[align=justify]
أخي العزيز ألكسي،

هل تقول لي أن الكنيسة الروسية ليست متمسكة بالتقليد الكنسي؟ وهل انحراف دخل عليها في عصر أحد الأباطرة يستمر حتى في فترات الإنتعاش الروحي؟ الكنيسة الروسية عاشت في أحلك ظروفها تحت وطأة الحكم الشيوعي، ولكن انظر إلى الكنيسة الروسية الآن، فإنها من أقوى الكنائس الأرثوذكسية في العالم، وأكثرها عدداً وتمسكاً بالإيمان القويم، ولا ننسى اللاهوتيين الكبار الذين خرجتهم الكنيسة الروسية. أليس هذا هو إعادة إحياء للتراث والتقليد؟ فإذا كانت شعلة الكنيسة الروسية ظهرت من تحت الرماد والدمار بإعادة إحياء التراث، ألا يمنكها أن تصلح خطأ حدث منذ قرون مضت؟

المجمع السابع كان لتكريم الأيقونات، لأنه كان هناك أشخاص رافضين لها. ولكن هل في المقابل كان هناك مجمع أو قرار كنسي رسمي أو كتابات آباء قديسين عن منع التماثيل بشكل حازم داخل أو خارج الكنيسة؟

عندنا في الأراضي المقدسة، وخصوصاً في بلدتنا، تقريباً كل شخص أرثوذكسي يبني بيتاً، يضع على حجر الأساس تمثالاً للقديس جاورجيوس اللابس الظفر. هل هذا خطأ؟ ولماذا؟

أنا لا أدافع عن التماثيل، ولكن أتساءل ما الذي يمنع من استخدام التماثيل؟

صلواتك
[/align]