والدة الإله في العهد الجديد:
قليلة هي المعلومات التي نستقيها من الإنجيل عن سيدتنا الكلية الطهارة الفائقة البركات والدة الإله العذراء مريم
ملاحظة: لم يتم إدراج كل الشواهد الكتابية
  • اسمها مريم. (مر6:3) وهذا الاسم كان شائعاً بين اليهود. ويعني باللغة الآرامية "أميرة" أو "سيدة"
  • كانت تسكن مدينة الناصرة (لو 1: 26)
  • كانت مخطوبة إلى يوسف (متى 1: 18) النجار (متى 13: 55) من سلالة داود (متى 1: 16).
  • كانت، دائماً، عذراء (متى 1: 18، 20، 23، لوقا 1: 27، 34، يو1: 13).
  • تراءى لها ملاك الرب وسلم عليها وبشرها بأنها اختيرت لتكون أمّاً للمسيح. وعندما تساءلت كيف يكون هذا؟ أجابها لا شيء غير ممكن عند الله، وأعطاها علامة بأن اليصابات ستلد في شيخوختها. اضطربت لدى سماعها كلام الملاك لكنها قبلت مشيئة الله، أطاعت باتضاع وحبلت بالروح القدس (لو1: 26-38).
  • قامت بعد ذلك بزيارة اليصابات التي باركتها وغبّطتها فيما ارتكض الجنين، المعمدان، ابتهاجاً في بطنها. (لو 1: 39-45)
  • بقيت مريم على تواضعها وكانت تشكر الرب دائماً. (لو1: 46-49)
  • مكثت عند اليصابات فترة ثلاثة أشهر بعدها عادت إلى بيتها (لو1: 56)
  • علم يوسف بحالها واضطرب وقرر أن يتركها، ثم عدل عن فكرته وأبقاها معه بعدما أوضح له ملاك الرب، في حلم، حقيقة الأمر (متى 1: 19-20)
  • قصدت بيت لحم مع يوسف للاكتتاب (لو2: 4-5) وهناك كانت ولادة المخلص (متى2: 1، 5، 6، 8) بعيداً عن العالم، في مذود (لو2: 7) في أيام حكم هيرودوس الملك (متى 2: 1). وقد زارها الرعاة الذين نقل إليهم الملاك البشارة. (لو2: 16) والمجوس حاملوا الذهب واللبان والمر (متى 2: 11).
  • كان سكناها، مع طفلها، في مغارة أولاً (لو2: 7) ثم في بيت (متى 2: 11)
  • في اليوم الثامن خُتِنَ الصبي (لو2: 21)
  • عندما تمت أيام تطهيرها، حسب الناموس، أدخلت يسوع إلى الهيكل. فباركها سمعان وكانت له نبوءة بشأنها. وفي الهيكل التقت حنة أيضاً. (لو2: 22-36)
  • هربت إلى مصر مع يوسف والطفل (متى2: 14)
  • رجعت إلى أرض اسرائيل بعد موت هيرودوس (متى 20: 21) وأقامت في مدينة الناصرة (لو2: 39) حيث نشأ الصبي وترعرع.
  • كانت تذهب كل سنة إلى أورشليم، في عيد الفصح، برفقة يوسف. (لو2: 41)
  • عندما بلغ يسوع اثنتي عشر سنة صعد مع والديه إلى أورشليم. وفي طريق العودة أضاعته أمه (لو2: 44). وطلبته مدة ثلاثة أيام إلى أن وجدته في الهيكل. ودهشت، مع جميع الذين كانوا يسمعونه، لحكمته لكنها أنبته. ثم استغربت جوابه "ألم تعلما أنه ينبغي لي أن أكون في ما هو لأبي" ولم تعِ معناه (لو2: 44-50)
  • كانت مع المسيح في عرس قانا الجليل. لاحظت نضوب الخمر فأعلمتا يسوع بالأمر وطلبت منه التدخل وكانت أولى عجائب السيد (يو2: 1-9)
  • أمضت مع يسوع وتلاميذه أياماً غير كثيرة في كفر ناحوم (يو 2: 12)
  • بعد ذلك التقت يسوع مرة وكان بين تلاميذه (مر 3: 31-36)
  • ثم نجدها عند صلب يسوع (يو19: 25) مع يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان المسيح يحبه. وهناك قال لها السيد: "يا امرأة هوذا ابنك"، وقال للتمليذ: "هذه أمك" (يو 19: 25-27)
  • منذ ذلك الحين عاشت في كنف يوحنا (يو 19: 27)
  • بعد صعود يسوع المسيح كانت مع الرسل تواظب على الصلاة بنفس واحدة (أع 1: 14)
  • من المرجح أنها كانت مع الرسل يوم العنصرة إذ "كانوا كلهم معاً في مكان واحد" (أع 2: 1)
  • يذكر العهد الجديد نسيبتين لوالدة الإله:
    • أليصابات التي يقول عنها "نسيبة مريم" (لو1: 36)
    • مريم زوجة كليوبا التي هي "أخت أم يسوع" (يو 19: 25)
  • أما الألقاب التي أُطلقت عليها في العهد الجديد هي:
    • ممتلئة نعمة (لو1: 28، 42)
    • مباركة بين النساء (لو1: 28، 42)
    • امرأة (يو2: 4، غلا 4: 4)
    • أم ربي (لو1: 43)
    • التي آمنت (لو1: 45)
    • أم يسوع (مر3: 31)
    • أم المسيح (لو2: 11)
    • امرأة متسربلة بالشمس والقمر وتحت رجليها وعلى رأسها اكليل من اثني عشر كوكباً (رؤ12: 1)
عن الرؤية الأرثوذكسية لوالدة الإله


شكراً لك أخي مارتين وأهلاً بك بيننا وما وجودك بيينا إلا إحدى بركات السيدة العذراء لنا
وميسون كمان مباركتنا بتواجدها معنا...
أخي سليمان يعطيك ألف عافية وشكراً على العظة
شكراً لكل الأخوة الذين أغنوا هذا الموضوع، بمعلومة أو بتواجدهم، وأرجو أن نستمر في إغناء الموضوع


شفاعة الشفيعة الحارة تكون معنا أجمعين