هاي هي ذي الملكة تخلع تاجها لتكلل رأس ملكة جديدة وتودعها وتسلمها عهدة ثلاثمائة وخمس وستون يوما جددا طوال قصار مختلفين متشابهين في روتين وتغيير وستحمل في طياتها مفاجآت جديدة وكثيرة منها المحزن والمفرح ومنها الغريب والمفاجئ...
ربما اكتب مجلدات فيما اهدتني الحياة
ولكن ماذا استفدت انا من هذه العطايا؟ هل زاد عمري سنة فقط اضيفت الى سابقاتها دون ان اسجل فيها هدفا'' من اهداف حياتي؟
أم انها اضافت لي عطايا لا تعد ولا تحصى؟


لاخدمة بدون مصلحة ولا يفتحون لك باباً دون مقابل

تحول العالم اليوم أكثر فأكثر الى معادلات رياضية تحددها اشارة مساواة أو متراجحة تكون مصلحتي دائماً فيها الراجحة


وأرى أن الالحاد بات وحشاً كسى أفكارنا بظل هوية سجل عليها أنني مسيحية

فلا اتكال على الرب ولا محبة لشخصه ولاخوتي به ولا رحمة بهم

قال الرب يوماً "كونوا حكماء كالحيات وودعاء كالحملان"

أخشى أن حقيقة الأمر أن لغة مصالحنا هي قانون حكمتنا وأن أنانيتنا باتت القاضي

شكرا'' مكسيموس لنقلك الموضوع
ربنا يبارك تعب من كتب ومن نقل