السيدة العذراء في الأدب الأبوكريفي (بعض هذه الأمور تبنتها الكنيسة)
إن العذراء هي ابنه يواكيم بن فاربافير من نسل داود من سبط يهوذا وأمها اسمها حنة ابنة مثاتان الكاهن من سبط لاوي وكان يواكيم وحنة قد مضى على زواجهما 50 عاماً ولم ينجبا أولادًا فبقدرة الله وبرضاه أرسل الملاك وبشر حنة النبية أنها تحبل بابنه أشرف من كل الخلائق وكان ذلك في اليوم التاسع عشر من شهر كانون أول من السنة السابعة عشر قبل الميلاد وفي اليوم الثامن من شهر أيلول من السنة السادسة عشر قبل الميلاد ولدت مريم البتول في القدس في المكان المدعو اليوم مدرسة القديسة حنة " الصلاحية " وسميت مريم " أي سيدة ورجاء حسب تسمية الملاك، وكان والداها قد قدما نذرًا للرب أنهما إذا رزقا طفلاً أن يخدم الهيكل صبيًا كان أم صبيّة وفرح بها والداها فرحًا عظيمًا، ولما بلغت مريم عامها الثالث جاء بها والداها في 21/11/13 قبل الميلاد فأدخلاها الهيكل لتخدم فيه وفاءً لنذرهما فتقبلها زخريا الكاهن الأكبر فأدخلها إلى قدس الأقداس بإلهام الروح القدس إذ أنها يومًا ما ستصبح قدس أقداس للرب يسوع وهناك تثقفت العذراء في العهد القديم، وفي وقت إقامتها في الهيكل مات والداها. ولما بلغت أخذوا يتشاورون [ أي الكهنة] كيف يتصرفون معها بدون أن يغضبوا الله، وقال القدّيس إيرونيمس: إن الكهنة لجأوا الى تابوت العهد بصلاة حارة، وطلبوا من الله أن يظهر لهم الرجل الأهل لأن يعهد إليه بالعذراء ليحفظ بتوليتها تحت مظهر الزواج فأمروا يومئذ بصوت من الرب بأن ينتخبوا اثني عشر رجلاً من قبيلة داود لا نساءَ لهم، أرامل ويضعوا عصيهم على المذبح ويسلموا العذراء لمن تزهر عصاه، وفعلوا ذلك وكانوا يصلون طول الليل قائلين أظهر يا رب الرجل المستحق للعذراء وفي الصباح دخل الكهنة مع الاثني عشر رجلاً فرأوا أن عصا يوسف قد أزهرت وكان هو أقرب إليها وكان عمره ثمانين سنة وكان له ستة أولاد من زوجته المتوفية (وهم يعقوب ويوسي وشمعون ويهوذا ومريم وسالومة) ومضى يوسف مع مريم بعد الخطبة إلى مدينة الناصرة وبعد الخطبة بثلاثة أشهر وفي اليوم الخامس والعشرين من شهر آذار والعذراء تقرأ في سفر أشعياء النبي "ها إن العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعى اسمه عمانوئيل" كانت تتمنى أن ترى هذه الفتاة من تكون التي يصفها أشعياء وهي في هذه الأفكار حضر الملاك جبرائيل رسول الثالوث الأقدس.... (الباقي نجده في الإنجيل)
ملاحظة: ما جاء في اللون الأحمر هو محاولة لكاتب إنجيل يعقوب المنحول أن يبرر وجود أخوة ليسوع والكنيسة لا ترفض هذا الرأي، أن يكون هؤلاء أولاد يوسف لعدما وجود شيء يخالف الإيمان، ولكنها وجدت في الإنجيل إلى ما لا يدعم هذا الأمر، اعتماداً على:
- صعود العائلة إلى أورشليم في الفصح دون أولاد يوسف المذكورين في إنجيل يعقوب (إذ أن العائلة كلها كانت تصعد)
- تسليم يسوع مريم ليوحنا على الصليب ولم يسلمها إلى أحد أبناء يوسف البار (والأمر الطبيعي أن تسكن في بيت أبناء زوجها وتعامل معامل سيدة البيت)
منقول، عدا التعقيب، عن موقع حركة الشبيبة الأرثوذكسية في غزة
شكراً انستاسيا على الأيقونات الحلوة... بس لو في عندك اسامي الأيقونات بكون كتير منيح
وشكراً اخوتي سليمان وبشارة على هذه المشاركات الجميلة... وأعتقد أنه يجب قراءة القصة التي وضعها الأخ سليمان لأنها ضرورية جداً لكل مؤمن.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات