرفة والفهم. لي المشورة والحِوَل لي الفطنة ولي الجبروت. أنا أحبُّ الذي يحبُّونني. والذين يطلبونني يجدون نعمةً. افهموا الدهاء أيها الأغرار وافطنوا أيها الجهَّال في قلوبكم. اسمعوا أيضاً لي فإنّي أنطق بأقوال شريفة وافتح شفتيَّ بكلامٍ قويم. فإن لساني يهذُّ بالحق والشفاه الكاذبة ممقوتةٌ لديَّ. كلُّ أقوال فمي عدلٌ ليس فيها التواءٌ ولا عوجٌ. كلُّها سدادٌ عند ذوي الفطنة واستقامةٌ عند الذين أدركوا العلم فإني أُعلِّمكم ما هو حقٌّ حتى يكون اتّكالكم على الرب فتمتلئوا روحاً.
قراءة ثانية من حكمة سليمان الحكيم
(حكمة3: 1-9)
"ان نفوس الصديقين بيد الله فلن يمسَّها العذاب و في ظن الجهال انهم ماتوا و قد حسب خروجهم شقاء و ذهابهم عنا عطباً اما هم ففي السلام. و مع انهم قد عوقبوا في عيون الناس فرجاؤهم مملوءٌ خلوداً و بعد تأديب يسير لهم ثوابٌ عظيم لان الله امتحنهم فوجدهم اهلاً له. محَّصهم كالذهب في البودقة و قبلهم كذبيحة محرقة. فهم في وقت افتقادهم يتلألأون و يسعون سعي الشرار في القصب و يدينون الأمم و يتسلطون على الشعوب و يملك عليهم الرب إلى الأبد المتوكلون عليه سيفهمون الحق و الأمناء في المحبة سينتظرونه لان النعمة و الرحمة في أبراره والافتقاد في مختاريه".
قراءة ثالثة من حكمة سليمان الحكيم
(حكمة5:15-6: 3)
"لان رجاء المنافق كغبار تذهب به الريح و كزبد رقيق تطارده الزوبعة و كدخان تبدده الريح و كذكر ضيف نزل يوما ثم ارتحل أما الصديقون فسيحيون إلى الأبد و عند الرب ثوابهم و لهم عناية من لدن العلي فلذلك سينالون ملك الكرامة و تاج الجمال من يد الرب لانه يسترهم بيمينه و بذراعه يقيهم يتسلح بغيرته و يسلح الخلق للانتقام من الأعداء يلبس البر درعا و حكم الحق خوذة و يتخذ القداسة ترسا لا يقهر و يحدد غضبه سيفا ماضيا و العالم يحارب معه الجهَّال فتنطلق صواعق البروق انطلاقا لا يخطئ و عن قوس الغيوم المحكمة التوتير تطير إلى الهدف و سخطه يرجمهم ببرد ضخم و مياه البحار تستشيط عليهم و الأنهار تلتقي بطغيان شديد و تثور عليهم ريح شديدة زوبعة تذرّيهم و الإثم يدمر جميع الأرض و الفجور يقلب عروش المقتدرين الحكمة خير من القوة و الحكيم افضل من الجبار و انتم أيها الملوك فاسمعوا و تعقلوا و يا قضاة أقاصي الأرض اتعظوا اصغوا أيها المتسلطون على الجماهير المفتخرون بجموع الأمم"
الليتين
باللحن الأول
يا قديسَ الله سلوانَ الآثوسي إنك بمحبتكَ قد أَتْمَمْتَ قولَ رسول الأممِ بولسَ أن الربَّ قد اختارنا من قَبْلِ إنشاءِ العالمِ لنكونَ قدّيسينَ بلا عيبٍ أمامَه بالمحبةِ.
يا أبانا سلوانسَ إن الربّ قد عطَّرَكَ بطيبِ الفضائلِ فحمَّلَكَ وداعتَهُ وأَنْطَقَكَ كلماتٍ منهُ عن تواضُعِهِ فبشَّرْتَ بها كلَّ المسكونةِ. لذلك نعيِّدُ لكَ اليومَ فرحينَ وممجدينَ فيكَ إلهَ أبائِنا.
باللحن الثالث
أُخْتُمْنا يا أبانا سلوانسَ بِختمِ المحبةِ الإلهيةِ. قَوِّنا حتى نُجابِهَ هجماتِ العدوِ الشرسةَ الرديئةَ فإنك بتواضُعِكَ قَهرتَ شياطينَ الظلمةِ وحيَلَهُم لذلك نحن نضرعُ إليك أن تَمُدَّنا بذاتِ سلاحِك يا أيها الأبُ القديس.
أُنظرْ إلينا ياأبانا من مسكِنِكَ العلوي وأعِنّا في جهاداتِنا التي نُقَدِّمُـها للربِ الإله قرابينَ نحن معشرُ الرهبانِ الأذلاّءِ الحقيرينَ وطَهِّرْ بشفاعاتِك نفوسَنا وأجسادَنا هذه المائتةَ حتى نستحقَ السُكْنى معك في النعيمِ الذي لا تَعَبَ ولا غَمَّ فيه.
باللحن الأول
إن قوّةَ المسيحِ الإلهيةَ الكليّةَ القدرةِ، قد أطفَأتِ اللهيبَ بالسحابِ المُنْزِلِ الغيثَ، مندّيةً إياكِ بما أنكِ أمينةٌ، وبعدلٍ أحرقَتْ الكفرة. وقد مجَّدَتْكِ بإنقاذِها إياكِ من الضوارِي ومن تمزيقِ الثيرانِ.
لما اشتَقْتِ يا تقلا إلى الختنِ الطاهرِ الكليِّ الجمالُ بِحُسْنِه، جحدْتِ خطيبَكِ تابعةً أقوالَ بولسَ مهذِّبِ البيعةِ العروسِ، الذي معه قد ارْتَقَيْتِ إلى الغايةِ الكليّةِ البهجةِ، وخَطبتِ من كُنْتِ إليه تائقةً.
ذكصا باللحن الأول
أيها الأبُ سلوانس إنك بقوةِ جسدِك قهرتَ ارادةَ جسدِك في ديرِك. وإذ وقفَ الشيطانُ أمامَك كي تسجدَ له. صرختَ ياإلهي علّمْنِي تواضُعَكَ فعرَّفَكَ إلهُكَ سرَ الأسرارِ، أنك بالمحبةِ التي لا أُجرةَ لها تغلِبُ عماليقَ الظلامِ. فعلِّمْنا يا أبانا أسرارَك لنحيا بها نحن أيضاً.
كانين
ترأفي عليَّ أنا الذي يُخطِئُ دائماً ويُغْضِبُ اللهَ الصالحَ أيتها الأمُّ العذراءُ وأصْلحينِي لصلاحِكِ بطرقِ التوبةِ أيتها الفتاةُ النقيةُ حتى أتخلّصَ من العذاباتِ المستَقْبَلةِ فلا أبْرحُ شادياً بالتسبيحِ لشفاعِتكِ.
أبوستيخن
باللحن الخامس
- تعالوا كلّكم يا جميع شعوب الأرض، لنكرّم بنشا ئدنا ابن روسيا سلوان الآثوسي الذي حمل حروب النسّاك بحرارة الروح, وأحسّ لهب نار الجحيم تزأر حولهُ, وتكشف لهُ حب المسيح الحي, لأجل ذلك صلى لكم حتى تعرفوا بالروح القدس سيدكم وخالقكم, أباكم وإلهكم الواهب العالم السلام والرحمة العظمى.
كريمٌ في عيني الرب موت أبرارهِ.
يا عامود الفضيلة المنير, قاهر الصحارى ورفيق الرهبان القديسين. حافظ اليائسين وعضد المجاهدين ضد الشياطين والسند الحريز للساقطين ومنقذهم. ثبّت بصلواتك المقبولة لدى المسيح إلهنا كل الذين يعظّمون بحبٍ, السم القدّوس فوق جميع الأسماء.
مغبوط الرجل الذي يخاف الرب السالك في طرقه.
افرح أيها المغبوط, الساكن مع الأجناد الملائكية في السماوات لأنك كنت على الأرض معهم, وأظهرت مستحقا لشفا عات والدة الإله فعاينت بأم العين المسيح الحي. وإذ ضمَّك الحب الإلهي, وأطعت نعمة الروح القدس البهية التي أرشدتك وقادتك فوق المكائد واللجج المظلمة على دروب الغبطة المباركة, وقبل أن تذوق الموت, تأملت المجد الإلهي.
ذكصا
( باللحن الثامن)
نحن الرهبان, كلنا نغبطك يا أبانا البار سلوان مرشداً روحياً لأننا بك تعلمنا السير على الطريق المستقيم, أيها المغبط, بما أنك خدمت المسيح قاهراً اقتدار العدو, ياعشير الملائكة والأبرار والقديسين, فتشفع معهم إلى الرب أن يرحم نفوسنا.
كانين
أيتها العذراء التي لا عروس لها, البريئة من كل عيب, أم الإله العلّي. يا من حبلت بالإله بالجسد بحال لا تفسّر, اقبلي طلبات عبيدك يا مانحة الكلّ تطهير الخطايا. وبقبولك الآن توسلاتنا ابتهلي في نجاتنا أجمعين.
طروباريّة
( باللحن الرابع)
بصلواتك اقتبلت المسيح كمثل معلمك, على سكة التواضع, والروح القدس شهد في قلبك لخلاصك, لذلك كل الشعوب المدعوة إلى الخلاص تفرح وتعيّد لتذكارك. فيا أيها الأب سلوانس تشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.
في صلاة السحر
الكاثسما الأولى
يا أبانا سلوانس إن الربَّ قد عطَّركَ بطيبِ الفضائل فحمَّلَكَ وداعتَهُ وأنطَقَكَ كلماتٍ منهُ عن تواضعِه, فبشّرت بها كلَّ المسكونةِ لذلك نعيّدُ لك اليومَ فرحين وممجِّدين فيك إله آبائنا.
ذكصا
يا تقلا الكلية الغبطة, لقد وطئت العدوَ بالمصارعات الجهاديةِ, ساحقةً حِيَلَهُ بالاستشهاد, وفررْتِ هاربةً من ثاميرُس, وصرتِ عروساً للمسيح, معشوقِكِ الحقيقي, يا نجيَّةَ بولسَ, ومعادلةَ استفانوس في الجهاد, فيا أولى شهيدات المسيح في النساء, بما أن لك عندهُ دالةً, أنقذي من المخاطر نفوسنا, نحن المقيمين بإيمان, تذكار الفائق التعييد.
كانين
لنسبِّحْ جميعُنا الجَمْرَةَ الإلهيةَ التي حَوَتْ المسيحَ الجمرةَ التي تُحْرِقُ و تُبيدُ خطايا المبادرين بإيمان إلى هيكل أمِّه الشريف, ولنرنِّمْ تسبيحاً ملائكياً للذي وُلِدَ منها بالجسد.
الكاثسما الثانية
يا قديس الله سلوانَ الآثوسي إنكَ بمحبَّتِك قد أتممتَ قولَ رسولِ الأممِ بولسَ أنَّ الربَّ قد اختارَنا من قَبْلِ إنشاءِ العالمِ لنكونَ قدّيسين بلا عيبٍ أمامهُ بالمحبة.
ذكصا
يا تقلا البتولُ الجميلة’ أولى شهيداتِ المسيح, إن جهادكِ الفائقَ طَوْرَ الإنسانِ, ليس أجناسُ البشرِ فقط تَعَجَّبَتْ منه, بل والوحوش ُالضاريةُ انذهلتْ له, لأن لهيبَ النارِ لم يُحسَبْ عندَكِ لهيباً, لأجلِ المسيحِ ختنِكِ, لأنك لأجلهِ قد ابتهجتِ وأنت متألّمةٌ, ومنفصلةٌ عن العالم, لكي تحظي بالغبطةِ السماوية, متشفعةً بدالةٍ من أجل نفوسنا.
كانين
هلمّوا لنمدحْ بقلبٍ نشيطٍ العذراءَ الطاهرة. التي أَنْقَذَتْنا من فخاخِ الشيطان والفساد وأعادَتْنا إلى الحياة. لأنها تَمْثُلُ أمامَ اللهِ على الدوامِ وتتشفّعُ فينا جميعاً.
بعد البولئيليون
الكاثسما الثالثة
أُنظر إلينا يا أبانا من مَسْكنِكَ العلوي وأعنّا في جهاداِتنا التي نُقدِّمُها للربِ الإله قرابينَ نحن معشرَ الرهبان الأذلاء الحقيرين وطهّر بشفاعتك نفوسنا وأجسادَنا هذه المائتةَ حتى نستحقَ السُكنى معك في النعيم الذي لا تَعَبَ ولا غمَّ فيه.
ذكصا
هلموا يا محبي المجاهدين, لنكرِّمْ بالمدائح تقلا أولى الشهيدات وفخرَ افناثِ لأنها داست العدوَ المصارعَ بقوةِ الصليب, وإذ حَمَلَتْ رايةَ الظفر, تكللتْ باستحقاقٍ, لذلك تبتهج الكليةُ الجهادِ بنجاةِ المقيمين تذكارها بإيمانٍ وشوقٍ من المخاطرِ والدينونةِ المنتظرة.
كانين
يا كلية الطهارةِ إن ظِلَّ نعمتِك يطردُ شدَّةَ الأوجاعِ التي لا شفاءَ لها لأنه أيةُ شركةٍ للنورِ مع الظلامِ أو للخيراتِ النافعةِ مع الجزاءِ الذي لا دواءَ له؟ فلذلك نلتجئُ نحن أيضاً إلى سِتْرِ تَحَنُنِكِ العزيزِ ونبتهلُ إليك إن لا تهملينا. بل اُحرسينا بسِتْرِ قوتِكِ يا مريمُ فخرَ المسيحيين.
ثم الانابثمي والانتيفونا الأولى من اللحن الرابع. (منذ شبابي...)
بروكيمنن باللحن الرابع: …………………………………كريمٌ لدى الربِ موتُ بارِّه
ستيخن: ……………………………………………………… بماذا نكافئ الربَّ على كلِّ ما أعطانا
باصابنويي. وإنجيل السحر. والمزمور الخمسون.
ذكصا: ……………………………………………………… بشفاعات بارِّكَ سلوانَ وطلباتهَ...
كانين: ……………………………………………………… بشفاعات والدة الإله...
وهذه الايذيومالا باللحن السادس
بالروح القدس الذي جمَّلك وعلَّمك محبةَ جميعِ شعوبِ الأرضِ و بالصلاة لأجل خلاصهم علِّمنا نحن أيضاً أيها القديسُ سلوانس أن نَعْبُدَ الثالوثَ الكليَّ قدسُه, مبدأَ الحياةِ و معطي النورَ والخلاصَ والفرحَ بالمسيح الإلهِ لكلِ المسكونة.
كاثسما بعد الأودية الثالثة
يا قديس الله سلوان الآثوسي إننا قد اتخذناك شفيعاً حاراً لدى المخلّص. فترأف علينا نحن أولادَك وعلِّمنا أن نَسْلُكَ التواضعِ حتى نَظْفَرَ بأكاليلِ الحبِ الإلهي ونصلّي نظيرَك من أجلِ العالم أجمع.
ذكصا كانين
والدةَ الإهِ الدائمةَ البتولية. مَنْ لا يتعجّب؟ مَنْ لا يمجّدْ معجزاتِك الكثيرةَ الفائقةَ الطبيعة؟ لأنك لم تكتفي بأن شَفَيْتِ على منوالٍ عجيبٍ مخلَّعاً تقدَّم إليك بإيمان. بل تستجيبين الآن وعلى الدوام طلباتِ المبتهليم إليكِ بشوقٍ. فلذلك يا عروسَ الله الطاهرة نُبجِّلك بشكرٍ أنت يا مَن هي أكثرُ رفعةً من الشيروبيم وأكثر طهارةً من السيرافيم ونطلب إليكِ بحماسةٍ لا حدَّ لها أن تمنحينا معونَتك وأن تخلصي نفوسَنا.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات