السقوط:
†بعد السقوط، صار الإنسان ساحة معركة بين الله والعدو.
† البذرة التي ألقاها الشيطان في قلب آدم وعقله، أن يصير إلهاً بدون الإله، ولقد تغلغلت جداً هذه البذرة في كياننا لدرجة أننا بتنا تحت ربقة الخطيئة على الدوام.
† لا تثقوا كثيراً بالعلوم العالية التي تلقيتموها في العالم. الحضارة التي نحيا فيها هي حضارة السقوط. بمعنى آخر لا تظنّنّ ولو للحظة انك يمكنك الاستغناء عن الله بعلمك ونجاحك الأرضي لأنك مهما قطعت بعلمك أشواطاً ستلتقي بالله في النهاية لأنه مصدر كل المعرفة في العالم.
† السأم، اشتقاقاً، يعني "غياب هاجس الخلاص". لولا ندرة عزيزة لقلنا أن كل البشرية تحيا حاة السأم هذه. صار البشر غير مبالين بخلاصهم. لا يفتشون عن الحياة الإلهية. يحدّون أنفسهم بأشكال الحياة بحسب الجسد. يحيون للحاجات اليومية، لمشتهيات هذا العالم وللأفعال الرتيبة الروتينية الدورية. رغم ذلك فإن الله خلقنا من العدم، على صورة المطلق وشبهه. إذا كان هذا الكشف صحيحاً، فإن غياب هاجس الخلاص ليس للفرد إلا موتاً.
† اليأس هو انتفاء الوعي أن الله يريد أن يعطينا الحياة الأبدية. العالم يعيش في اليأس. البشر يحكمون على أنفسهم بالموت. يجب علينا إن نجاهد بضراوة ضد السأم.
† ليس بإمكان حكمة هذا العالم أن تخلصه. المجالس النيابية، الحكومات، والمؤسسات "المعقدة" للدول العصرية الأكثر تقدماً على الأرض، كلها عاجزة. البشرية تتوجع بلا حد. المنفذ الوحيد هو إن نجد في أنفسنا الحكمة، والتصميم على أن لا نحيا بحسب حكمة هذا الدهر، بل أن نتبع المسيح.
يتبع..
المفضلات