فيما ادفع الطبعة الثانية من المسيح السوري للنشر ينتابني شعور عميق من الرضى والاطمئنان. فالنجاح الذي لاقته الطبعة الاولى وقد نفذت من الاسواق خلال عدة اشهر فاق كل توقعاتي واكد لي اهمية هذا الاثر الخالد الذي كان لي شرف نقله الى العربية وتحقيقه.
لقد كان متوقعا ان يحدث عنوان الكتاب ضجة في الاسواق، فحين نشر الكتاب باللغة الانجليزية كان العنوان: "المسيح السوري" شيئا اعتياديا. اما اليوم فالوضع مختلف. مذيعة في احدى محطات التلفزيون قالت بصراحة وباللهجة العامية "عنوان الكتاب بينقز". عامل في المطبعة رفض ان يلمس "ماكيت" الكتاب. مسؤول كبير سألني بحذر، لماذا اخترت هذا العنوان؟ سفارة دولة غربية كبرى رفضت ان اتكلم عن "المسيح السوري" في اطار مهرجان نظمته في احدى الدول العربية، وقبلت على مضض "تسوية" بحيث يصبح بحثي عن "ابراهيم متري رحباني كجسر بين الشرق والغرب". جامعة في لبنان رفضت رفضا قاطعا فكرة استضافتي كمحاضر عن الكتاب. اما القارئ العادي فقد تلقف الكتاب بنهم عن رفوف المكتبات.
بين الطبعة الاولى وبين الطبعة الثانية حدثت امور عديدة مهمة ابرزها اكتشافنا ان رحباني كان قد حصل على شهادة دكتوراه في اللاهوت. كما اكتشفنا كتابا جديدا له بعنوان :"الترجمات الخمس ليسوع"، كان قد نشره سنة 1940، اي قبل اربع سنوات من وفاته. وعثرنا ايضا على عدد كبير من عظاته المنشورة باللغة الانكليزية، علاوة عن رسالتين بخط يده كان قد ارسلهما الى هنري كنغ، عضو لجنة كنع - كراين، سنة 1919، وقد تأكدنا، بعد مراجعة الناشر الاميركي، ان الاصل الانجليزي لكتاب المسيح السوري كان قد طبع سبع عشرة مرة في الولايات المتحدة الاميركية وليس احدى عشرة مرة فقد كما طبع على الاقل ثلاث مرات في بريطانيا لغاية سنة 1923.
المؤلف: إبراهيم متري رحباني المترجم: أسامة عجاج المهتار

قالوا في الكتاب
عنوان مشوق وربما يكون صعبا للبعض. ولكنه على كل حال جذاب. الكتاب موجه للقارئ الاجنبي ولكنه يفيد القارئ العربي ايضا لان العرب انفسهم اصبحوا في غربة عن اوطانهم وعاداتهم وتقاليدهم.
ان فائدة هذا الكتاب واضحة واتمنى له الرواج. وربما يجب نشره بين دارسي الكتاب المقدس وطلاب الكهنوت.
البطريرك غريغوريوس الثالث


كتاب ممتع لاقصى درجة.. وتتأتى جاذبيته من معالجة جريئة وجديدة لفكرة كانت موجودة.
قصد المؤلف منه واضح ومحدد، وهو ان يقدم للقارئ الغربي، خلفية عامة لنصوص الاناجيل التي نبتت في البيئة الاجتماعية السورية.
غادة بوبو

لم أدع المسيح السوري من يدي حتى قرأت آخر كلمة في اخر صفحة.
انه مرجع اساسي في قراءات اساتذة وطلاب علم النفس والاجتماع والاتصالات في جميع انحاء العالم العربي. يجمع "المسيح السوري"بين عمق التحليل وسلاسة الاسلوب وبعد الرؤية. اما ترجمته فرشيقة ودقيقة حافظت على ما نجده في النص الاصلي من عمق وانسياب.
لقد اكتشف اسامة المهتار تحفة نادرة كادت تنسى، وله الفضل في احيائها في حلة رائعة.
د. عائدة ورعة
ولقد تكلموا مرة على قناة النور سات حول هذا الكتاب
الكتاب من 207 ص

فذاع خبره في جميع سورية
إنجيل متى 24:4

وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والي سورية

إنجيل لوقا 2:2