منقول من موقع :عائلة الثالوث القدّوس.
من اقوال الاب صفروني.

كيف نمضي يوماً بلا خطيئة؟
كي نحفظ نعمة الروح القدس، علينا الإحجام عن كل فكر لا يرضي الله، على حد تعبير "الستاريتز" سلوان. هاكم ثقافتنا. وبما أن الموضوع هو الخلاص الأبدي، فلا عملنا ولا ثقافتنا يتوقفان عند حدّ، نبدأ ثم نعود ونبدأ من جديد.
ليس باستطاعنا تحقيق صورة المسيح فينا إلاّ إذا كنا متّحدين بالفعل مثلما طلب المسيح من تلاميذه: أحبّوا بعضكم بعضاً حتى يعرف العالم أنكم من المسيح.
علينا أن نكون كثيري الحساسيّة لحاجات الآخرين. هكذا نصبح واحداً وبركة الرب تكون دوماً معنا بوفرة.
يجب أن يكون لنا ضمير المسيح الذي يحمل في ذاته العالم برمتّه؛ في هذا تكمن شموليّة الكائن البشري. كلمة المسيح لا تتوقف وهي بدون حدود


السقوط

ماذا يعني الخلاص؟ هل موت أجسادنا هو شرط العبور إلى ملكوت المسيح؟ كيف بإمكاننا تنمية قدرتنا على العيش بحسب وصايا المسيح، بحسب الروح القدس؟ أمر واحد يهم: المحافظة على توتّر الصلاة والتوبة. الموت، إذ ذاك، لا يعود انقطاعاً بل عبوراً إلى الملكوت، نستعد له بالمناولة، بجسد الرب ودمه، بالصلاة وبذكر اسم يسوع:"أيها الرب يسوع المسيح، إلهنا، ارحمنا وارحم عالمك".